فزعة كويتية لمساعدة الغارمين
في فزعة خير كويتية، اختارت إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي فئة الغارمين والغارمات لتكون الفئة المستهدفة في حملتها الخيرية الجديدة ضمن حملة "سباق الخير".وأعلنت الجمعية مشروعها الخاص لمصلحة هذه الفئة من أهل الكويت الذين وجدوا انفسهم مطالبين بمبالغ مالية عجزوا عن سدادها، فانتهى بهم الأمر إلى السجن، معقبة بأن هذه الفئة سماها الله عز وجل بالغارمين، وهي إحدى الفئات الثماني المستحقة للزكاة.
وقالت إدارة الحملة إنها أعدت، بالتنسيق مع إدارة التنفيذ، كشفاً بالحالات التي سيتم مساعدتها، مشيرة إلى أنها تسعى الى تغطية كل المبلغ المستهدف لتفريج الكرب عن هذه الأسر، ممن سجن عائلها أو التي تعيش تحت ضغط الضبط والإحضار تحت شعار "يعيّدون مع عيالهم".
وأعلنت أن باب المساهمة لا يزال مفتوحا لدعم المجموعة الأولى من المشاريع خارج الكويت، والتي دعت الجمعية للمشاركة فيها، وهذه المشاريع على شكل مجموعات متنوعة للمشاركة فيها بمساهمة واحدة، وقد ضمت 4 مشاريع خيرية في دول منطقة البلقان، وهي: مسجد في البوسنة، و"سقيا الماء" في ألبانيا من خلال حفر الآبار، وتمديدات المياه، ومزرعة وقفية في الجبل الأسود.