صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4709

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

السيدة الفاضلة‎

  • 04-04-2021

السيدة الفاضلة التي أتحدث عنها تنتمي إلى إحدى الأسر الكويتية الكريمة التي يكن لها الشعب الكويتي الاحترام والتقدير، ويؤسفني أنني لم ألتق هذه السيدة الفاضلة، ولكنني تعرفت عليها من سمعتها الطيبة من تواضع واحترام للآخرين وكرمها بالإضافة إلى حبها لأبنائها وبناتها وأسرتها، عرفتها عندما حدثني أحد أقاربي الذي يرتبط بعائلتها، وخصوصاً بأبنائها بعلاقة أخوة وصداقة حقيقية، ويعدونه أحد أفراد أسرتهم.

بعد هذه المقدمة بقي أن تعرفوا أيها القراء الأعزاء أن هذه السيدة الفاضلة التي انتقلت إلى رحمة الله الأسبوع الماضي هي الشيخة نورية أحمد الجابر الصباح، أرملة المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح، أمير البلاد الأسبق، وأخت صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وأخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

كما أن المرحومة هي والدة المرحوم الشيخ علي (بوثامر) والشيخ أحمد (بوسطام) والشيخ د. محمد (بوصباح) والشيخ بدر، وجدة الشيخ ثامر (بوعلي) والشيخ ناصر ًبالإضافة إلى بناتها الفاضلات.

وأنا إذ أعزي الأسرة الكريمة بمصابهم الجلل، فإنني أريد أن أضيف وأثبت أن فقيدتهم الفاضلة رغم أنها ابنة أمير وزوجة أمير وأخت أمير، فإنها لم تتصرف كما تفعل بعض سيدات الأسر الحاكمة في العالم، أو كما تتصرف السيدة الأولى في بعض الأنظمة الجمهورية من استغلال السلطة أو النفوذ أو تدخل في شؤون الدولة.

رحم الله السيدة الفاضلة (أم علي) وأسكنها فسيح جناته، وعزائي الخالص لأسرتها الكريمة من إخوان وأخوات وأبناء وبنات وأحفاد، «إنا لله وإنا إليه راجعون».

***

أخي جاسم، حملت لنا الأخبار عن وفاة الأخ العزيز د. جاسم رمضان الكندري، الذي عرفته عن قرب عندما كنا ندرس في القاهرة مع اختلاف التخصص، كنا نجتمع في اتحاد الطلبة مع إخواننا وأخواتنا الطلبة والطالبات في جو أخوي واحترام متبادل، كان رحمه الله شخصية محبوبة، واجتماعيا نشيطاً وكان في الوقت نفسه رياضيا، فعزائي الحار لأسرته الكريمة وأصدقائه

وأحبائه، وأسأل العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، «إنا لله وإنا إليه راجعون».

***

الشخص العزيز الذي رحل عن دنيانا الفانية هو الأخ الحبيب ناصر أحمد الشبيكي الذي ترتبط أسرته وأسرتنا بروابط قديمة، وأنا أعرفه منذ فترة طويلة، في الفترة الأخيرة كان يعاني من المرض، ولم ألتق به منذ فترة طويلة في الشامية، ولكني كنت أتابع أخباره وأسأل عنه، كان طيارا حربيا شجاعاً، وكان يزورنا في شاليه الأصدقاء في ضباعية، أحيانا عندما تكون له طلعات جوية كان يمر فوق الشاليه وفي المساء يروي لأصدقاء الشاليه من رآه من الربع وهو في الجو أو إذا كانوا في الحداق لأنه يعرف نوع الطراد وغيرها من الأمور.

رحم الله أخانا العزيز ناصر وغفر له، والتعازي لأسرته الكريمة ولزوجته وأبنائه وبناته وإخوانه وأخواته وأقاربه. «إنا لله وإنا إليه راجعون».

محمد أحمد المجرن الرومي