تجمّع دواوين الكويت: لن نقبل بفوضى الشارع وتحويل إرادة الأمة لبطولات زائفة
«إساءة استخدام الحرية خرق للأمن... واستقرار الكويت فوق كل اعتبار»
استنكر تجمّع دواوين الكويت، كل ما يحصل من تجاوزات بالقول أو الفعل أو السلوك، والتي لا تراعي ثوابت وقيم وأخلاق مجتمعنا، قائلا «إنها مرفوضة، ولن نقبل بفوضى وثقافة الشارع وتحويل إرادة الأمة إلى أصوات جوفاء وبطولات زائفة»، مشيرا إلى أن «الكويت تزخر بالكفاءات والطاقات الخيّرة المخلصة القادرة على حمل لواء المسؤولية، والتعامل مع كل ما ينتظرها من ملفات وقضايا بالغة الأهمية والحساسية، والتي يعول عليها في أن ترسم الشكل العام الحاضر البلاد ومستقبلها».وقال التجمع، في بيان أصدره باسمه أمس، فهد المعجل، إن الدستور واضح واتباعه في العلاقة بين السلطات واجب، وطريق الإصلاح بيّن وطريق الفوضى بیّن، فلا بارك الله فيمن يدعو إلى فوضى الشارع بحجة الإصلاح، مضيفا أن الحرية إذا أسيء استخدامها أصبحت معول هدم وخرقا للأمن وطريق إلى الفوضی، مؤكدا أن أمن الكويت واستقرارها وسمعتها ومستقبلنا فوق كل اعتبار، فلا تنمية ولا اقتصاد ولا تطوير ولا إصلاح سيكون ويتحقق إن فقدنا الأمن والأمان وخسرنا الاستقرار والسمعة الطيبة.وأردف البيان أن الكويت شهدت محنا وشدائد كثيرة، لكنها تمكّنت من تجاوزها بعون من الله عز وجل، وبأصالة وحكمة أهلها، حيث استطاعوا تنظيم شؤون حياتهم بعقد دستوری تفردوا به عن غيرهم، يحدد شكل العلاقة وطبيعتها بين الحاكم والمحكوم وما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات.واستطرد: لكن يؤلمنا ما تتعرّض له الكويت اليوم على يد بعض أبنائها من سلوكيات شاذة وغريبة تشكّل إهانة لسمعة الكويت ومَن عليها وتنشر الفوضى وتوصل فهما مغلوطا لمعنى الحرية والديمقراطية، وتكرس دكتاتورية حكم الشارع وتقديس الأفراد على حساب مصالح البلاد والعباد، وتسعى لتحييد أركان الدولة والطعن في مؤسساتها التشريعية والقانونية، غير مدركين للأوضاع والأخطار في المنطقة.
وتابع أن الناس ملّت وضجرت، متسائلا: أين نحن من قضايا التركيبة السكانية والفساد والتعليم والاقتصاد وغيرها؟ فهل مشاكل الكويت اختزلت فقط في الخلافات الشخصية بين هذا وذاك؟ مردفا: اتقوا الله في الكويت! مستذكرا الآية الكريمة «إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا».وأكد أن الكويت، بأبنائها المخلصين ودستورها وديمقراطيتها، ستظل أكبر وأجلّ من تختزل بفعل هذا أو ذاك، سائلين المولى عز وجلّ أن يؤتي الجميع الحكمة ويهديهم سواء السبيل، ويحفظ الكويت واحة أمن وأمان، وأن يجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن.واختتم التجمع بيانه قائلا:تُهدى الأمور بأهل الرأي ما صَلُحَتوإن تولّت، فبالأشرار تنقاد