عبدالعزيز البابطين يشارك في احتفالية «إيسيسكو» باليوم العالمي للشعر

نشر في 25-03-2021
آخر تحديث 25-03-2021 | 00:00
الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين
الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين
شارك الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في ندوة بعنوان "الشعر ومؤسساته: الثابت والمتغير"، التي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع أكاديمية الشعر العربي، ضمن احتفالها باليوم العالمي للشعر تحت شعار "الشعراء أجنحة السلام".

وجاءت مشاركة البابطين افتراضياً عبر الفيديو، بعد أن تلقى دعوة من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة. وجاءت دعوة "إيسيسكو" تقديراً لإسهامات مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في النهوض بالشعر، تعبيراً وإثراءً للذائقة الإنسانية.

وشارك في الاحتفالية، التي ضمت أربع جلسات نقاشية، نخبة من أبرز الشخصيات الثقافية في الوطن العربي، منهم: الشاعرة روضة الحاج وزير الثقافة الأسبق في السودان، ود. صلاح فضل رئيس مجمع اللغة العربية في مصر، والروائي واسيني الأعرج من الجزائر، والشاعر جاسم الصحيح من السعودية، والشاعر سعيد الصقلاوي من سلطنة عمان، وغيرهم.

من جانبه، تقدم الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين بالشكر على هذه الدعوة للمشاركة في هذه الندوة والمساهمة بكلمة في الاحتفال باليوم العالمي للشعر، قائلاً إن "الشعر العربي مرَّ بتغيرات وتحولات عديدة، سواء في الشكل أو بالمضمون، متأثرا في كل ذلك بالبيئات المختلفة التي ظهر فيها الشعراء، منذ بيئة عصر ما قبل الإسلام، إلى يومنا هذا".

وأضاف البابطين أن مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، التي أحد أقسامها اليوم جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، ومن أجل المحافظة على الشعر العربي الأصيل وإثرائه واستمراريته والتشجيع على نظمه، قامت بطباعة العديد من الدواوين الشعرية والمخطوطات التي ظلت خبيئة في أقبية المكتبات قرونا وسنوات طويلة، كما أصدرت المعاجم الشعرية لشعراء العربية المعاصرين والراحلين، وكان آخرها "معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات"، الذي صدر في يناير 2020، ويضم 9462 شاعراً من شعراء العربية في الفترة من 656 - 1215 هـ / 1258 - 1800م، ويتكون من 25 مجلداً.

كما أقامت المؤسسة الملتقيات الشعرية النوعية ومهرجان ربيع الشعر العربي السنوي، ونظمت الأمسيات الشعرية التي شارك فيها شعراء من الوطن العربي وخارجه.

واستكمل البابطين: "حفاظاً على التراث الشعري العربي المطبوع والمخطوط، تم إنشاء مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي في عام 2006".

وفي ختام كلمته دعا البابطين إلى الاهتمام بالإنسان الشاعر، لأنه أصل هذه المؤسسة، فكلما زادت العناية به تطورت المؤسسة الشعرية، التي هي قبل كل شيء علامة العصر وسبيل إلى تعرف تاريخ الشعوب.

back to top