صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4705

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ليوناردو دي كابريو يجد نفسه في أحضان الحياة البرية

يستعد للفيلم السينمائي الضخم «قتلة وردة القمر» بصحبة ليلي جلادستون

  • 05-03-2021

حرص النجم ليوناردو دي كابريو على توجيه كلمة لمتابعيه ومحبيه من خلال حسابه على موقع انستغرام، بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي للحياة البرية، الذي يوافق 3 مارس من كل عام.

وقال النجم العالمي: "أجد نفسي في أحضان الحياة البرية، فهي تزيد شغفي بالحياة والفن والإبداع فأنا عاشق للطبيعة".

ونشر الممثل الشهير صورة التقطت من داخل غابة في إندونيسيا، وكتب مدللاً على أهمية الغابات: "تغطي الغابات ٪30 من سطح الأرض، وهي موطن لحوالي ٪80 من جميع الأنواع البرية البرية، إنها تساعد في تنظيم المناخ، وقد وفرت لقرون سبل العيش لمئات الملايين من الناس، لا سيما داخل المجتمعات الأصلية والمحلية، التي لها روابط تاريخية بمناطق الغابات. ومع ذلك، فإن الاستغلال غير المستدام للغابات يضر بهذه المجتمعات ويسهم في فقدان التنوع البيولوجي وأزمة المناخ".

وقال ليوناردو: "في هذا اليوم وكل يوم، ساعد في نشر فكرة أن الغابات والحياة البرية والتنوع البيولوجي بحاجة إلى الحماية!".


ويعتبر النجم ليوناردو دي كابريو واحدا من أهم المشاهير على مستوى العالم دعماً للبيئة حيث يحرص دائماً على توجيه الدعم سواء بالأموال أو بحضور المؤتمرات الداعمة للبيئة، وهو ما يظهر جلياً فى خانة تعريفه بنفسه على موقع تويتر حيث يكتب ممثل ومناصر بيئي، كما تم تعيينه مبعوثا للأمم المتحدة لمكافحة التغير المناخي قبل 7 سنوات فى عام 2014، وهو من أكثر المتبرعين لدعم قضايا البيئة والتصدي لتغير المناخ على مستوى العالم.

وعلى المستوى الفني يستعد النجم العالمي لخوض تجربة سينمائية ضخمة بصحبة النجمة الأميركية ليلي جلادستون، بالتعاون مع الممثل الأميركي جيسي بليمونز والعالمي روبرت دي نيرو، في بطولة فيلم "قتلة وردة القمر" Killers of the Flower Moon الذي يخرجه مارتن سكورسيزي لصالح شركة "أبل".

ويعدّ المشروع المرتقب أكبر مشاركة لـ"أبل" في المجال السينمائي إلى الآن، والتي تفوقت على شركات منافسة في مجال بثّ الأفلام والبرامج عبر الإنترنت، وأبرزها "نتفليكس" التي أنتجت فيلم سكورسيزي الأخير، حيث تقدر ميزانيته بـ 200 مليون دولار أميركي.

يدور الفيلم حول القصص الحقيقية لعمليات قتل الأميركيين الأصليين في أوكلاهوما، في عشرينيات القرن الماضي. ويطلّ بليمونز بشخصية عميل في "مكتب التحقيقات الفدرالية" الأميركية يحقق في الجرائم.