42 جمعية نفع عام: تضحيات شهداء التحرير محل فخر

نشر في 24-02-2021
آخر تحديث 24-02-2021 | 00:00
الغزو العراقي
الغزو العراقي
عبّرت 42 جمعية نفع عام عن مشاعر الفخر والاعتزاز والإجلال للإنجازات الوفيرة والجهود والعطاءات الكبيرة التي قدمها آباؤنا المؤسسون في سبيل تحقيق نهضة الكويت وازدهارها، مستذكرة بإكبار التضحيات والملاحم البطولية التي قدمها منتسبو الجيش الكويتي وأبطال وبطلات المقاومة في الدفاع عن وطنهم والذود عن ترابه الطاهر في مواجهة الغزو والاحتلال الصدامي الغاشم.

وأصدرت هذه الجمعيات، بياناً أمس، بمناسبة ذكرى العيد الوطني ‏وعيد التحرير، قالت فيه: "إننا نتذكر صمود شعبنا الأبي ووقوفه كاملاً في وجه الاحتلال صفا واحدا متراصا ‏لم يتخلف عنه أحد، وانطلاق المقاومة الشعبية الباسلة المجيدة التي قاتلت المحتلين منذ اللحظات الأولى للاحتلال وحتى خروج آخر جندي مغتصب".

موقعو البيان
‏الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، وجمعية الخريجين، والجمعية الاقتصادية، وجمعية المحامين، ورابطة الأدباء، والجمعية الطبية، وجمعية الشفافية، وجمعية المهندسين، والجمعية الكويتية لجودة التعليم، والجمعية الكويتية لدعم المخترعين والابتكار، والجمعية الكويتية للخدمة الاجتماعية، وجمعية الإعلاميين، وجمعية الثقافة الاجتماعية، وجمعية الدكتور، وجمعية التمريض، والجمعية الكويتية لتقنية المعلومات، والجمعية الكويتية للتنمية الديمقراطية، ورابطة الاجتماعيين، والجمعية الوطنية لحماية الطفل، والجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني، والجمعية الكويتية للعمل الوطني، والجمعية الكويتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وجمعية العلاقات العامة، وجمعية أصدقاء النخلة، وجمعية سوروبتمست الكويتية لتنمية المجتمع، وجمعية المكتبات والمعلومات، وجمعية ريادة الأعمال التنموية، وجمعية علم النفس، والجمعية الكويتية للإعاقة السمعية، والجمعية الكيميائية، والجمعية الكويتية لحماية البيئة، والجمعية الكويتية للتخطيط الاستراتيجي، والجمعية التربوية الاجتماعية، وجمعية أبي اتعلم، وجمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين، وجمعية التصلب العصبي، والجمعية الكويتية للاخاء الوطني، والجمعية الكويتية لأمن المعلومات، ونادي الكويت للسينما، والجمعية الكويتية للإعلام والاتصال، والرابطة الوطنية للأمن الأسري «رواسي»، وجمعية العلاج الطبيعي.

وأضافت: "إننا نحني ‏الهامات لشهيدات وشهداء الكويت الذين قدموا أرواحهم لتحيا الكويت ونسترد وطننا ونعيش آمنين حاملين قيم السلام والحرية باعتبارهما دعامات لنهضة الكويت وركائز تقدمها"، مشيرة إلى أن الكويتيين أثبتوا في خضم تلك الأحداث الهائلة بتصميمهم وايمانهم بالله عز وجل القدرة على التماسك ووضوح الرؤية وعبروا عن ذلك في مؤتمر جدة بتاريخ 14 أكتوبر 1990 بتجديد الولاء والتفاف الشعب حول قيادتة والالتزام الكامل بدستور الكويت 1962.

وتابعت: "الآن وقد مضى ثلاثون عاما على محنة الاحتلال والتحرير نتعرض مثل بقية دول العالم لمحنة وباء كورونا، وهي محنة لا نعلم متى نخرج منها، مما يتطلب منا التحلي بروح المسؤولية واليقظة حتى نؤدي نصيبنا بمقاومة الوباء ونقف مساندين خلف الأبطال البواسل من الطواقم الطبية مواطنين ومقيمين، الذين يقفون الآن في الخطوط الأمامية يقاومون هذا العدو الشرس غير المرئي، ويقدمون أرواحهم فداءً لسلامتنا وقد سقط منهم شهداء أبرار فداء لنا".

وأضافت: "نقف إجلالاً لهؤلاء ولتضحياتهم ونقول لهم إن بطولاتكم لن تنسى وستسجل في تاريخ المقاومين من أجل سلامة الوطن".

back to top