رأي طلابي: صعوبات تواجه مديري مراكز التربية الخاصة

نشر في 14-01-2021
آخر تحديث 14-01-2021 | 00:00
كلية التربية الأساسية
كلية التربية الأساسية
يعد المدير محوراً مهماً في العملية التعليمية والتربوية، فهو المسؤول الأول في مدرسته، والمشرف على جميع شؤونها التربوية والتعليمية والإدارية والاجتماعية، والقدوة الحسنة لزملائه، ومن مسؤولياته المعرفة الكاملة بأهداف المرحلة، والتعرف على خصائص طلابها، وتهيئة البيئة التربوية لبناء شخصية الطالب، وتسهيل عملية الدمج المكاني والاجتماعي، ومتابعة الإشراف على مرافق المدرسة وتجهيزاتها وتنظيمها.

إن مدير المدرسة يمثل حجر الأساس في نجاح عملية الدمج، فإذا كانت اتجاهاته إيجابية نحو الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة فستنجح عملية الدمج، أما إذا كانت سلبية فإن ذلك ينعكس على العملية.

ويواجه مديرو مراكز التربية الخاصة العديد من المشكلات الإدارية والفنية، منها عدم وجود خدمات مساندة (مكتبة - مختبرات - وسائل)، وهو ما يؤثر على تحقيق أهداف الدمج، وعدم توفير الصيانة اللازمة لمبنى المدرسة، وكذلك غياب المعلمين أو تأخرهم، حيث يشتكي معظم المديرين من غياب المعلمين عن المركز صباحاً.

ويفضل الكثير من أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة عودة أبنائهم إلى المدارس، وقلة استجابة أولياء الأمور لاستدعاءات المدرسة، وعدم قيام مجلس الآباء بالدور الملقى على عاتقه لتفعيل العلاقة مع المجتمع، فضلا عن نقص في هيئة التدريس.

ومن الحلول المقترحة لمواجهة هذه الصعوبات عمل توصيف وظيفي يوضح دقة الصلاحيات الممنوحة لمدير المركز ومسؤولياته المنوطة به، وتوفير التجهيزات اللازمة للمركز من قبل الجهات المختصة مع توفير المخصصات المالية، والعمل على ربط عملية اتخاذ القرار باحتياجات الطلبة مع تكييف المناهج وتعديلها، بما يتناسب مع مقدرات الطلبة، وتدريس المعلم لتخصصه الأكاديمي، وتوظيف التكنولوجيا في تطوير أداء الإدارة.

الطالبة: وضحه فلاح خليل الحربي

كلية التربية الأساسية

تخصص لغة عربية - تربية خاصة

back to top