صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5036

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

دلال مدوه: «من فوق السطوح» يلقي نظرة على الحياة والمجتمع

أطلقت كتابها الأول متضمناً قصصاً شائقة بأسلوب بسيط

أطلقت الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه أولى تجاربها الإبداعية من خلال كتاب بعنوان «من فوق السطوح... نظرة على الحياة والمجتمع» تضمن عدداً من المقالات المتنوعة حول القضايا والظواهر المجتمعية من خلال مجموعة من الأفكار والنصائح والقصص الهادفة والتي تم توظيفها بأسلوب بسيط وشائق. وكشفت مدوه في لقاء مع "الجريدة" عن تجربتها الجديدة والمزيد من التفاصيل والآراء، وإليكم نص اللقاء:

• ما أهمية الكتابة بالنسبة لك؟

- هي أداة للتعبير عن ذاتي، ومتنفس لأفكاري، وإبراز ملاحظاتي الناتجة عن تأملاتي فيما حولي، كما أعتبرها منبراً لطرح آرائي وتقديم اقتراحاتي.

• حديثنا عن (من فوق السطوح... نظرة على الحياة والمجتمع)؟

- هو أول إصدار لي بعد عدة كتابات مختلفة ومتنوعة بدأتها في المرحلة الجامعية، كنت أعدّ تحقيقات صحافية، لمصلحة المجلة الجامعية، إلى جانب كتابات متنوعة في عدة صحف ومجلات، وكانت لي أعمال مع جريدة الفجر الجديد مع بداية تحرير دولة الكويت وكانت عبارة عن مقالات متنوعة، وعام 1999 حصلت على جائزة أفضل مقال في "مساحة للجميع".

كما كتبتُ في مجلة "إدارتي" الإلكترونية والمتخصصة في التنمية البشرية، فضلاً عن مجلة إنجاز المتخصصة في التطوير المؤسسي وتنمية المؤسسات، وتركزت مقالاتي وقتها في مجلة إنجاز في مجالات الإدارة وتنمية الذات.

وفي الجانب الإلكتروني أسست أول مدونة لي بعنوان "حياة تيك أوي"، كتبت فيها عن القضايا المجتمعية والظواهر المجتمعية، عقبها أسست مدونة متخصصة في العلاقات العامة، وساهمت من خلال كتابي هذا في كتاب العربي للمسؤولية المجتمعية، صادر عن الشبكة الإقليمية المسؤولية الاجتماعية شاركت فيه بمقال علمي متخصص من ضمن مجموعة من الكتاب والأعضاء في الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، ويعد هذا الكتاب أول مشاركة لي من ضمن مشاركات عديدة.

• ماذا تمنحك الكتابة؟


- تمنحني الفرصة في أن أترك أثراً إيجابياً عند الناس، من خلال الكلمة الصادقة التي أرسلها من القلب إلى القلب، فرب كلمة ساهمت في مساعدة إنسان وأدخلت عليه السرور، أو قامت بتغيير وجهة نظر شخص تجاه أمر معين، أو كشفت له آفاقاً جديدة كان غافلاً عنها، فضلاً عن أني مؤمنة بأنها وسيلة أقوم من خلالها بنشر الوعي بين الناس حول تفشي ظواهر أو سلوكيات معينة في المجتمع، كما أجد الكتابة مسؤولية وخدمة مجتمعية، نتيجة لاهتمامي بالعمل التطوعي، وخدمة المجتمع، نظراً إلى عملي في عدد من الأعمال والأنشطة والمجموعات التطوعية، منذ المرحلة الجامعية حتى الآن، وقدمت مجموعة من الأفكار والمبادرات في هذا المجال.

• وكيف وجدتِ أهمية ترجمة هذا الجهد لنص إبداعي؟

- حاولت من خلال ما أكتب أن أطرح عدداً من المواضيع التي تتناول بعض الظواهر المجتمعية المنتشرة بين الناس، والسلوكيات التي يمارسها الأفراد في المجتمع، مع التفكير بأسباب ظهورها وكيفية إيجاد حلول لمعالجتها، كما تناولت أحياناً الجوانب الأسرية والعلاقات مع الأبناء، وتطرقت إلى بعض اهتمامات الشباب والفتيات، وتأثير التكنولوجيا على جوانب حياتنا، وغيرها من المواضيع المختلفة.

وبعد سنوات من الكتابة أصدرت أخيراً كتابي الأول (من فوق السطوح... نظرة على الحياة والمجتمع) وجمعت فيه عدداً من مقالاتي المنشورة بالصحف إضافة إلى مقالات أخرى متنوعة، في هذا الكتاب طرحت موضوعات متعددة حول عدد من القضايا، والظواهر، والاتجاهات التي نراها منتشرة في مجتمعاتنا، وحاولت أن أجيب عن عدد من التساؤلات التي تثور في أذهاننا أحيانا.

• هل تعتبرين مؤلفك مرشداً أو معلماً للقراء؟

- نعم فقد ذكرت مجموعة من الأفكار المفيدة، والنصائح القيمة، والقصص المعبرة، والتلميحات الهادفة، والتي تم توظيفها بأسلوب بسيط ومشوق، يخاطب مختلف الشرائح في المجتمع.

وأدعو الله أن أساهم من خلال كتابي في تقديم معلومة جيدة للقارئ الكريم يضيفها إلى حصيلة معلوماته، ويستفيد منها في حياته.

مريم طباجة

الكتابة تمنحني الفرصة لترك أثر إيجابي عند الناس

ناقشت الظواهر والسلوكيات وكيفية إيجاد حلول لمعالجتها