شركة صناعة الكيماويات البترولية تحتل مركزين من أقوى 50 شخصية أكثر نفوذاً في الصناعة بالشرق الأوسط
حصدت شركة صناعة الكيماويات البترولية مركزين من قائمة أقوى 50 شخصية أكثر نفوذاً في صناعة التكرير والبتروكيماويات بالشرق الأوسط، والتي تصدرها سنوياً مجلة "التكرير والبتروكيماويات في الشرق الأوسط".وجاء الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الكيماويات البترولية المهندس مطلق العازمي في المرتبة 19، بينما جاءت نائبة الرئيس التنفيذي للمشاريع وتطوير الأعمال المهندسة نادية الحجي في المرتبة 35 من نفس القائمة.واستعرض تقرير المجلة في عددها الصادر في ديسمبر 2020 مسيرة الرئيس التنفيذي للشركة المهندس مطلق العازمي العملية منذ تخرجه كمهندس صناعي من جامعة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، ليلتحق بالعمل في شركة البترول الوطنية الكويتية عام 1989، ويكتسب خبرة تمتد إلى أكثر من 30 عاماً في صناعة التكرير وإدارة المصافي بالكويت.وأشار التقرير إلى تمتع العازمي بخبرة واسعة في تقنيات التكرير والإدارة والتميز التشغيلي، ومعالجة تصنيع الهيدروكربونات، حيث عمل مديراً للعمليات في مصفاة الشعيبة التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، ليتدرج في المناصب ليشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الكيماويات البترولية.
وأشار التقرير إلى دور العازمي في إنشاء شركة المشاركة SK picglobal في كوريا الجنوبية مع شركة SKC لإنتاج البتروكيماويات المتخصصة، لتلبية التوسع العالمي لمحفظة شركة صناعة الكيماويات البترولية من المنتجات البتروكيماوية، كما طور فرصا للمحتوى المحلي وطرحها لعملية التنفيذ لدعم استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية (KPC)، لزيادة مشاركة القطاع الخاص المحلي في مشاريع ذات القيمة البتروكيماوية.يذكر أن العازمي قد تم إدراجه بالقائمة العام الماضي في المرتبة 20.وجاءت نائبة الرئيس بالشركة المهندسة نادية الحجي في المرتبة 35 من القائمة، حيث تناول التقرير مسيرتها المهنية التي بدأتها كمهندسة عمليات حديثة التخرج في شركة البترول الوطنية الكويتية، لتتدرج بعدها في العديد من المناصب مثل كبير مهندسي العمليات، ورئيسة فريق تصميم مشروع الوقود النظيف لتحديث مصافي شركة البترول الوطنية الكويتية، بالإضافة إلى مصفاة الزور الجديدة، لتتدرج في العديد من المناصب القيادية في الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية مدة 28 عاماً، لتشغل حالياً منصب نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع وتطوير الأعمال في شركة صناعة الكيماويات البترولية، وتكون مسؤولة عن قيادة الفرص الاستثمارية للشركة، وذلك عبر مشاريع الدمج والاستحواذ، وإنشاء المشاريع الجديدة وإطلاق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل لأعمال البتروكيماويات في البلاد، بالإضافة إلى إدارتها لمجموعة شركات المشاريع المشتركة للشركة محلياً وعالمياً، كجزء من مهامها.وقال التقرير إن قطاع الصناعة التحويلية أظهر شجاعة ملحوظة خلال مواجهة جائحة فيروس كورونا، والذي امتد تأثيره على جميع القطاعات، حيث تم التركيز خلال هذه الجائحة على الإنتاجية وكفاءة التكلفة والتميز التشغيلي.وأضاف أن المشغلين في الشرق الأوسط يحتاجون إلى إدارة التكاليف بشكل أكثر فعالية، وإنشاء عمليات التصنيع الخاصة وسلسلة التوريد والعمليات الوظيفية في العالم، لافتاً إلى أن الإجراءات الاستراتيجية للصناعة اليوم ستحدد مكانتها في المشهد العالمي لقطاع الصناعة التحويلية خلال العقد المقبل، حيث سيكون الأشخاص والمشروعات والعمليات والمنتجات هم المكونات الأساسية في التحول.