صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4642

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ترامب يصدر عفواً عن مستشاره السابق المدان في «التدخل الروسي»

الديموقراطيون: يستغل سلطته قبل مغادرته البيت الأبيض

  • 26-11-2020 | 13:06
  • المصدر
  • AFP

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أنه أصدر عفواً عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين الذي كان أول المقربين منه يدينهم التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات السابقة، في مبادرة وصفها الديموقراطيون بأنها «استغلال للسلطة».

وكان الجنرال السابق البالغ من العمر 61 عاماً اعترف في 2017 بأنه كذب على الشرطة الفدرالية بشأن اتصالاته مع دبلوماسي روسي، لم يتم النطق بالحكم عليه بسبب العديد من التقلبات في هذه القضية المسيسة جداً.

وقرر الرئيس الأميركي في نهاية الأمر وضع حد نهائي لها مستخدماً حقه في العفو قبل مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير.

وكتب في تغريدة على تويتر «إنه لشرف عظيم لي أن أعلن أن الجنرال مايكل فلين حصل على عفو كامل»، بينما كانت وسائل الإعلام تطلق تكهنات في هذا الشأن منذ أيام.

وقال الديموقراطي المنتخب آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مستنكراً إن «دونالد ترامب استغل سلطته دائماً لمكافأة أصدقائه أو حماية الذين غطوه»، وأضاف «بلا مفاجأة، ترامب يرحل كما جاء: رجل فاسد حتى النخاع».

وعلى العكس، بررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني قرار الرئيس، بأنه «يضع حداً لملاحقات سياسية لا هوادة فيها ضد رجل بريء»، ووصفت فلين بأنه «ضحية» محاولة «منسقة لقلب انتخابات 2016».

ودونالد ترامب الذي يرفض حتى الآن الاعتراف بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثالث من نوفمبر، اتهم الديموقراطيين باستمرار بتدبير التحقيق في شكوك في تفاهم بين موسكو وفريق حملته، لأنهم «لم يتقبلوا» هزيمتهم في 2016، على حد قوله.

سمم التحقيق الواسع أول سنتين من ولاية ترامب قبل أن ينتهي بنقص أدلة على تواطؤ، لكن المحققين وجهوا إلى ستة من مساعدي ترامب وجهت إليهم تهم مختلفة.

وبين هؤلاء الجنرال فلين الذي شارك في حملة الجمهوريين الناجحة ثم أجرى محادثات سرية مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك في ديسمبر 2016.


وبعد أن أصبح مستشاراً للأمن القومي، قامت الشرطة الفدرالية باستجوابه في 24 يناير 2017 لكنه أخفى هذه الاتصالات. واضطر للاستقالة بسرعة لأنه كذب أيضاً على نائب الرئيس مايك بنس.

في 2017، وافق مايكل فلين على الإقرار بالحنث باليمين والتعاون مع التحقيق الروسي.

بعد أن واجه احتمال حكم بالسجن ستة أشهر، قام بتغيير المحامين واستراتيجية الدفاع في 2019، ومنذ ذلك الحين طلب إلغاء الإجراءات الإجراء مؤكدا أنه ضحية تلاعب.

وفي مايو قررت وزارة العدل بقيادة بيل بار أحد أشرس المدافعين عن ترامب، إسقاط التهم الموجهة إليه وهي خطوة نادرة عندما يعترف المتهم بذنبه.

وكان يمكن لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن إعادة فتح الملف لكن العفو الرئاسي يغلقه نهائياً.

قال الديموقراطي المنتخب جيري نادلر الذي يرئس اللجنة القضائية في مجلس النواب إن «هذا العفو ليس مبرراً ويتعارض مع المبادئ ويترك وصمة أخرى على سجل دونالد ترامب».

وأضاف أن ترامب وعد بهذا العفو لتشجيع مايكل فلين على عدم التعاون مع المحققين الفدراليين لأنه كان من الممكن أن «يكشف أفعاله السيئة»، مديناً «استغلالاً للسلطة يضعف سيادة القانون».

وعلى العكس، هنأ نظيره في مجلس الشيوخ الجمهوري ليندسي غراهام، ترامب على «استخدامه الجيد جداً لسلطته لإصدار العفو».

وكتب على تويتر «لم يكن الجنرال فلين عميلاً روسياً بل ضحية تحقيق سياسي».

في يوليو، خفف دونالد ترامب بالفعل عقوبة صديقه القديم والمستشار السابق روجر ستون المقرب منه أيضاً والذي أدين بمحاولة التأثير على الشهود والكذب على الكونغرس في إطار التحقيق الروسي.