الذهب يقفز 1% مع التركيز على السياسة النقدية
صعد الذهب 1 في المئة أمس، بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة مع عودة التركيز إلى احتمال اتخاذ المزيد من إجراءات التحفيز النقدي لإنعاش اقتصاد عالمي لا يزال يعاني تداعيات جائحة "كوفيد 19".وقفز الذهب في المعاملات الفورية 1.1 في المئة إلى 1881.39 دولاراً للأوقية (الأونصة). وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.3 في المئة إلى 1878.70 دولاراً للأوقية.وتراجعت الأسعار 5.2 في المئة أمس الأول، بعدما قالت شركة فايزر الأميركية، إن لقاحها التجريبي لمرض "كوفيد 19" تتجاوز نسبة فعاليته 90 في المئة استناداً لنتائج تجارب أولية.وعلى الرغم من أن التفاؤل بشأن اللقاح عزز شهية المخاطرة، فإن الضبابية لا تزال تخيم على تداعيات زيادة حالات الإصابة بـ"كوفيد 19" في الولايات المتحدة وأوروبا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة 0.2 في المئة إلى 24.12 دولاراً للأوقية. وارتفع البلاتين 0.2 في المئة إلى 868.45 دولاراً للأوقية. وزاد البلاديوم 0.3 في المئة إلى 2484.67 دولاراً للأوقية.وقال تقرير لـ"ساكسو بنك"، إن المعادن الثمينة والطاقة شهدت ردود أفعال قويّة، وباتجاهين متعاكسين، بعد الخبر الذي أعلنته شركة الأدوية الأميركية فايزر وشركة بايو إن تيك الألمانية للتكنولوجيا الحيوية.ومع تزايد حالات الإصابة بالفيروس في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، قدّم التحوّل الدراماتيكي في التركيز دفعةً كبيرةً للأسهم الأوروبية، وتفوّق مؤشر "ستاندر آند بورز 500" على مؤشر ناسداك المركّب والمثقّل بأسهم التكنولوجيا، الذي كان يعتبر ملاذاً آمناً نوعاً ما في الآونة الأخيرة.وارتفعت أرقام السلع الدورية المعتمدة على النموّ والطلب، كما ارتفعت تداولات النفط الخام بنسبة 10 في المئة، بينما وسّع النحاس مكاسبه المسائية ليتحدّى أعلى مستوياته في أكتوبر. وعلى الرغم من عدم اتّضاح موعد التوزيع العالمي للقاح، فإنه يُعد أول بارقة أمل رئيسية في نهاية النفق بالنسبة لأجزاء من الاقتصاد العالمي تضرّرت بشدة جراء أزمة "كوفيد 19"؛ ومنها قطاع الطيران، وغيره من القطاعات التي تعتمد على حرية التحرك والتنقل.