رأي طلابي : ما هو التعلم المقلوب (المعكوس)؟!

نشر في 05-11-2020
آخر تحديث 05-11-2020 | 00:00
كلية التربية في جامعة الكويت
كلية التربية في جامعة الكويت
التعلم المقلوب (المعكوس) هو نموذج تربوي يهدف إلى استخدام التقنيات الحديثة وشبكة الإنترنت بطريقة تسمح للمعلم بإعداد الدرس عن طريق مقاطع فيديو أو ملفات صوتية، أو غيرها من الوسائط، ليتمكن الطلاب من الاطلاع عليها بمنازلهم باستخدام الأجهزة المتوافرة لديهم قبل حضور الدرس، وهذا ما نراه بوقتنا الحالي في زمن «كورونا»، ويتم تخصيص وقت المحاضرة للمناقشة والمشاريع وتدريبات على الدرس، ويعتبر الفيديو عنصرا أساسيا في هذا النمط من التعليم، حيث يقوم المعلم بإعداد مقطع فيديو ويشاركه مع الطلاب.

كما أن مفهوم التعليم المقلوب يضمن بشكل كبير الاستغلال الأمثل لوقت المعلم أثناء الحصة الدراسية، وهذا النمط من التعليم، في رأيي، مفيد جداً لمادة العلوم والمواد العلمية، حيث يقيّم المعلم الطالب في بداية المحاضرة، ثم يصمم الأنشطة من خلال توضيح المفاهيم والمعادلات التي تحتاج إلى العرض والشرح، ومن ثم يقدّم المعلم الدعم للطلبة المتعثرين منهم، وبالتالي نحقق مستويات فهم وتحصيل علمي عالية جداً، لأن المعلم في هذا النمط من التعلم راعى الفروق الفردية للطلبة.

ومن إيجابيات التعلم المقلوب (المعكوس) أنه يشجع على الاستخدام الأفضل للتقنية الحديثة في مجال التعليم، وهذا ما تشجع وزارة التربية والتعليم في الكويت على فعله، ويضمن الاستغلال الجيد لوقت الحصة، ويعزز التفكير الناقد والتعلم الذاتي وبناء الخبرات ومهارات التواصل والتعاون بين الطلاب، ويتيح للطلبة إعادة الدرس أكثر من مرة بناء على الفروق الفردية لهم، وهذا ما يحتاجه الطالب، وكذلك يتحول الطالب إلى باحث عن مصادر معلوماته.

وخلاصة القول إنه لا بد، في هذه الظروف التي تمر بها البلاد، ووسط أزمة «كورونا»، أن يتم الأخذ بعين الاعتبار من المعلمين استراتيجيات تعليم العلوم عن بعد، وكيف يتم تطبيقها بشكل سهل وممتع للطالب، حيث يكون الطالب منجذبا لها لتكون له دافعية في البحث والدراسة، وبالتالي التحصيل العلمي الجيد.

الطالبة هاجر عبداللطيف

كلية التربية في جامعة الكويت

مقرر تدريس العلوم

للدكتور عبدالله الهاشم

back to top