وفاء القطامي: معالجة الفساد وضمان استقلال القضاء بداية الإصلاح الاقتصادي المنشود في الكويت

خلال لقاء مع متدربي برنامج «الجوهر» أداره الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم

نشر في 04-11-2020
آخر تحديث 04-11-2020 | 00:00
يواصل برنامج «الجوهر»، الذي أطلقته أكاديمية الفنون الأدائية «لابا»، مجموعة الورش المهمة لتدريب الشباب على فنون ومهارات الإعلام المختلفة، على يد كوكبة من الإعلاميين العرب. ومع نهاية كل ورشة يُقام لقاء مفتوح مع إحدى الشخصيات الكويتية والعربية البارزة في مختلف المجالات، للتعرف على تجربتها الإنسانية والمهنية ودورها في إثراء المجتمع.

وكانت سيدة الأعمال الكويتية وفاء القطامي ضيفة الورشة الأخيرة من «الجوهر»، فأطلت بحضورها المميز، وفتحت قلبها للشباب، رغم ندرة ظهورها إعلامياً.

والمعروف أن القطامي حصلت على المركز الثاني في انتخابات غرفة التجارة والصناعة، وتعد من الرائدات في المجال الاقتصادي بالكويت، وقد صنفتها مجلة «فوربس» ضمن قائمة أقوى النساء العربيات عام 2015 وأكثرهن تأثيراً.

وقد أقيمت الورشة بإشراف الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم، وبحضور رئيسة مجلس إدارة «لوياك» فارعة السقاف.

وعبر كرم عن سعادته بإدارة الورشة مدة أسبوع، بواقع ساعتين كل يوم. وأشاد بحماس الشباب وحرصهم على التعلم وتبادل الحوار والأفكار. كما وجه الشكر لأسرة «لوياك» على دعوته للمشاركة في هذه التجربة الجيدة، رغم التحديات التي فرضها «كورونا» على الجميع.

في بداية الحوار، عبرت القطامي عن سعادتها باختيار «لوياك» لها ضمن شخصيات «الجوهر»، كما أشادت بمتدربي الورشة وسعادتها بالاستماع إلى آرائهم والحوار معهم... وإلى تفاصيل اللقاء:

*كيف تعاملتِ مع جائحة كورونا؟

- استفدت كثيراً من فترة الحجر الصحي، لأنها جعلتني أعيد قراءة كتب ومقالات لم أكن أجد لها الوقت الكافي. أيضاً أعدت تفكيري في أولوياتي في هذه المرحلة. فمع العزلة أصبح كل منا يفكر بعمق أكثر، ويسأل نفسه عما بعد "كورونا". فعلى المستوى الشخصي، استفدت الكثير وانتبهت إلى أشياء كنت أفعلها من قبل، وأدركت أنها ليست بذات الأهمية، فأعدت ترتيب أولويات كثيرة في حياتي. وبالنسبة لمجال العمل بدأنا نجتمع عن بعد، وفي الوقت نفسه نحاول استعادة حياتنا الاجتماعية المعتادة بعد فك الحظر.

*ماذا عن زيادة معدلات العنف الأسري في ظل الجائحة؟

- لدينا في الكويت قانون خاص بالعنف الأسري، والحمد لله الظاهرة ليست منتشرة في مجتمعنا، وهي تعتمد على التربية وكيفية تنشئة الأولاد على احترام الأبوين، وكبار السن. وللأسف بعض المجتمعات تكون قاسية على شرائح معينة. ومع زيادة الضغوط الاقتصادية، وانقطاع الدخل لاشك سيؤدي ذلك إلى زيادة ظاهرة العنف؛ إما لعوامل اقتصادية أو نفسية. وهذا هو الجانب السلبي لـ"كورونا".

السياسة والتطبيع

* بحكم دراستك للسياسة، إلى من تميلين بين مرشحي الانتخابات الأميركية؟

- رغم تخصصي ودراستي للعلوم السياسية، لكنني اقتصادية ولستُ "سياسية". وعموماً لا أميل إلى الاثنين، سواء ترامب أو بايدن. وكلا الرجلين لن يخرج عن السياسة الأميركية المخططة لهما والتي لم تكن منصفة في أي يوم للشعوب العربية. وما يهمنا هو من يخدم مصالحنا كبلدان عربية.

* بعد عمليات التطبيع الحالية مع اسرائيل... هل تشعرين أن الوحدة العربية أصبحت مجرد كلام؟

- أنا "عروبية" وأعتز بعروبتي ومازال شعوري القومي قوياً... والحمد لله الكويت ناضجة ومتزنة في سياستها، ونحن كحكومة وشعب ضد التطبيع. لكننا لا نعرف طبيعة الضغوط التي مورست على الدول التي قامت بهذه الخطوة فكل دولة لها ظروفها. ومازلت آمل أن يبقى العرب وقت الشدائد قوة واحدة لننصر بعضنا بعضاً. ولا مانع أن يكون هناك سلام بشرط أن ينال الفلسطينيون حقوقهم وتصبح لهم دولة مستقلة. وللأسف وجود إسرائيل أصبح أمراً واقعاً.

* متى ستصبح كلمة الدول العربية واحدة؟

- دعنا نبدأ كمجلس تعاون خليجي... للأسف المجلس الذي كنا نعتبره بداية لوحدة الخليج العربي، وأن تصبح هناك عملة واحدة وجيش موحد، لكن في الوقت الحاضر هذا المنظور تراجع وزادت الخلافات الخليجية، وكذلك بين الدول العربية. وأرى أن ما يسمى الربيع العربي هو "الخراب العربي". انظر كيف أصبحت الأحوال في العراق أو ليبيا، وأظن أن الحلم العربي سيظل حلماً إلى أن يحققه أولادنا.

* الغزو العراقي للكويت... بعد ثلاثين عاماً. ماذا تعلم الكويتيون من تلك الذكرى؟ وهل تمكنت الدولتان من طي جراح الماضي؟

- الكويت دولة متسامحة. نحن لا نظلم الشعب العراقي على نظام كان سيئاً. ونحن نقدر الشعب العراقي ونحترمه ولا نستطيع أن نحكم على الشعوب من خلال الحكومات. وهم جيران أعزاء ونتمنى أن تتحسن الأمور إلى ما فيه خير العراق.

* كيف عاصرتِ فترة الغزو؟ وما تـأثير المغفور له الشيخ صباح الأحمد في حشد التأييد؟

- الشيخ صباح رحمه الله كان دبلوماسياً من الدرجة الأولى وكذلك كانت هناك وفود كويتية زارت مختلف البلدان وشرحت وجهة نظرنا للعالم. نحن كنا أصحاب حق ووقفنا موقفاً موحداً الشعب مع الأسرة الحاكمة وما حدث كان غير مشروع لذلك معظم دول العالم وقفت معنا واحترمت وقفتنا ككويتيين. لذلك لم يجد العراقيون كويتياً يتعاون معهم باستثناء قلة قليلة.

الدراسة والشعور القومي

* بمَ أفادتك دراستك في لبنان؟

- في وقت دراستنا في السبعينيات كان لبنان باريس الشرق... وكان التعليم في الجامعة الأميركية في بيروت مميزاً جداً، ومواد الدراسة كانت متنوعة جداً بما فيها الثقافة العامة ودراسة الآداب، واستفدنا الكثير من الحياة في لبنان وآنذاك كان الدينار الكويتي بسبع ليرات لبنانية.

* إلى أي حد كنتِ معنية بالحركة القومية العربية أثناء دراستك؟

- الشعور القومي كان لدينا أثناء الدراسة وقبل تخرجنا بدأت مشاكل الحرب الأهلية في لبنان. لكنني تعرفت على الخط القومي في الكويت قبل بيروت لأنه كان شعوراً قوياً لدى معظم أبناء المجتمع الكويتي.

* ماذا عن ارتباطك بالوالد رحمه لله؟

- والدي كان مهتماً جداً بالعلم وكان سابقاً لعصره ومشجعاً لنا نحن بناته على التعليم، إذ سبقتني أختي للدراسة في الجامعة الأميركية. رغم معارضة بعض أفراد العائلة لسفر البنات للدراسة خارج الكويت، لكن والدي كان يعتبر الشهادة الجامعية هي سلاح للمرأة في حياتها. وأيضاً زوجي كان فخوراً بنجاحي ومشجعاً لي لذلك أؤمن أن وراء كل امرأة ناجحة رجل عظيم. في البداية كان أبي رحمه الله ثم زوجي. وإن كان بعض الأزواج لا يحبون أن تعمل الزوجة أو يغيرون من نجاحها.

* هل واجهت صعوبات في العمل كونك امرأة؟

- أبداً... هذا الأمر غير موجود في الكويت. عملت في البنك وسط أغلبية من الرجال بكل احترام. ولم يحدث أن قل احترام الزملاء لأي زميلة. والإنسانة الناجحة تستطيع أن تفرض احترامها على الجميع. وقد وجدت كل التشجيع من رؤسائي وزملائي.

* كيف ترين الفرق بين سيدات الأعمال الآن وفي جيلك؟

- الجيل الحالي لديهم فرص أفضل في العمل الخاص وبدء مشاريعهم الخاصة مقارنة مع جيلنا. والتسهيلات متوفرة لهم أكثر وحتى التعليم أصبح أفضل وأسهل. لذلك زادت أعداد النساء في مجالات الاقتصاد والتجارة.

فرع* من ترين فيها نفسك بين الشابات؟ي

- كلما قرأت عن شابة ناجحة وشغوفة بمهنتها أرى فيها نفسي. وأفخر بما تقدمه.. لذلك أشوف "وايد شابات كلهن وفاء القطامي"

مساواة وعمل مشترك

* المرأة الخليجية تقدمت وأصبحت وزيرة وسفيرة وسيدة أعمال. هل هناك نية أن يكون لهن مجلس لسيدات الأعمال الخليجيات؟فرعي

- هناك بالفعل مجلس لسيدات الأعمال يتبع جامعة الدول العربية. وإذا كنا نطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة فلدينا "غرفة التجارة" مفتوحة للجميع رجالًا ونساء. فنحن ننادي بالمساواة وليس بمجالس منفصلة... بل عن طريق العمل المشترك. والجمعيات النسائية عموماً موجودة على نطاق أهلي أو فردي.

* أفضل عصر عاشته المرأة الكويتية؟

- أعتقد أن جيلنا كان شغوفاً بالعلم والعمل. لكن في الجيل الحالي للأسف هناك شابات كثيرات يفضلن الزواج والجلوس في البيت. خلال أيامنا كانت المرأة تتزوج وتذهب إلى الجامعة وتدرس وتربي أطفالها. فجلينا كان حريصاً على أن يرتقي بنفسه. هذا لا يعني أن دور الزوجة والأم قليل الأهمية.

المنصب الوزاري

* هل عرض عليك منصب وزيرة؟

- عرض علي المنصب... لكنني أرى نفسي أستطيع أن أخدم أفضل في مجالات أخرى لأنني لست سياسية ولا أعرف المجاملة والسياسة تتطلب ذلك.

* لو كنت وزيرة، فأي قوانين سوف تغيرينها لرفع الظلم عن المرأة؟

- أولاً أي امرأة تؤدي عملها بإخلاص لن أفرق في معاملتها عن الرجل. والشيء الثاني سأحارب الفساد وأعطي لكل ذي حق حقه (ضاحكة)، وهذا لن يجعلني وزيرة.

* تتفقين مع من يقول بأن هناك تمييزاً ضد المرأة في الكويت؟

- لا أتفق، وأعتقد أن الأمر يتوقف على طبيعة كل شخص. فالمرأة لو ثابرت وأدت عملها على أكمل وجه فسوف تحصل على ما تستحق. وهذا ما حدث معي ومع شيخة البحر ومها الغنيم وأخريات.

* ألا ترين أن الظلم قد يرجع إلى العائلة؟

- في هذه الحال لا نلوم أصحاب العمل، بل الأهل. القانون يحمي المرأة ولا يفرق بينها وبين الرجل، لكن لو كان المدير معقداً ولا يريد ترقيتها، فهذا عيب شخصي فيه.

* رغم منح المرأة للحريات لا نراها في الحياة السياسية مثل الرجال.

- في فترة من الفترات كان لدينا أربع نائبات. ولا يوجد قانون يمنع نجاحها. لكن الأمر خاضع لاختيار الناس. وربما اقتنعوا بخطاب الرجل أكثر من المرأة المرشحة. ولو أقنعت الناخبين بأجندتها ستنجح. ولدينا أكثر من 6 سيدات مرشحات للانتخابات، ونتمنى لهن التوفيق.

غرفة التجارة

* تتمتع الكويت بوفرة مالية، لكن هناك خلل في الإدارة... ما السبب؟

- أولاً لا بد من معالجة ملف الفساد، وثانياً يجب تنويع الدخل. النفط مازال يشكل حوالي 90 في المئة من مصادر الدخل، وهناك كلام كثير عن الخصخصة وتشجيع القطاع الخاص والاعتماد على مجالات أخرى، مثل السياحة والمراكز الطبية والصناعات المرتبطة بالنفط... وقبل القضاء على الفساد لا بد من تقوية القضاء وضمان استقلاله، حتى لا يكون هناك تهاون مع أي فاسد. عندها سوف يتحسن وضعنا الاقتصادي.

* وماذا عن توجيه الاتهامات إلى غرفة التجارة؟

- غير صحيحة، فالغرفة دورها استشاري، قد ترسل إلينا الحكومة قوانين ونضع عليها ملاحظات ثم لا يُؤخذ بها. والبعض ينظر نظرة مريبة إلى تجار الكويت وكأنهم لصوص، رغم أن معظم أهل الكويت تجار، بمن في ذلك البقال. وسبق لنا أن رفعنا توصيات ووضعنا ملاحظات على قوانين العمل والشركات والإفلاس. لكن الحكومة لا تأخذ بالضرورة بكل ما نقول من استشارات. ونحن جهة اعتبارية تنفق من اشتراكات أعضائها، ولا تستفيد من الحكومة، بل توظف مكاتب واقتصاديين لإعداد الدراسات وطرح وجهات النظر المختلفة وتقدمها للحكومة. فنحن لسنا جهة منفذة كما يتصور البعض كي يوجه إلينا الاتهامات.

* هل ثمة صراع مع السلطة التنفيذية؟

- لا أظن أن هناك صراعاً... نحن نفكر دائماً حسب ما يناسب أعضاء الغرفة وجميع التجار من الصغار والكبار... لكن الحكومة لديها أجندة خاصة بها.. والأمر مجرد اختلاف في وجهات النظر.

* ذكرتِ أن "الغرفة" لا تميز بين رجل وامرأة، فلماذا لا نرى عدداً أكبر من السيدات في مجلس إدارتها؟

- المجال مفتوح، ولا أحد يمنع أي امرأة من الترشح.. لكن عدد المرشحات دائماً قليل. ومجلس إدارة الغرفة يرحب دائماً بكل سيدة ترشح نفسها وتخوض التجربة.

* وما دورها فيما يتعلق بأصحاب المشاريع الصغيرة في ظل جائحة كورونا؟

- نحن من أكثر الجهات دعماً لأصحاب المشاريع الصغيرة. والدليل أن لدينا مركز عبدالعزيز حمد الصقر للتدريب ينظم ورشاً ودورات تدريب لمساعدتهم على دراسة المشروع وكيفية إعداد الميزانية. والغرفة نادت منذ بداية الجائحة بمساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من حيث تأجيل الأقساط وتسهيل التمويل. لكن الحكومة في النهاية تأخذ توصياتها من جهات مختلفة.

* هل صندوق دعم المشاريع الصغيرة يدار بالطريقة الصحيحة؟

- لا أظن أن الصندوق أُدير بشكل صحيح من ناحية شروطه. فمثلاً ًلو خسر الشاب مشروعه لن يحاسب، بل سيعود إلى وظيفته. لذلك مجموعة كبيرة خسرت. هذا لا يمنع أن البعض نجح واستفاد من الصندوق.

* لماذا أنت مقلة في ظهورك الإعلامي؟

- في البداية لم يكن الإعلام احترافياً، فكان الاهتمام بحياتي الشخصية وليس بعملي لذلك لم أكن متحمسة له. وعندما أجرت إحدى الصحف الأجنبية حواراً معي سعدتُ به، لأنني اعتبرته دعاية للكويت وللمرأة الكويتية.

* أخيراً.. كيف هي علاقتك مع شبكات التواصل الاجتماعي؟

- مع الأسف، ليس لدي "تويتر"، فقط أكتفي بـ "واتساب" و"إنستغرام".. وأتجنب "تويتر"، بسبب ما ينشر من أخبار غير صحيحة أو تجريح في الأشخاص. وآخر "بوست" نشرته كان احتفالاً بعيد ميلاد أحد أحفادي.

عقب اللقاء تحدث مناف الهاجري من شركة "المركز" - أبرز رعاة "الجوهر" - حيث وجه الشكر للإعلامي ريكاردو كرم، كما شكر الشباب المشاركين على ما بذلوه من جهد، وكذلك أعضاء مجلس إدارة "لوياك"، مشيراً إلى أن رهان "المركز" دائم ومتجدد لدعم أنشطة "لوياك" كافة.

نجاحات اقتصادية واجتماعية

عن تجربة نجاحها اقتصادياً واجتماعياً، تقول وفاء القطامي: بالنسبة للجانب الاقتصادي اعتبر نجاحي مزيجاً من الحظ والمثابرة، فمنذ عملي مع البنك العقاري الكويتي التحقت بغرفة التداول وأصبحت مشغوفة بعملية شراء السندات والعملات والودائع. وأعتقد أن الشخص ينجح مادام يعمل في مجال يحبه، وكنت محظوظة بمديرين متفهمين لا يفرقون بين الرجال والنساء، لذلك اختاروني مديرة عامة للبنك. كما شاركت في جمعيات مثل الجمعية النسائية وجمعية رعاية المعاقين والخريجين، إضافة إلى أنشطة خيرية مختلفة. فبطبيعتي أنا إنسانة اجتماعية.

وعما اذا كانت تشجع أبناءها على العمل في مجال الاقتصاد، قالت: أحببت أن يعمل أبنائي في مجال البنوك، والتحق اثنان منهم بهذا العمل، فالبنك يعلمنا كيف ندير راتبنا قبل أي شيء. وهو بمنزلة بداية لدخول مجال التجارة.

ترامب وبايدن يمثلان السياسة الأميركية التي لم تكن منصفة يوماً للعرب... لذا لا يعنيني من يفوز

مجلس التعاون الخليجي كان خطوة في اتجاه الوحدة العربية لكننا نشهد اليوم تفككه للأسف وسنظل متمسكين بالحلم العربي

والدي رحمه الله كان مؤمناً بأن التعليم سلاح للمرأة... ولا أنسى دعم زوجي لي

غرفة التجارة دورها استشاري لا أكثر والحكومة والمجلس هما من يسن القوانين وقد اقترحنا حلولاً كثيرة لم يؤخذ بها

لم تتم إدارة صندوق المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالطريقة الصحيحة حتى الآن

أنا عروبية وقومية قبل أن ألتحق بالجامعة الأميركية فالشعور القومي في الكويت قوى منذ الأزل

عرض علي منصب الوزيرة فرفضته لأنني لست سياسية ولا أجيد المجاملة

الكويت حكومة وشعباً مازالت ضد التطبيع ونحن مع سلام يضمن حقوق الفلسطينيين
back to top