مبتكران كويتيان يتنافسان على لقب مخترع العرب

اخترعا فرشاة أسنان لذوي الاحتياجات وماسحاً لرضوض الأطراف

نشر في 20-10-2020
آخر تحديث 20-10-2020 | 00:02
المبتكران الكويتيان المقهوي وأبورجيب
المبتكران الكويتيان المقهوي وأبورجيب
يتنافس مبتكران كويتيان على الفوز بلقب أفضل مخترع عربي، في النسخة الـ12 من برنامج «نجوم العلوم» السنوي، الذي تنظمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وتأهل لمنافساته النهائية ثمانية مبتكرين عرب.

وقال المبتكران الكويتيان د. محمد المقهوي والمهندسة سارة أبو رجيب، لـ«كونا»، أمس، على هامش مشاركتهما في منافسات البرنامج، إن الاختراعين اللذين تقدما بهما للمنافسة على اللقب يهدفان إلى مساعدة المجتمع على تعزيز الرعاية الصحية وإحداث تغيير إيجابي لدى بعض شرائح المجتمع.

وأوضح المقهوي أن اختراعه يتمثل في فرشاة أسنان أوتوماتيكية مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة دون الحاجة الى استخدام اليدين، إضافة إلى أنها آمنة جدا من حيث الاستخدام، مضيفا أن تسوس الأسنان ومرض التهاب اللثة ينتشران بين فئة ذوي الاحتياحات الخاصة بشكل أكبر من غيرهم، لعدم قدرتهم البدنية أو الذهنية على الاعتناء بنظافة أسنانهم.

وأشار الى أن وجود مثل هذا الاختراع سيساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على الوقاية والاعتناء بصحة الفم والأسنان، ويعود بالنفع الكبير على صحتهم العامة، إضافة إلى تأثيره الإيجابي الكبير على الصحة النفسية، لأنهم لن يحتاجوا إلى مساعدة أحد مما سيزيد ثقتهم بأنفسهم.

وأفاد بأن فكرة الاختراع جاءت من صميم عمله كطبيب أسنان، بعد أن لمس حاجة تلك الشريحة وغيرها من الاطفال وكبار السن إلى العناية بأسنانهم، بما يناسب أوضاعهم الصحية، خاصة مع عدم قدرتهم على التنظيف الدقيق بسبب عدم وصول الفرشاة اليدوية إلى بعض أسطح الأسنان أو بسبب إعاقة ذهنية أو جسدية.

وأشاد بالدور الذي تلعبه الجهات العلمية الكويتية في تشجيع المبدعين والمبتكرين، ومنها مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والذي يسخر إمكاناته ومرافقه لمساعدة المبدعين والمبتكرين على تنفيذ اختراعاتهم وتوصيلها الى الاسواق.

ماسح الرضوض

من جهتها، قالت المهندسة ابو رجيب إن اختراعها يتمثل في جهاز الماسح لرضوض الأطراف، الذي يمكن حمله باليد، ويستخدم الأشعة تحت الحمراء القريبة للكشف عن كسور العظام أو التشوهات في جسم الإنسان.

واضافت أن فكرة الاختراع مستوحاة من تجربة شخصية، حيث أصيبت قبل سنوات، ومن شدة الألم اعتقدت أنه كسر وأجرت اشعة سينية، واتضح أن الحالة ليست كسرا، مبينة أنها قدمت مشروع تخرج يتمثل في جهاز الماسح الضوئي لخدمة من يصابون بإصابات مختلفة، وكذلك خدمة المجتمع والانسانية، وهو ناتج عمل جماعي مع فريق عمل في الكويت.

وعن أهمية الجهاز في تشخيص الأمراض وعلاجها، أفادت بأنه مهم جدا في حالة إصابة الأطفال، لأن نسبة إصابتهم كبيرة جدا، «وبهذا الماسح يتم تقليل عدد تصويرهم بالاشعة السينية، لأنها تعتبر ضارة، كما يعتبر مهما جدا في حالة وجود حوادث كبيرة كحوادث الرياضيين، ليتم تقييم حالة المرضى، فضلا عن تقليل التكلفة».

وأشادت بالدعم الذي تقدمه الكويت للمخترعين ومساعدتهم على استخراج براءة الاختراع من الجهات الدولية المعنية دون مقابل مادي، مشيرة إلى وجود بعض التحديات التي تواجه المخترعين، مثل إيجاد فريق عمل مساند لتأسيس شركة صغيرة تتبنى الاختراع وإيجاد مستثمرين مناسبين له لضمان تنفيذه وطرحه في الأسواق.

back to top