وزراء خارجية الخليج: تكريم الأمير يعبّر عن مكانته الرفيعة عالمياً

الجبير: صاحب السمو شخصية عظيمة تتمتع بالحكمة والتواضع وبُعد النظر

نشر في 28-09-2020
آخر تحديث 28-09-2020 | 00:00
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد
اعتبر عدد من وزراء الخارجية الخليجيين أن منح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «وسام الاستحقاق العسكري الأميركي برتبة قائد أعلى»، من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعبّر عن المكانة الرفيعة لسموه إقليميا وعالميا، مؤكدين أن الأمير يرفع التكريم وليس التكريم هو الذي يرفعه.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، في اتصال مع تلفزيون الكويت مساء أمس الأول، إن صاحب السمو شخصية عظيمة تتمتع بالحكمة والتواضع وبُعد النظر، مؤكدا قيادة سموه البلاد بشكل مميز وتعاونه مع أشقائه قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل مميز.

وأضاف أن التاريخ يشهد باهتمام سموه بالتنمية والمساعدات الإنسانية للدول الأخرى وتعزيز مكانة مجلس التعاون الخليجي وأعماله.

وذكر أن بين السعودية والكويت علاقات أخوية وتاريخا ومستقبلا واحدا، قائلا: «ونحن في المملكة دائما حريصون على التواصل والتشاور مع سموه، متطلعين لاستمرار سموه في مسيرته التي قاد بها البلاد على مدى سنوات طويلة، ومتمنين له الصحة والعافية وللشعب الكويتي الأمن والاستقرار والتقدم».

وأكد الجبير أن منح سموه وسام الاستحقاق العسكري الأميركي برتبة قائد أعلى يعبّر عن المركز والاحترام الذي يناله سموه من المجتمع الدولي ومن الولايات المتحدة الأميركية بشكل خاص، وهو وسام لا يمنح إلا نادرا جدا، وهو ما يعبّر عن مكانة سموه في العالم أجمع.

مكانة عظيمة

بدوره، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن لصاحب السمو مكانة عظيمة في قلب كل مواطن قطري.

وبارك الوزير القطري في مداخلة عبر برنامج «ماذا بعد؟» بتلفزيون الكويت أيضا لصاحب السمو أمير البلاد تكريم سموه بوسام الاستحقاق العسكري الأميركي برتبة قائد أعلى، مهنئا الشعب الكويتي والقطري والخليجي بهذا التكريم.

وقال إن «سمو أمير البلاد عميد للدبلوماسية العربية وقائد لمسيرتها، وهذا التكريم ليس بغريب على سموه، وهو في نظرنا وأعيننا رفع التكريم وليس التكريم هو الذي رفعه».

وأضاف: «نحن نرى أن التكريم مستحق وتتويج لسلسلة حافلة من الإنجازات، بعد تتويج سموه قائدا للعمل الإنساني في عام 2014».

وأشار إلى أن سمو أمير البلاد عُرف بالسياسة العقلانية التي أدار بها دفة السياسة الخارجية الكويتية ثم الحكم في الكويت، مؤكدا أن للكويت مكانة كبيرة ومرموقة بين الأمم بفضل أياديها البيضاء الممتدة لدول العالم كافة.

وذكر أن الكويت دولة رائدة في تأسيس العمل التنموي بتأسيسها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عام 1961، مشيرا الى أنها كانت سباقة في العمل التنموي وامتدت مشاريعها وعطاياها لدول العالم كافة.

ولفت إلى أن مساهمات الكويت خلال عضويتها بمجلس الأمن في عامي 2018 و2019 كانت «بنّاءة وإيجابية» موضحا أنها دافعت عن حقوق الإنسان والقضايا التي تخفف من معاناة الشعوب العربية والعالمية، ولعبت دورا بناء في الحفاظ على السّلم والأمن العالميين.

وقال: «كمواطن قطري وليس وزير خارجية دولة قطر فقط، فإن لصاحب السمو أمير الكويت مكانة كبيرة جدا وعظيمة في قلب كل مواطن قطري، خصوصا عندما وجدنا سموه في بداية الأزمة الخليجية في عام 2017 يسافر من دولة إلى أخرى في محاولة لرأب الصدع، واستمر التزامه بهذه الجهود حتى اليوم من أجل رأب الصدع وإعادة الُّلحمة إلى البيت الخليجي».

وأكد أن قطر حكومة وشعبا تثمّن جهود صاحب السمو وتثمّن جهود الكويت ليس في المساهمة في حل الأزمة الخليجية فقط، بل في الأزمات الأخرى والمساهمات الإنسانية التي تقدّمها، سواء في اليمن أو العراق بعد الحرب وإعادة الإعمار وغيرها من القضايا الإنسانية التي تهمّ الشعوب العربية.

ولفت إلى أن الكويت لها مواقف مشرّفة تجاه القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق من أجل الحصول على دولته من خلال الحل العادل.

مسيرة إنجازات

في السياق نفسه، هنأ وزير الخارجية البحريني، د. عبداللطيف الزياني، صاحب السمو، وقال لتلفزيون الكويت إن «هذا التكريم يعكس أولا متانة وقوة العلاقات الاستراتيجية والصداقة بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية»، مؤكدا أنه تكريم عالمي مستحق لسموه يأتي تقديرا واعترافا بجهود سموه السياسية والدبلوماسية.

كما رفع الزياني خالص التهاني والتبريكات لمقام سمو أمير البلاد والشعب الكويتي بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لسموه أخيرا، داعيا المولى عزّ وجلّ أن ينعم على سموه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يعيده لنا ولوطنه سالما معافى، ليواصل قيادة مسيرة الإنجازات الخيّرة والمباركة للكويت وشعبها العزيز».

وأضاف أن الجميع يشهد على ما يقوم به سمو أمير البلاد من جهود لترسيخ التضامن والتكامل الخليجي وإعادة اللحمة الخليجية في رحلاته المكوكية، ويعزز ذلك ما يحظى به سمّوه من تقدير واحترام من قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما يتحلّى به من حكمة ورؤية بالغة وخبرة دبلوماسية وسياسية طويلة نالت احترام إخوانه».

وأوضح أن العالم يقدّر المواقف الكويتية النبيلة والدور الذي يقوم به سمو أمير البلاد لتقديم العون والمساعدة للدول النامية على تحقيق وتنفيذ مشاريعها وخططها التنموية والجهود الخيّرة التي تقوم بها الكويت على المستويين الرسمي والأهلي في مجال دعم العمل الإنساني، حتى نال سموه بكل جدارة لقب «قائد للعمل الإنساني»، وهو شرف كبير نعتز به كلنا لقائد مخلص بذل جهدا متواصلا وسخيا من أجل خدمة الإنسانية.

مكانة عظيمة لعميد الدبلوماسية في قلب كل قطري محمد بن عبدالرحمن

أمير الإنسانية قائد مخلص بذل جهداً سخياً من أجل خدمة الإنسانية الزياني
back to top