الجولة الـ 16 لدوري STC: «الاحتجاج» حضر بقوة... والكويت يقترب

الانتصارات جاءت على حساب المستوى

نشر في 28-08-2020
آخر تحديث 28-08-2020 | 00:05
بات الكويت على بُعد خطوة واحدة من الفوز بلقب دوري stc للدرجة الممتازة لكرة القدم، بعد انتهاء الجولة السادسة عشرة للبطولة، التي حقق فيها الكبار الفوز.
بعد قرار لجنة المسابقات باتحاد الكرة قبول احتجاج السالمية على مشاركة عدي الصيفي مع القادسية في الجولة الخامسة عشرة من منافسات دوري stc للدرجة الممتازة، وقلب نتيجة اللقاء بفوز السماوي 3-0، فقد الأصفر ثلاث نقاط ثمينة وضعت في حساب "المحتج" واستفاد منها الكويت الذي اقترب بقوة من تحقيق لقبه الرابع على التوالي، لا سيما بعد تحقيق الفوز على اليرموك في الجولة السادسة عشرة بثلاثية نظيفة.

وحققت فرق المقدمة في الدوري الممتاز لكرة القدم الأهم بالنسبة لها خلال هذه الجولة، بفوز الكويت والسالمية والقادسية وكاظمة والعربي أصحاب المراكز من الأول للخامس، لكن هناك تفاوتاً في المستوى بينها.

الكويت عاد

وعاد الكويت سريعا إلى مستواه وحقق فوزا غاليا على حساب اليرموك بثلاثة أهداف من دون رد، ويمكن القول إن الهجوم استرد عافيته تماما، حيث هدد مرمى المنافس كثيرا، لكن يعد الايفواري جمعة سعيد هو الحاضر الغائب، نظرا لافتقاده التركيز وحساسية المباريات، في وقت تألق فيصل زايد في مركز صانع الألعاب، وسامي الصانع ومشاري غنام على الأطراف.

في المقابل، لعب اليرموك بحرص شديد من أجل تفادي خسارة فادحة، ولذلك التزم بالجانب الدفاعي مع وجود كثافة عددية في وسط الملعب.

القادسية حقق الأهم

من جهته، حقق القادسية الأهم، من خلال اقتناص النقاط الثلاث في مباراته أمام الشباب، غير أن العصبية سيطرت على لاعبيه الذين انشغلوا باحتجاج السالمية، لذلك كان من الطبيعي أن يتم اشهار الكارت الأحمر لفهد الانصاري بعد مشادة كلامية مع محمد الباذر كادت تتحول إلى ما لا يحمد عقباه، لذلك كان يتوجب على مسؤولي النادي مطالبة اللاعبين بعدم التفكير في هذا الأمر.

أما الشباب فقدم مستوى مقبولا من حيث السيطرة والاستحواذ على منطقة وسط الملعب تحت قيادة مدربه الروماني فلورين مارتوك، لكن الفريق في الوقت نفسه افتقد إنهاء الهجمات بنجاح.

أرقام

• شهدت الجولة السادسة عشرة إحراز 13 هدفاً بمعدل تهديفي 2.6 هدف في المباراة.

• غابت التعادلات عن هذه الجولة التي انتهت فيها المباريات الخمس بفوز فريق على الآخر، منها 3 انتصارات لأصحاب الأرض وانتصاران للضيوف.

• نجح مهاجم السالمية باتريك فابيانو في تحقيق لقب هاتريك (3 أهداف) في شباك الساحل، وهو اللقب الأول في البطولة منذ عودة النشاط.

• أشهر حكم لقاء القادسية والشباب عمار أشكناني البطاقة الصفراء للاعبي الأصفر 6 مرات، وللاعبي المنافس 3 مرات، إلى جانب إشهار الكارت الأحمر للاعبي الفريقين فهد الأنصاري وعبدالله الباذر وهي المباراة الأكثر بطاقات، صفراء وحمراء، في الجولة.

• انفرد مهاجم السالمية البرازيلي باتريك فابيانو بصدارة الهدافين برصيد 13 هدفاً، وتبعه في المركز الثاني مهاجما الكويت يوسف ناصر، والشباب براهيما غاي ولكل منهما 10 أهداف، علما بأن غاي فقد الفرصة في المنافسة على اللقب لرحيله، ثم جاء لاعبا القادسية والساحل بدر المطوع وأحمد تيتي في المركز الثالث ولكل منهما 8 أهداف.

• بقلب نتيجة لقاء القادسية والسالمية 3-0 للأخير، تقرر عدم احتساب هدف بدر المطوع في شباك السماوي، في وقت تم احتساب هدفي فابيانو في الأصفر، إذ إن اللائحة تمنح الحق للاعب الفريق الفائز (بعد قلب النتيجة) باحتساب أهدافه، فيما تحرم لاعب الفريق الخاسر من أهدافه.

السالمية لعب بأقل مجهود

وعلى النقيض تماما من القادسية، تم تجهيز لاعبي السالمية للقاء الساحل ومطالبتهم بطي صفحة الاحتجاج وعدم التفكير فيها من قريب أو بعيد، لذلك حقق الفريق فوزا سهلا بأربعة أهداف في 18 دقيقة فقط، وجاءت التعليمات من خارج الخطوط من قبل المدرب سلمان عواد، باللعب بأقل مجهود بعد ضمان النقاط الثلاث، في وقت واصل الثنائي مبارك الفنيني والبرازيلي فابيانو تألقهم اللافت للنظر.

على الجانب الآخر، غاب الدعم من وسط الملعب للمهاجمين، ولذلك جاءت هجمات الفريق على استحياء وتحطمت سريعا على صخرة دفاع السماوي.

أداء هجومي لكاظمة

من جانبه، قدم كاظمة أداء هجومياً مع الضغط على لاعب المنافس في كل أرجاء الملعب، لذلك حقق فوزا مستحقا على التضامن. والبرتقالي يصنع فريقا للمستقبل يعتمد في قوامه على أبناء النادي إلى جانب المحترفين، لذلك يحتاج إلى دعم معنوي ونفسي مع الصبر عليه.

وبدوره، يجيد مدرب التضامن جمال القبندي التعامل مع المباريات وقراءتها بشكل جيد، لكن تأخر فريقه بهدفين صعّب مهمة العودة، ولكن في الأخير، ظهر الفريق بمستوى مقبول رغم انه أقل الفرق استعدادا.

العربي تراجع

ورغم تحقيق الفوز بهدف نظيف، فإن العربي شهد تراجعا في المستوى أمام النصر، مع أنه نال لقب الأفضل في الجولة السابقة التي تعادل فيها مع الكويت، إذ افتقد لاعبوه للتركيز في أوقات عديدة.

وعلى النقيض تماما، فإن مستوى النصر ارتفع، بفضل قراءة المدرب احمد عبدالكريم للمباراة، وما يؤخذ على النصر في اللقاء هو إهدار الفرص رغم قدرته على الوصول إلى المرمى بسهولة.

قرار لجنة المسابقات

استندت لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم في قرارها إلى المادة 63 من لائحة المسابقات، إضافة إلى المواد "16 و20 و24" من لائحة لجنة شؤون اللاعبين.

وبناءً على خصم نقاط المباراة تراجع رصيد الأصفر إلى 33 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن السالمية، الذي حل في المركز الثالث، بينما حلق الكويت في الصدارة برصيد 27 نقطة، مما يعني حاجته إلى الفوز على السالمية في المباراة المقبلة ليتوج رسمياً باللقب.

قدم القادسية عبر موقعه الرسمي ملخصا لكتاب الفيفا، جاء فيه أنه وفقا للائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين "مادة 5 فقرة 2"، فإن اللاعب يجب أن يكون مسجلا في اتحاد ليلعب لنادٍ، واستنادا إلى حقيقة أن اللاعب كان مسجلا في الاتحاد قبل صدور تعميم الاتحاد الدولي للعبة وتعميم الاتحاد الكويتي، وأن عقده ينتهي في نهاية مايو الماضي، أي أقل من 30 شهرا سابقة، فإن الصيفي يعتبر مسجلاً حسب الأصول ومؤهلاً للعب للأصفر.

فوز مستحق لكاظمة... والعربي تراجع فنياً أمام النصر
back to top