«يوباك» تخسر 4.4 ملايين دينار بالنصف الأول
أعلنت شركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية (يوباك) نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2020، حيث بلغت الإيرادات 3.2 ملايين دينار، بتراجع نسبته 52 في المئة، مقارنة بالنصف الأول من عام 2019، كما سجلت صافي خسائر بقيمة 4.4 ملايين دينار.وكانت جائحة كوفيد 19 والتدابير ذات الصلة التي أدت إلى توقف حركة السفر من وإلى مطار الكويت الدولي، وإغلاق المجمعات التجارية في مختلف أنحاء البلاد من الأسباب الرئيسية لهذا التراجع.وصرحت الرئيسة التنفيذية لشركة يوباك نادية عقيل: «كان النصف الأول من عام 2020 مليئا بالتحديات التي أثرت على معظم عملياتنا في الكويت بشكل مباشر، نتيجة للإجراءات والقيود التي فرضتها جائحة كوفيد 19».وأضافت عقيل: «بالرغم من أننا اتخذنا خطوات رئيسية فورية لتقليل التكلفة والتخفيف من المخاطر الأخرى ذات الصلة خلال هذه الفترة، فإن عملياتنا تأثرت بشدة بسبب إغلاق المطار والمرافق الأخرى المرتبطة به، ومع ذلك نأمل أن تبدأ عملياتنا التعافي بشكل متزامن مع عودة حركة الطيران إلى الانتعاش مجددا، وإن كانت بسعات منخفضة في الوقت الحالي، وإلى أن يحين الوقت الذي تعود فيه حركة السوق إلى مستويات ما قبل كوفيد 19».
وأردفت: «رغم هذه التحديات فقد واصلنا اتخاذ خطوات مهمة لدعم عملائنا ومجتمعنا خلال هذه الجائحة، حيث قمنا مساهمة منا في الحد من التداعيات الاقتصادية، التي أثرت على معظم القطاعات بما في ذلك الشركات الصغيرة، بإعفاء جميع المستأجرين في مول المطار ومجمع ديسكفري من القيمة الإيجارية لمدة 3 أشهر».واستدركت: «رغم توقف معظم عملياتنا خلال هذه الفترة، فإن العديد من عملياتنا الأساسية واصلت عملها دون انقطاع طوال فترة الإغلاق، دعما لجهود الإدارة العامة للطيران المدني الخاصة بإجلاء المواطنين من الخارج وإعادتهم للبلاد، حيث وفرنـا مواقف السيارات والخدمات الأخرى ذات الصلة طوال فترة رحلات الإجلاء مجانا، واتخذنا هذه الخطوات لأننا نعتقد أنه من المهم ضمان استدامة الأعمال على المدى الطويل».جدير بالذكر أن «يوباك» تواصل العمل على تحسين عملياتها وخدماتها وتعزيزها إلكترونياً لدعم تجربة العملاء في مبنى الركاب T1 ومبنى الركاب T4 بمطار الكويت الدولي.كما تقوم الشركة بمواصلة أعمال البناء في ريم مول بأبوظبي بخطى ثابتة، حيث تم الانتهاء بشكل كبير من جميع أعمال البناء الأساسية، ويبدأ تسليم تجهيزات ألعاب الحديقة الثلجية في نهاية الشهر الجاري، وسيضم المجمع نظاماً متكاملاً متعدد القنوات لتجارة التجزئة، سيكون معززاً بالكامل بالإمكانات الرقمية للتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية، ومن المتوقع أن يكون موطنا لمزيج فريد من تجارب البيع بالتجزئة والترفيه وتناول الطعام في موقع استراتيجي في قلب أبوظبي.