الحويلة: نؤمن بدور مؤسسات التعليم الخاص بالنهوض بالعملية التعليمية

• توجه لخفض الرسوم عن فترة التعليم عن بعد بما يتناسب مع الخدمات المقدمة
• القطاع يعكف علي تنظيم عمل المدارس الخاصة للعام الدراسي

نشر في 23-07-2020 | 15:25
آخر تحديث 23-07-2020 | 15:25
وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي د. عبدالمحسن الحويلة
وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي د. عبدالمحسن الحويلة
أكد وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي د. عبدالمحسن الحويلة، على إيمان التربية التام بدور مؤسسات التعليم الخاص بالنهوض بالعملية التعليمية، لافتاً اهتمام وزير ‏التربية د. سعود الحربي وتوجيهاته.

بالاستماع إلى وجهات نظر المدارس الخاصة حول المرحلة المقبلة.

وأشار الحويلة خلال حضوره اجتماع موسع مع أصحاب المدارس الخاصة بجميع أنظمتها أمس الأول، إلى وجود توجه نحو تخفيض الرسوم الدراسية عن فترة تفعيل التعليم عن بعد بما يتناسب مع الخدمات المقدمة للطلاب ومدي تحقيق الاستفادة من مسار التعليم عن بعد بالتوازي مع ضمان جودة التعليم، لافتاً إلى أن نتائج الاجتماع كانت مثمرة للغاية.

وقال أن الغاية الأساسية خلال المرحلة المقبلة في التعليم عن بعد هي تحقيق المعادلة الهامة بتوفير التعليم المتزامن التفاعلي من جانب، وتوافر مصادر التعلم كافة في المنصات التعليمية من جانب آخر بما يسمح بتنمية قدرات الطلاب في البحث والتدريب والتعلم الذاتي.

وذكر أن القطاع يعكف في الوقت الراهن علي تنظيم عمل المدارس الخاصة للعام الدراسي 2021/2020 بموجب قرارات تنفيذية ولوائح تنظيمة بما يحقق المصلحة العامة، منوهاً إلى أنه سيتم مراعاة التوصيات الصحية والاجراءات الاحترازية بحسب توصيات وزارة الصحة.

وأشار إلى أن اللقاء تناول الاستعدادات والإجراءات التي باشرتها المدارس الخاصة في تحويل مسار التعليم إلى التعليم عن بعد، والمعايير التي اتخذتها المدارس في اختيار نظام إدارة التعليم عن بعد وكيفية اختيار المنصات التعليمية الإلكترونية إضافة إلى استكمال العام الدراسي 2020/2019 في المدارس الأجنبية والعربية عبر وسائل التعليم عن بعد.

وأوضح أنه تم مناقشة بدء العام الدراسي الجديد 2021/2020 في المدارس الأجنبية ذات الأنظمة التعليمية «الهندية والباكستانية ‏والفلبينية» مطلع شهر أغسطس 2020، وانطلاق العام الدراسي الجديد 2021/2020 في عموم المدارس الخاصة عبر وسائل التعليم عن بعد ومقترحاتكم وتصورات المدارس الخاصة، لا سيما بالنسبة لطلاب رياض الأطفال وابنائنا من ذوي الإعاقة.

back to top