حبيب حسن جوهر حيات في ذمة الله
شيعت الكويت، أمس، أحد رجالاتها المخلصين الذين تركوا بصمات في العديد من الميادين الاقتصادية والسياسية، الوزير السابق حبيب حسن جوهر حيات عن عمر ناهز 86 عاماً. والراحل من مواليد عام 1934 بمنطقة شرق، والتحق وهو في سن الرابعة بالمدرسة الجعفرية ثم المدرسة المباركية حتى المرحلة الثانوية التجارية، ودرس المراسلات الإنكليزية والعربية والطباعة، ثم سافر إلى بيروت لإتمام دراسته الجامعية، وحصل على دبلوم التجارة والاقتصاد عام 1954، ثم التحق بدورات دراسية متخصصة بعلوم المعارف والتأمين.بعد عودته إلى الكويت، عمل في الإدارة المالية بوزارة الصحة، وفي عام 1968 أصبح وكيلاً مساعداً للشؤون الإدارية والمالية، وفي عام 1975 قدم استقالته ليتفرغ للعمل السياسي.
رشح الراحل نفسه لمجلس الأمة الرابع وفاز بعضويته وانتُخب عضواً في لجنة تنقيح الدستور، وبعد حل المجلس عام 1967، تفرغ للأعمال التجارية الخاصة، فقام بمتابعة الاعمال في مصنع البلاط الذي أسسه عام 1951، ومصنع الرخام الذي أسسه عام 1957. في عام 1990 وقبل الغزو العراقي بشهر، تم تعيينه وزيراً للمواصلات، وعقب تحرير الكويت، اجتهد في إصلاح ما دمره الجيش العراقي مثل الموانئ وشبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية، وفي عام 1992 عين وزيراً للدولة لشؤون الإسكان، إضافة إلى عمله، وفي عام 1994 عين وزيراً للأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون الاسكان. كما نال عضوية مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، والبنوك العربي الإفريقي، والأهلي الكويتي، والعربي الماليزي، والعربي الإفريقي، وبنك الكويت والبحرين.وفي عهد الراحل، تم إنجاز طريق الدائري الأول، وافتتاح برج التحرير وتوسعة قصر المؤتمرات وتكملة بناء قصر السيف بشكله الحالي. و"الجريدة" التي آلمها هذا المصاب تتقدم إلى أسرة الفقيد بأحر التعازي، سائلة الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان... و"إنا لله وإنا إليه راجعون".