صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4466

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

المصريون يرتدون الكمامة والإصابات قد تكون 10 أضعاف المعلن

وسط انتشار أمني ونزول عدد من كبار المسؤولين إلى شوارع العاصمة المصرية، بدأت الحكومة المصرية، أمس، تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء، بإلزام المواطنين بارتداء الكمامة في الأماكن العامة والمنشآت الحكومية والخاصة، ضمن حزمة من الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيدـ19".

وشهدت "الجريدة" التزام عدد كبير من المصريين بارتداء الكمامات خلال استخدام وسائل النقل العامة في القاهرة، مع بدء إلزام العاملين والمترددين على المؤسسات الحكومية والخاصة والبنوك ومستخدمي وسائل النقل العامة "الحافلات والمترو والقطارات"، بارتداء الكمامة وإلا ستكون العقوبة غرامة لا تتجاوز أربعة آلاف جنيه، بينما تابع وزير النقل كامل الوزير عملية ارتداء الكمامات في محطة مصر.

وبدأ أمس تنفيذ سلسلة من الإجراءات الحكومية ضمن استراتيجية مواجهة كورونا، إذ تقرر تقليص مدة حظر التجوال الليلي، ليبدأ من الثامنة مساء بدلاً من الخامسة مساء، كما كان متبعاً في أسبوع عيد الفطر، على أن ينتهي الحظر في اليوم التالي في تمام السادسة صباحاً، مع عودة حركة المترو والقطارات، فضلاً عن فتح بعض المحاكم ومكاتب البريد أبوابها أمام المترددين.


ودخلت مصر مستوى أعلى من تسجيل في معدل الإصابات، إذ سجلت معدل إصابة أعلى من الألف لليوم الثاني على التوالي، ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى 22082 حالة، من ضمنها 879 حالة وفاة.

ولم تبلغ مصر ذروة انتشار المرض بعد، بينما قال عضو اللجنة العليا للفيروسات التابعة لوزارة التعليم العالي عادل خطاب، إن معدل الإصابة الحقيقي في مصر يتراوح بين خمسة وعشرة أضعاف الرقم المعلن رسمياً، وأرجع ذلك في تصريحات تلفزيونية، إلى أن الأعداد المعلنة هي للحالات التي وصلت إلى وزارة الصحة بالفعل، لكن هناك الكثير من حالات الإصابة بأعراض خفيفة لم يتم الإبلاغ عنها.

وأشار خطاب إلى أنه من المتوقع أن يشهد معدل الإصابات زيادة سريعة مع قرب الوصول إلى ذروة انتشار الفيروس، وأرجع الزيادة المتوقعة إلى الزيارات والتعاملات التي تمت خلال فترة عيد الفطر خصوصاً بالنسبة للمغتربين الذين عادوا إلى محافظاتهم، وتوقع أن تزيد معدلات الإصابة خلال الأسبوع الجاري، محذراً من خطورة حاملي الفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض.