صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4490

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الابحاث» ينتهي من دراسة منحنى معدل الاصابة بـ«كورونا»

• الكويت باتت على مشارف قمة منحنى الاصابة... و«النظام الصحي» لديه مؤشرات جيدة

ذكر مدير إدارة الاقتصاد التقني بمعهد الكويت للابحاث العلمية د. عبدالحميد حسين أن المعهد انتهى من دراسة منحنى معدل الاصابة بفيروس كورونا في دولة الكويت.

وأكد الدكتور عبدالحميد حسين، أن الدراسة تهدف إلى تحليل تطور معدلات الاصابة اليومية بفيروس كورونا المستجد بدولة الكويت لمعرفة شكل المنحنى الخاص بالدولة ومحاولة استشراف معدلات الاصابة المستقبلية عن طريق إخضاع بيانات الكويت للنماذج الاحصائية المتقدمة مثل نموذج بواصان لبيانات السلاسل الزمنية المتقطعة بمداخلات السياسات الاقتصادية ودورها في تقليل الإصابات وبالتالي الوصول إلى قمة المنحنى تمهيداً لتجاوز الرقم القياسي لعدد الحالات اليومية والانتقال من مرحلة التزايد العددي إلى مرحلة التناقص المضطرد لمعدلات الاصابة اليومية، موضحاً أن الدراسة تسعى إلى معرفة تأثير الاجراءات الهادفة للسيطرة على الوباء ومنها سياسات وقف الرحلات الجوية والمواصلات العامة بالاضافة إلى اغلاق المدارس والمساجد وسياسات حظر التجول الجزئي والكلي وإعادة الكويتيين المتواجدين في الخارج.


وقال د. عبدالحميد: تناولت الدراسة مقارنة مؤشرات طاقة النظام الصحي في دولة الكويت بالانظمة الصحية في عدد من الدول وأظهرت المقارنة أن النظام الصحي في الكويت لديه مؤشرات جيدة على الرغم من مؤشر أعداد الأطباء إلى السكان وأعداد الهيئة التمريضية إلى السكان قياساً بالمملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية والفلبين والولايات المتحدة الامريكية على سييل المثال.

واجمعت غالبية النماذج المستخدمة في التحليل القياسي على أن دولة الكويت باتت على مشارف قمة منحنى الاصابة بفيروس كورونا، كما أن الأرقام القياسية بمعدلات الاصابة اليومية تتراوح بحدود 1050-1100 اصابة يومية و تتوقع الدراسة أن تتجه معدلات الاصابة بعدها إلى الانخفاض التدريجي، كما أحدثت معظم الاجراءات والسياسات الادارية كالعزل المجتمعي وسياسات الاغلاق والحجر الصحي إلى المساعدة في تقليل احتمالات انتقال العدوى و بالتالي إلى خفض معدلات الاصابة اليومية، وأكد أن مصداقية الدراسة ونتائجها تتوقف على شرط بقاء الامور والعوامل الفاعلة الاخرى على حالها ومنها المتغيرات التي لا تتوافر عنها بيانات أو معلومات أو سلاسل زمنية شاملة الاختبارات والفوحصات الصحية باستخدام عينات كبيرة الاحجام أو اختبارات بالغة الدقة وبيانات عن المتغيرات الديموغرافية للاشخاص المصابين أو تزايد اعداد المخالطة أو المتغيرات التي ينجم عن تغيرها باختلافات جوهرية بمعدلات الاصابة.