صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4469

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مكاسب متفاوتة لمعظم المؤشرات الخليجية وتراجع مؤشر عمان فقط

مؤشر تاسي يقود الأسواق... والسوق الكويتي يسجل أسبوعاً إيجابياً ويربح 4.2 %

لم يصل من مؤشرات الأسواق إلى نمو مؤشر تاسي سوي مؤشر السوق الأول في بورصة الكويت، إذ حقق مكاسب كبيرة بلغت 5 في المئة، جميعها خلال أول ثلاث جلسات من الأسبوع، ليقفل على مستوى 5277.1 نقطة جامعاً 210.1 نقاط، مقابل ارتفاع كبير أيضاً لمؤشر السوق العام بنسبة 4.2 في المئة.

انتهى الاسبوع الاخير من رمضان، في الاسواق المالية الخليجية، كما بدأ الاسبوع الاول، وسجلت معظم مؤشرات بورصات دول مجلس التعاون الخليجي نموا، بنسب متفاوتة، ولكن معظمها كبير ولم يخسر منها سوى مؤشر سوق عمان بنسبة 1 في المئة، وقاد مؤشر سوق الاسهم السعودي الرئيسي "تاسي" الاسواق الخليجية محققا نموا كبيرا بنسبة 5 في المئة ومخترقا مستوى 7 آلاف نقطة، تلاه مؤشر بورصة الكويت العام الذي حقق ارتفاعا كبيرا كذلك، واضاف 4.2 في المئة، بينما اكتفى مؤشر سوق دبي بنمو متوسط بنسبة 2.1 في المئة، وحقق سوقا البحرين وأبوظبي نموا متساويا بنسبة 1.6 في المئة، واستقر مؤشر السوق القطري بمكاسب بلغت 1.4 في المئة.

تحسن مستمر في التقديرات:

تحسنت تقديرات مدة الإقفال في القطاعات الاقتصادية على مستوى العالم بدءا من الصين، التي عاودت النشاط الطبيعي تقريبا، والتي تعتبر بؤرة الفيروس واول من انتشر بها وعن طريقها لبقية دول العالم، ثم عاد النشاط لكثير من قطاعات الاقتصاد في اوروبا، ولُعبت مباريات كرة القدم في ألمانيا، وهو مؤشر كبير على قوة العودة في اكبر اقتصاد اوروبي، وارتدت اسعار النفط بنمو كبير خلال اسبوعين باكثر من 100 في المئة على مستوى خام برنت القياسي العالمي، حيث بلغ مستوى 36 دولارا للبرميل، بعد ان لامس مستوى دون 20 دولارا في منتصف الشهر الماضي، فاقتنعت الاسواق بجدية الارتداد من القاع وربحت الاسواق الاوروبية خصوصا بنسب كبيرة على مستويات المؤشر الالماني والفرنسي والاسباني، وتأرجحت بإيجابية مؤشرات السوق الاميركي، لتدفع بمؤشرات أسواق المال الخليجية إلى القبول بأن القيعان التي تحققت بسبب ازمة كورونا نهائية على الاقل، وفقا للتقديرات الاولية ووفقا للعوامل المحيطة حاليا بها، ليرتد مؤشر السوق السعودي بقوة ويعوض كل خسائر الاحد الثاني من هذا الشهر، والذي خسر به نسبة 7.7 في المئة، بعد حديث صريح وشهير من وزير المالية السعودي، ويستعيد كامل خسارته ويخترق مستوى 7 آلاف نقطة ليقفل على مستوى 7050.17 نقطة، محققا ارتفاعا بنسبة 5 في المئة اي 333.19 نقطة، وقد اقترب عدد الشركات المعلنة في السوق السعودي عن ارباح الربع الاول من النصف تقريبا، حيث اعلن 97 سهما مقابل 103 اسهم لم تعلن بعد، بتراجع اجمالي في الارباح بنسبة 27 في المئة، وكان 51 سهما قد حققت ارتفاعا في الارباح مقابل انخفاض 46 شركة، وكان منها 19 شركة اعلنت عن خسائر في الربع الاول من عام 2020 والذي لم يتأثر منه سوى شهر واحد فقط بتداعيات كورونا.

بورصة الكويت ونمو الأول بنسبة 5%


ولم يصل من مؤشرات الاسواق إلى نمو مؤشر "تاسي" سوي مؤشر السوق الاول في بورصة الكويت، والذي حقق مكاسب كبيرة بلغت 5 في المئة جميعها خلال اول ثلاث جلسات من الاسبوع، ليقفل على مستوى 5277.1 نقطة جامعا 210.1 نقاط، مقابل ارتفاع كبير ايضا لمؤشر السوق العام بنسبة 4.2 في المئة اي 196.06 نقطة ليقفل على مستوى 4895.17 نقطة، وكانت مكاسب رئيسي 50 أقل حيث بلغت 3.1 في المئة تعادل 121.03 نقطة ليقفل على مستوى 4.054.92 نقطة.

ووسط الايجابية الواضحة وعمليات الشراء الكبيرة، التي تركزت على الاسهم القيادية، ارتفعت متغيرات السوق الثلاث (القيمة، والكمية، وعدد الصفقات) حيث زاد النشاط بنسبة 36 في المئة، مقارنة مع الاسبوع الثالث من رمضان، وارتفعت السيولة بنسبة 35.3 في المئة، وجاء عدد الصفقات بنمو اقل كان بنسبة 7.3 في المئة، واستمر التركز على الاسهم القيادية في السوق الاول مع حراك محدود بنهاية الاسبوع على بعض الاسهم الصغيرة، التي شاركت الاسهم القيادية في قائمة الافضل نشاطا، كان ابرزها سهم ارزان والاولى، وذلك بعد اعلان شركة البورصة توزيع ارباح نقدية 25 فلسا للسهم الواحد، وهو ما أنعش اسهم الشركات التي تتملك في هذه الشركة، وهي ارزان والاولى والاستثمارات، وبقيت تقديرات ارباح الربع الاول والثاني محط انظار متعاملي السوق، والتي من المنتظر ان تتدفق خلال شهر يوليو القادم.

وكانت تقلبات مؤشرات الاسواق الخليجية اقل خلال الاسبوعين الماضيين من السوقين السعودي والكويتي، فجاءت الارتدادة بنسب مماثلة، وربح مؤشر سوق دبي نسبة 2.1 في المئة أي 39.02 نقطة، ليقفل على مستوى 1933.49 نقطة، وبلغت الشركات المعلنة في مؤشر سوق دبي 21 شركة للربع الاول، حيث ربح منها فقط 8 شركات وتراجعت ارباح البقية، منها 4 شركات اعلنت خسائر، لتبلغ نسبة الاداء الاجمالي وتراجع الارباح بنسبة 24 في المئة، بينما بلغ عدد الشركات المفصحة عن بيانات الربع الاول من هذا العام في سوق ابوظبي 23 شركة وبقيت 44 شركة لم تعلن بنسبة تراجع اجمالية بلغت 28.5 في المئة، ونمت ارباح 5 شركات فقط بينما تراجعت ارباح البقية، منها شركتان اعلنتا خسارة، وكان مؤشر سوق ابوظبي قد حقق نموا جيدا خلال الاسبوع الماضي بنسبة 1.6 في المئة، ليستقر على مستوى 4130.84 نقطة، بعد ان اضاف 63.81 نقطة.

كما حقق سوق البحرين نموا مماثلا لمؤشر سوق ابوظبي بنسبة 1.6 في المئة، اي 20.47 نقطة، ليقفل على مستوى 1261.12 نقطة، وذلك بعد النمو القوي في سهم اهلي متحد البحريني، وحراك كبير من قاع السهم بعد ارتدادة كبيرة لمعظم مؤشرات الاسهم الكويتية في السوق الكويتي، ولم تعلن اي شركة مدرجة في السوق البحريني نتائج الربع الاول خلال الاسبوع الماضي، وبقيت شركة البا هي الوحيدة المعلنة منذ اسبوعين عن نتائجها.

كما سجل مؤشر السوق القطري نموا مقاربا لسابقيه بنسبة 1.4 في المئة اي 120.72 نقطة، ليبلغ مستوى 8856.15 نقطة، وكانت الشركات القطرية انتهت من اعلانات الربع الاول، خلال الاسبوع الماضي، وسجلت 21 شركة نموا في الارباح مقابل تراجع ارباح 26 شركة، منها 6 شركات حققت خسائر، لتستقر الارباح الاجمالية في السوق القطري على تراجع بنسبة 20 في المئة، مقارنة مع الربع الاول من عام 2019.

وكانت الخسارة الوحيدة في مؤشرات الاسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي من نصيب السوق العماني، حيث فقد 1 في المئة، اي 35.01 نقطة، ليقفل على مستوى 3386.66 نقطة، وكانت 31 شركة عمانية اعلنت عن انخفاض ارباحها، منها 11 شركة خاسرة بينما نمت ارباح 19 شركة خلال الربع الاول ليبلغ اجمالي الشركة المعلنة عن نتائجها للربع الاول 50 شركة عمانية، ولم يتبقَّ سوى 9 شركات لم تعلن، وبتراجع اجمالي كان بنحو 28 في المئة، مقارنة مع نتائج الربع الاول من عام 2019.

حالة التفاؤل والأخبار الإيجابية بفتح الاقتصاديات دعمتا الأسبوع الأخير من رمضان