عبد الله حمد الصقر... أضواء على سيرته ودوره السياسي والاقتصادي (1910 – 1974) الحلقة (1)

حياته الباكرة... النشأة وفترة الدراسة في الكويت والهند والتدريب وخلافة والده

نشر في 26-04-2020
آخر تحديث 26-04-2020 | 00:06




للمرحوم عبدالله حمد عبدالله الصقر جهود مع زملائه الإصلاحيين لا يمكن إنكارها، لذلك لا بد من توثيق هذه الجهود والإسهامات وتحليلها، والكتاب الذي بين أيدينا يقدم سيرته العامرة بالأنشطة والأحداث، ويتناولها من جوانب ثلاثة: التجارة، والسياسة، والثقافة.

فللمرحوم عبدالله الصقر تأثير بالغ على مسيرة التعليم النظامي والممارسة السياسية في الكويت، وزرع فكرة الانتخابات والتمثيل الشعبي في المؤسسات خلال فترة مجلس الأمة التشريعي 1938- 1939.

وسلط المؤلف د. فيصل عادل الوزان في الكتاب، الذي طبع العام الماضي بإشراف مركز البحوث والدراسات الكويتية في السيرة الذاتية للمرحوم عبدالله الصقر الضوء على نشاط الجناح الخليجي من شبكة منظمات ونوادي وجمعيات القوميين العرب في فترة الثلاثينيات والأربعينيات، والنشاط السياسي الكويتي في النصف الأول من القرن العشرين.

واعتمد الكاتب في سيرة الصقر على المادة التاريخية التي تقدمها الوثائق الخاصة بأسرته، بالإضافة الى المقابلات الشخصية التي أجريت مع أخويه عبد العزيز وجاسم، ولفت إلى أن الحلقة المفقودة هي ما يتعلق بفترة الستينيات والسبعينيات، التي يبدو أن المرحوم تعرض فيها لوعكات صحية حالت دون خوضه مزيدا من الأنشطة.

المؤلف جعل الكتاب في 3 فصول: الأول يتعلق بحياته منذ النشأة إلى تولي الأعمال التجارية، والثاني عن دوره في القضايا العربية وحركة القوميين العرب، والثالث عن حياته خارج الكويت من 1939 إلى وفاته 1974.

واستعان المؤلف بصور الوثائق والأخبار والروايات الموثقة في الكتاب والمراجع التاريخية والعربية والأجنبية مما أعطاه قوة في التوثيق وصدقا في الرؤية، وفيما يلي تفصيل الحلقة الأولى.

ولد عبدالله بن حمد بن عبدالله بن يوسف الصقر في حي القبلة بمدينة الكويت سنة 1910م، وكان أول أبناء المرحوم حمد (1871م- 1930م)، أنجبه وهو في الأربعين من العمر، فأمه هي المرحومة شيخة السيد فايز الرفاعي، أما إخوته فهم: عبدالعزيز (1913م- 2005م)، ومحمد (1915م- 1943م) وجاسم (1918م- 2006م)، وعبدالوهاب (1925م- 2007م)، وأخواته الخمس هنّ: نورة، ومنيرة، وطيبة، وشاهة، وفاطمة.

ويبدو من الوثائق ومرثية الشاعر راشد السيف لأبيه، أن له أخا أكبر، توفي صغيرا اسمه عبدالعزيز، وبه كان يكنّى حمد الصقر.

أدخله والده الى مدارس الكويت، ثم ثانوية سانت ماري الإنكليزية في بومبي هو وأخوه عبدالعزيز، وبعد أن انتهى عبدالله من دراسته، ابتعثه والده الى عدن ليتلقى تدريبات عملية في شؤون التجارة بإشراف المرحوم خالد عبداللطيف الحمد، وأثبت هناك جدارة في أداء المهام الملقاة على عاتقه.

وتكشف الوثائق عن تنقّل عبدالله في موانئ اليمن والصومال لمتابعة الأسواق وعقد الصفقات.

وفي عدن التقى جماعة من الشباب ذوي الميول القومية العربية، ومن المهتمين بالأدب والقراءة، وكان لهم ناد انتسب له عبدالله، كما سنرى.

من بين الوثائق اللطيفة التي تحتفظ بها مجموعة وثائق أسرة الصقر رسالتان أرسلهما عبدالله الى أبيه من بومبي أثناء دراسته مع أخيه عبدالعزيز في مدرسة سانت ماري البريطانية، حيث كتب عبدالله الرسالتين باللغتين العربية والإنكليزية، ليثبت لأبيه تمكّنه من الإنكليزية، ويقول له في إحداها إنهما يذهبان الى المدرسة كل يوم، وإنهما مجتهدان بالدروس. وفي الرسالة الثانية يبشّر عبدالله أباه بأنهما، أي هو وأخوه عبدالعزيز، قد نجحا وانتقلا الى القسم الثالث.

ويوجد في أرشيف أسرة الصقر مزيد من الرسائل الخاصة بالفترة المبكرة من حياة عبدالله الصقر العملية، ومن بينها هذه الرسالة التي بعثها من الفاو الى وكيل تجارة أسرته في الكويت المرحوم عبدالله الحساوي بتاريخ 10/ 4/ 1347هـ الموافق 26/ 9/ 1928م، وفيما يلي نصها ثم صورتها:

من الفاو في 10 ربيع الثاني سنة 1347هـ

جناب الأجلّ الأمجد الأخ المكرم عبدالله بن أحمد الحساوي المحترم، دام مجده

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام. دمتم بخير، وردنا مكتوبكم بتاريخ 6 الجاري، أسرنا صحتكم وبما عرفتم صار معلوم، عرّفتم عن الطاقة (عدد1- وهي لفة القماش)، أرسلوها للبيت نشكركم على ذلك. ولكن أخي سو عليها همة والفراش مالي والزولية اخبرهم في البيت يرسلوهم مع الدمخي.

عرفتم عن الغواويص دامت إفادتكم سارة.

أخي، من أمر سيدي الوالد نعرفكم تسوون همة على البوم، ولو يدش في قلمي (وهو الصاري الغير، أما الصاري الكبير فيسمى الدقل العود)، لأن ثمره معزول أي باقي في السنية أي الزيادية وتسوون عليه همة، وعن الخشب الذي تحمل في القصبة أهل صور، خلصوا أمس، وبوم العم أحمد يحمل للفليج، ورباح بن معتوق وبغلة الخرافي لثنيان، وبوم محمد مبارك لنا شمال القصبة، وعبداللطيف الياسين نحب نوجهه على حوالة الفاو، وعبدالعزيز المشعل بكرة يخلص، ومحمد خلفان يحمل في المعامر و2 بغلة لأهل صور في المنيوحي، لنا كذا حوالة الفداغية عندها من أهل صور. بغلة والارطاوي (اسم بوم) وعلي راشد داخل في الزين (اسم منطقة في الفاو على شط العرب)، هذا ما لزم سلامنا الى الاخوان والاهل ودمتم وغالب وعبدالرحمن.

(توقيع عبدالله الصقر)

رسالة من عبد الله الصقر في بومبي إلى أبيه حمد الصقر باللغتين العربية والإنكليزية 1925

عبد الله في اليمن

وفي الرسالة التالية المؤرخة في الثالث من يناير 1929م، والتي بعثها عبدالله الصقر الى وكيل تجارة الأسرة في الكويت المرحوم عبدالله بن أحمد الحساوي، نجد أن عبدالله كان موجودا في الحديدة باليمن يباشر أعمال التجارة في هذه الناحية، ويصرف التمور التي حملتها الباخرة الروسية والسفن الشراعية من عدن، ويخبر بأنه عازم على الذهاب الى ميناء بربرة في الصومال بعد ذلك، ويشير أيضا الى عمل أخويه عبدالعزيز ومحمد في الموانئ التجارية خارج الكويت، إضافة الى اشارته الى ثورة الزرانيق ضد الإمام يحيى بن حميد الدين وأثرها السلبي على السوق، وفيما يلي نصها وصورتها:

بسم الله من الحديدة في 21 رجب 1347هـ (3 يناير 1929م)

جناب الأجل الأمجد الاخ العزيز عبدالله بن احمد الحساوي المحترم، سلّمه الله...

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والسؤال عن صحتكم، دمتم بخير وسرور.

بيدنا كتابكم المؤرخ 24 الماضي، أسرنا صحتكم ونحن قبل 15 يوم توجهنا الى الحديدة لأجل مباشرة التمور التي تحمّلت في المركب الروسي والتي في الخشب. وان شاء الله بعد 7 يوم نرجع عدن، وثم نتوجه الى بربرة.

أحسنتم الافادة عن محمد الحمد (يقصد محمد حمد الصقر) انه سيسافر الى البصرة، ومنها الى الهند، وقد وردنا مكتوب من الأخ عبدالعزيز يخبرنا بوصوله الى كراجي.

نسأل الله أن يوفقه لما فيه الخير نشكركم عن افادتكم عن بوم (...؟) وعن النوخذة الذي ركب فيه، انه توجه الى البصرة لأجل التحميل، أحسنتم الافادة عن اخبار طرفكم، وعن السكون فيه نسأل الله أن يسكن الامور وافادتكم عن الامطار والربيع إن شاء الله بركاته دائمة. وإن شاء (الله) سنجتمع بكم على أحسن حال.

وعن تواصلكم بالكتابة فإنه يا اخي البلاد التي نحن فيها ما ياصلها (يصلها) المركب الا بعد 15 يوم معين، لأنها بلاد (صحرا) ومعلومكم بلادين اليمن كلها (صحرى). اخبار طرفنا الموجود من الخشب عدد 3. ولنا بغلة حمد بن خلفان تم نازلها وتصرف منها 900 قوصرة. والأسعار من 34/ 35 ريال، والصرف (...؟) وموجود سمبوك المشرفي فيه 1200 قوصرة تم نازله وتصرف منه 700 قوصرة، والسعر موجب ما (هو) مذكور وموجود بغلة سليم بن عبدالله التمر فيها 2000 قوصرة تصرف منها 800 قوصرة.

والاسعار من 35- 36 وتمر المركب تصرف منه 700 قوصرة بين زاهدي وساير، والاغلب ساير. الاسعار: ساير من 30-31، والزاهدي من 39-40، والسوق في هذه الأيام فاتر والأسعار نازلة بواسطة حرب الإمام يحيى مع الزرانيق، والزرانيق هي قبيلة عاصين على الإمام، فبواسطة الحرب يأخذون الجمال والتي ما يخرج من البلاد والتي على الجمال والمشتريه ما يحصلون جمال، فلهذا السوق واقف والجمال ياخذوها لاجل الجيش والذخائر.

هذا ما لزم، سلامنا الى الإخوان وعبدالرحمن وغالب والوالدة الكبيرة وعبدالله (الماجد؟) خصه بالسلام، كما منا السيد أبو بكر العطاس الذي نحن عنده، ودمتم.

(توقيع عبدالله الصقر)

حياته بعد وفاة أبيه

بعد أن توفي والده حمد في سنة 1930م اصبح عبدالله وأخوه عبدالعزيز أوصياء على بقية اخوتهم واخواتهم الصغار. كان محمد في الخامسة عشرة من عمره، وعلى دراية بشؤون التجارة، حيث ابتعثه أبوه الى الهند ليتدرب، وكان جاسم في الثانية عشرة من عمره طالبا في المدرسة الأحمدية.

أما عبدالعزيز، فكان يتولى مسؤولية تجارة الصقر في الهند، واتخذ من بوربندر في كوجرات مقرا له وكان في السابعة عشرة من عمره عندما توفي والده. أما عبدالله الأخ الأكبر فكان المسؤول عن المقر الرئيس للتجارة في البصرة، حيث أملاك الصقر من مزارع التمور في ضفّتي شط العرب، وكان يبلغ من العمر آنذاك عشرين سنة فقط، وأخذ معه أخاه جاسم ليكمل دراسته في البصرة، نظرا لتقدّم التعليم في العراق، وفي الوقت نفسه ليكون قريبا منه وهو يعمل في التجارة.

وهناك بحث قيّم أجراه الباحث صلاح الفاضل المختص بتاريخ الأحياء الكويتية القديمة ومخططاتها عن بيوت الصقر مع الصور الجوية.

من عبد الله الصقر في الحديدة باليمن إلى عبدالله الحساوي في الكويت 1929

بيوت أسرة الصقر

سكنت أسرة العتوب عند بداية استقرارها في الكويت بالناحية الشرقية من قرية الكويت أو القرين (التي تقع داخل حدود السور الأول)، والذي يعد فريج الشيوخ أول تلك الفرجان، وبدأت الأسر تتوقع في بناء البيوت من الناحية الشرقية، ومن ضمن تلك الأسر أسرة يوسف الصقر، التي سكنت فريج بن رومي (الشملان) قرب مسجد القطامي أو ما يسمى مسجد سلطان (نسبة إلى سلطان بن محمد بن صقر، ويسمى أيضا مسجد ملكة الغانم).

تطل عمارة الصقر والبيوت العود والبيت الصغير في الحي الشرقي مباشرة على البحر. وقد أكد المرحوم محمد ثنيان الغانم في مقابلته في برنامج «صفحات من تاريخ الكويت»... سيف مرزوق الشملان، أن بيت يوسف الصقر كان في الحي الشرقي، والذي أصبح بيت بوقماز.

انتقلت أسرة الصقر للحي القبلي بعد مصاهرتهم لأسرة يوسف البدر، حيث قام حمد العبدالله الصقر بشراء مجموعة من الأراضي والحوط والبيوت، حيث تشير بعض الوثائق الى أن بعضها كان ملكا لأسرة البدر والسيد خلف النقيب، وبعد وفاة حمد الصقر، تمت قسمة تلك العقارات على النحو المبين في الصورة الجوية في أعلى الصفحة.

ومبين توزيع تلك العقارات بين الورثة في الصورة الجوية الآتية، ويقع بيت وديوان عبدالله الحمد الصقر وإخوانه في الجهة الشرقية من مسجد البدر، وقد تملّكوا القسم الجنوبي الغربي من هذا البيت عن طريق شراء ديوان عبدالرحمن المزيد وبقية العقار تملكوه بالمقاسمة مع بقية ورثة والدهم حمد الصقر.

* جامعة الكويت - قسم التاريخ

أبناء حمد الصقر يديرون تجارة الأسرة بعد وفاة والدهم

لعل في الوثيقة التالية ما يوضّح تبوؤ عبدالله وعبدالعزيز حمد الصقر مكان أبيهما في إدارة تجارة الأسرة، حيث باشرا عمل الإجراءات القانونية الخاصة بالمخاطبة مع السلطات العراقية، وجدير بالذكر أن المرحوم عبدالعزيز تمركز في ميناء بوربندر في شبه جزيرة كوجرات بالهند، في حين تمركز أخوه الأكبر عبدالله في البصرة، أما في الكويت فكان وكيلهم فيها المرحوم عبدالله أحمد الحساوي. وفيما يلي نصها وصورتها:

«بسم الله تعالى

من الشلهة في 22 ذو القعدة سنة 1348هـ عشار بصرة إلى حضرة ذوي الحمية والشيم، أنوار العين عبدالله وعبدالعزيز أنجال سيدي الحاج حمد العبدالله الصقر الفخام، دام عزهم.

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والسؤال عن خاطركم على الدوام، بعده نعرّف حضرتكم وصلنا المحل وباشرنا كافة الأشغال، وعليه واجهنا حضرة القائمقام في المركز مع مفوض شرطة الفاو عباس افندي، وسأل من عندنا حضرة القائمقام عن حضرتكم وبلغناه أنهم- من فضل الله- عبدالله نجل المرحوم الحاج قد صار في مقام أبيه، والأمل أنه بما نال أبوه من علو المقام والشرف إن شاء الله هو زيادة، وعليه يبلغ حضرتكم بالسلام المشار اليه. القائمقام يشكركم ويسلم عليكم.

ونحن بوجودكم أبدى لنا ملاحظة السرور، وعليه المفوض عباس افندي طلب من عندنا إجازات الأسلحة والرسم (أي الرخص ورسوم التجديد)، بما أن الأمر الصادر اليه من حضرة القائمقام انتهت مدته بعد 3 أيام لا تقبل تبديل الإجازات والاسلحة تصادر الى الحكومة مع اصحابها خلافا للأمر الصادر.

ولكن راجعت القائمقام وبيّنت له أن الباصات (أي فسح مرور أو رخصة) هم عند الأولاد ان شاء الله بعد 3 أيام يحضر عبدالله وسنقدمهن الى الفاو مع الرسم، والمشار اليه وافق ان نكتب له عرضة حال نطلب منه الى مدة 4 أيام تحضير الباصات مع الرسم. فعاد الذي أرى بحال وصول المكتوب لحضرتكم ترسلون لنا الباصات مع الرسم لأجل نرسلها الى مفوض الفاو حسب الأمر انه نكتب الباصات سوى الاسلحة الذي عندنا بالشلهة والذي بكوت الخليفة باسم خدامكم فرد بعد فرد، وهذا شيء تكاليف حكومة، اللازم نعتني في حله حالا. أولا اذا عندكم إقامة بالبصرة ارسلوا لنا حسين مع الباصات والرسم لاجل انا في الفرات انحدر للفاو في الموتكار وابدلهن ساعة اقدم.

واذا انكم بعد 2 - 3 أيام تحضرون فكركم الأعلى، ثم الى ورثة حسين المرزوق (لعله أحد الفلاحين العراقيين الذين كانو يعملون في مزارع الصقر)، حريم أرامل وأيتام فلاحة كم روبية عند المعازيب مقيدة في الدفتر عندكم الذي لزمتهم في الشعبانية. الفلاح خليل ابن ابراهيم الأرامل مقطوعين الكدر وألجأوا أنفسهم علينا، نترجاكم إرسال الذي مع خادمكم ولدهم حامل الخط كاتبنا «فضل»، لأنهم في أمسّ الحاجة، وأرامل لهذا عمدنا لكم «فضل» المذكور إن شاء الله تعطونه ما لهم. واصلكم مكتوب باسمنا من خلف ونحن نجاوبه بالسياسة في حضوركم، عرفونا عن صحتكم وسلامتكم. مملوك نعمتكم ثويني النغيمش».

من ثويني النغيمش إلى عبدالله وعبدالعزيز الصقر 1932

عبدالله بن حمد بن عبدالله بن يوسف الصقر ولد سنة 1910 في حي القبلة وهو أول أبناء المرحوم حمد

تعلم في مدارس الكويت ودرس هو وأخوه عبد العزيز في ثانوية سانت ماري الإنكليزية في بومبي

من بين وثائق أسرة الصقر رسالتان من عبدالله إلى أبيه أثناء دراسته مع أخيه عبدالعزيز في مدرسة سانت ماري

أسرة العتوب سكنت في بداية استقرارها في الكويت بالناحية الشرقية من قرية الكويت داخل حدود السور الأول ويعد فريج الشيوخ أول فرجانها

انتسب إلى ناد أدبي في عدن حين التقى جماعة من الشباب ذوي الميول القومية العربية والمهتمين بالأدب والقراءة

إحدى الوثائق تثبت انتقال أسرة الصقر للحي القبلي إثر مصاهرتهم لأسرة يوسف البدر بعد شراء حمد الصقر مجموعة من الأراضي والحوط والبيوت هناك

عبدالله كان على دراية بشؤون التجارة وهو في الـ 15 من عمره وحينئذٍ كان جاسم البالغ 12 عاماً طالباً في المدرسة الأحمدية
back to top