صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4469

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الكويت: 20 إصابة جديدة بـ «كورونا» ترفع الإجمالي إلى 255 حالة

السند: حالات »التقصي الوبائي» زادت ونطالب بالبقاء في المنازل

أكد السند أنه لوحظ تمركز عدد من الحالات المخالطة والتي ثتبتت إصابتها في بعض المناطق مثل المهبولة والشويخ الصناعية بالاضافة الى بعض المناطق التجارية في محافظة العاصمة.

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د. عبدالله السند عن تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في الكويت خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع اجمالي الحالات المسجلة في دولة الكويت الى 255 حالة مسجلة.

وقال السند خلال المؤتمر اليومي الذي تقيمه وزارة الصحة للإعلان والمتابعة والوقف حول أبرز المستجدات فيما يخص الفيروس التاجي «فيروس كورونا» أن 7 من الـ 20 حالة الجديدة مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة، 6 منهم لمواطنين كويتيين وحالة لمقيمة من الجنسية الفلبينية.

وأضاف أنه بالنسبة للحالات المخالطة فقد بلغ عددهم 13 حالة، بينهم حالة واحدة لمواطن كويتي مخالط لحالة مرتبطة بالسفر إلى المملكة العربية السعودية لمواطن كويتي، إضافة إلى 9 حالات من الجنسية الهندية مخالطة لـ 3 حالات من الجنسية الهندية كما أن تلك الحالات الثلاث مازالت تحت التقصي الوبائي، لافتاً إلى إصابة 3 حالات أخرى من الجنسية البنغلاديشية مخالطة لحالة من الجنسية البنغلاديشية وهي تحت التقصي الوبائي أيضاً.

ولفت السند إلى أنه لوحظ تمركز عدد من الحالات المخالطة والتي ثتبتت اصابتها في بعض المناطق مثل المهبولة والشويخ الصناعية بالإضافة إلى بعض الاصابات التي رصدت في بعض المناطق التجارية في محافظة العاصمة.

وذكر السند أن اجمالي حالات الشفاء بلغت 67 حالة من الحالات التي أصيبت بالفيروس، مشيراً إلى أن عدد الحالات التي تتلقى الرعاية وصل إلى 188 حالة بينهم 12 حالة تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة 9 منهم مستقرة و3 حالات حرجة.


وقال السند أن عدد الأشخاص الذين اتموا فترة الحجر الصحي المؤسسي 910 أشخاص بعد القيام بكافة الاجراءات الوقائية والتأكد من خلو جميع العينات من الفيروس.

وأشار د. عبدالله السند إلى أنه مع ظهور الفيروس كانت جميع الحالات مرتبطة بالسفر ومن ثم دخلنا في مرحلة أخرى وهي وجود حالات ثبتت اصابتها بسبب الاختلاط مع حالات تأكدت إصابتها بالفيروس، مشيراً إلى أنه بناءً على ذلك جاء تصنيف الحالات المخالطة وفي كلتا الحالتين كان مصدر العدوى معلوم والمسبب معروف.

وأضاف أنه قبل أيام قليلة أصبحت لدينا فئة ثالثة في تصنيف الحالات وهي «قيد التقصي الوبائي» وهذا ما يعزز ما كنا ندعو إليه سابقاً حول البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة، لافتاً إلى أنه قد تتأخر ظهور أعراض وعلامات الاصابة بالفيروس فإن الشخص قد يخالط العديد من الناس وقد يكون سبباً في نشر عدوى هو لا يعلم عنها.

وأكد السند أن الحل يكمن في البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى حتى في فترات النهار وفي ساعات السماح بالخروج.

وطالب السند من الجميع المواطنين والمقيمين على حداً سواء بالالتزام بقرارات مجلس الوزراء وقرارات وزارة الصحة والجهات الرسمية في الدولة والتي تهدف لاحتواء انتشار المرض مع ضرورة المداومة والأخذ بكافة وسائل وطرق الوقاية ومتابعة الحسابات الرسمية.