صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4494

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

6 إصابات جديدة بـ «كورونا» مرتبطة بالسفر إلى بريطانيا

«الصحة»: حظر التجوال مطروح للحفاظ على سلامة الجميع

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، د. عبدالله السند، تسجيل 6 حالات جديدة مؤكدة ثبتت إصابتها بفيروس كورونا المستجد في الكويت خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 148 حالة، ومع حالات الشفاء الـ 18 "يصبح لدينا 130 حالة تتلقى الرعاية الصحية حاليا".

وقال السند، في المؤتمر الصحافي اليومي لوزارة الصحة أمس، إن الحالات الست الجديدة المسجلة هي 4 حالات مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة، وهم كويتيون، وحالتان مخالطتان مرتبطتان بالسفر إلى المملكة المتحدة، إحداهما لمواطن كويتي والثانية لسيدة من الفلبين. وأشار إلى أن هناك 5 حالات في العناية المركزة، منها 3 حرجة واثنتان حالتهما مستقرة، في حين بلغ إجمالي عدد الذين خرجوا من المحاجر الصحية 574 حالة بخروج حالة واحدة أمس الأول.

ولفت السند إلى أن عدد المسوحات تجاوز 14 ألف مسحة، وشهد أمس الأول فقط أكثر من ألف مسحة تم إجراؤها ضمن خطوات وزارة الصحة بغية إحكام السيطرة واحتواء انتشار الفيروس في المجتمع.

وجدد التوصية للجميع بضرورة الالتزام بالقرارات الصادرة عن مجلس الوزراء ووزارة الصحة والجهات الرسمية في الدولة، مشددا على ضرورة البقاء في المنزل وعدم مخالطة الآخرين، وعدم التجمعات، وضرورة التقيد بشروط وضوابط وإرشادات الحجر المنزلي، حفاظا على صحة الشخص والأسرة والمجتمع وضرورة المحافظة على الشروط والإرشادات المتعلقة بالحجر المؤسسي كذلك، مضيفا أن قرار حظر التجوال من القرارات المطروحة للحفاظ على صحة الجميع.


وأشار السند الى أنه تم استقبال قرابة 35 ألف شخص من الوافدين والمواطنين خلال الأسبوع الماضي وأخذ المسحات منهم.

وفي مؤشر إيجابي على احتواء الوضع عالميا، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، بدء التجربة لأول لقاح لفيروس كورونا المستجد بالاتفاق بين عدة دول، وأطلق على هذا الاختبار اسم "اختبار التضامن"، وفق ما أعلنت أمس منظمة الصحة العالمية. وقال إن الصين لم تسجل خلال الـ 24 ساعة الماضية وفقا للمصادر الرسمية، أي حالة إصابة بعدوى "كورونا"، ناتحة عن انتقال محلي أو عدوى محلية، بل سجلت نحو 34 حالة جميعها متعلقة بتاريخ سفر.

وأضاف أن الفيروس، على الرغم من أنه وباء عالمي كبير، فإن بالتكاتف والتضامن وتضافر جميع الجهود يمكن إحكام السيطرة على هذا الوباء العالمي، بل أيضا القيام بالخطوات الاستباقية الوقائية، بما فيها إصدار اللقاحات الجديدة "وسنواجه هذا التحدي، وسنتخطاه عن قريب".

وذكر وفقا للتقارير العالمية وتقرير منظمة الصحة العالمية، أمس، أن هناك 166 نظاما عالميا تواجه الفيروس، في حين بلغ مجمل الإصابات في العالم 198 ألفا، وبلغ عدد الحالات خارج الصين 117 ألفا، في حين تجاوز العدد داخل الصين الـ 80 ألفا، وهي في مرحلة استقرار.

وعن إقليم شرق المتوسط الذي تنتمي له الكويت، ويضم 22 دولة أفاد السند بأن ثلاث دول فقط في الإقليم لم تعلن تسجيل إصابات لديها، في حين هناك 19 دولة تأكد وجود إصابات مسجلة لديها، وبلغ إجمالي الحالات في دول الإقليم أكثر من 19 ألف حالة مقابل 5618 حالة شفاء، في حين بلغ إجمالي عدد حالات الشفاء عالميا الـ 82 ألف حالة.

الخطوات الاستباقية الوقائية واللقاحات الجديدة تتيح مواجهة التحدي وتخطيه قريباً

اختبار التضامن» لإنتاج أول لقاح عالمياً... ولا إصابات عدوى في الصين أمس