سلمان الدبوس... إحسانٌ وعطاء وأيادٍ بيضاء
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي".فقدت الكويت عامة، والفحيحيل خاصة، أحد رجالها المخلصين، المرحوم، بإذن الله تعالى، سلمان عبدالله جاسم الدبوس، الذي عمل طوال حياته في خدمة الكويت وأهلها، وهو من رجال الأعمال الذين ساهموا في نهضة الكويت الاقتصادية والعمرانية والخيرية، فقد امتدت أياديه البيضاء بالإحسان والعطاء السخي داخل الكويت وخارجها، وكان ديوانه مفتوحا لاستقبال الناس وخاصة المحتاجين.
كان، رحمه الله، لا يرد محتاجا أبدا، وكنت شاهدا على ذلك في أمور كثيرة، نعم فإن أبا بدر فقيد الكويت، لكن الموت حقّ على العباد، ولا نملك إلا أن نطلب من المولى عز وجلّ أن يسكنه فسيح جناته، ويغفر له ويرحمه رحمة واسعة، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان... "إنا لله وإنا إليه راجعون".
نايف عبدالله الدوسري