أسعار النفط ترتفع مع آمال تخفيضات إنتاج «أوبك»
البرميل الكويتي يهبط 2.77 دولار ليبلغ 56.93 دولاراً
انخفض سعر برميل النفط الكويتي 2.77 دولار، ليبلغ 56.93 دولاراً في تداولات أمس الأول مقابل 59.70 دولاراً، في تداولات الجمعة الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.وفي الأسواق العالمية، تعافت أسعار النفط، أمس، لترتفع ما يصل إلى واحد في المئة بعد تراجعها في الجلسة السابقة، في ظل آمال بأن تخفيضات إنتاج جديدة من «أوبك» وحلفائها ستعوض أثر أي انخفاض في الطلب على الوقود ربما ينشأ بفعل تفشي فيروس كورونا في الصين.وبلغ خام برنت 54.94 دولاراً للبرميل، مرتفعا 49 سنتاً أو نحو 0.9 في المئة، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 68 سنتاً أو 1.3 في المئة إلى 50.79 دولاراً.
ورغم المكاسب التي سجلها، أمس، فإن الانخفاض المستمر على مدى الأسبوعين الماضيين بفعل مخاوف بشأن تأثر الاقتصاد العالمي بسبب فيروس كورونا مازال يضع الأسعار عند مستوى يقل أكثر من 20 في المئة عن ذروة العام الحالي، التي سجلها الخام في الثامن من يناير. وانخفاض الأسعار أمس الأول يجعل الخام عند أدنى مستوى في أكثر من عام.وقالت مصادر مطلعة، لـ «رويترز»، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها ومنهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم «أوبك +»، يدرسون خفض إنتاج الخام بكمية إضافية قدرها 500 ألف برميل يومياً بسبب تأثر الطلب بفعل فيروس كورونا.وقالت مارجريت يانج المحللة لدى «سي. إم. سي ماركتس» إن تنفيذ «خفض بواقع نحو نصف مليون برميل (يوميا) متوقع لكن لا يمكننا أن نستبعد خفضا أكبر إذا تدهور الوضع... هذا التوقع عزز تجارة النفط».ورغم العودة لتداولات أكثر هدوءاً، مما يعكس حركة أسواق مالية أخرى اليوم، حذر جولدمان ساكس من أنه بينما يتوقع أن يستجيب منتجو النفط للوضع عبر خفض الإنتاج، فإن تأثير تفشي فيروس كورونا على الطلب من المرجح أن يحافظ على التقلب مرتفعاً في الأسعار الفورية.وأودى فيروس كورونا بحياة ما يزيد على 420 شخصا في الصين حتى الآن وتسبب في وفيات بالفلبين وهونغ كونغ.