رابطة كنائس الخليج: نتمتع بحرية وانفتاح في الكويت

أقامت الصلوات لسلام المنطقة وناقشت كتاب عليان «المسيحيون في الكويت»

نشر في 03-02-2020
آخر تحديث 03-02-2020 | 00:00
الزميل حمزة عليان يعرض كتابه في لقاء رابطة كنائس الخليج
الزميل حمزة عليان يعرض كتابه في لقاء رابطة كنائس الخليج
خلال اجتماعها السنوي في الكويت يومي 28 و29 يناير الماضي بكنيسة البشارة للروم الأرثوذكس لدراسة الأمور المتعلقة بالكنائس في المنطقة، أقامت رابطة كنائس الخليج، بحضور رؤساء الطوائف المسيحية في منطقة الخليج العربي، عدة برامج وحوارات وصلوات من أجل السلام بالعالم والشرق الأوسط، والخليج العربي بشكل خاص.

وأكد رئيس الكنيسة الكاثوليكية النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية المطران كاميلو بالين، أن الكنائس بدول الخليج تتمتع بحرية تامة ومحبة وانفتاح على الآخر والتعايش المشترك وهناك احترام متبادل بين جميع الأديان.

بدوره، ثمن متروبوليت بغداد والكويت وتوابعهما المطران غطاس هزيم أن هذا الاجتماع يعقد للمرة الأولى في الكويت ليعكس وجه الكويت المعروف بالكرم والضيافة والمحبة، «ولنبرز كيف تمارس الكنائس في الكويت طقوسها بحرية تامة»، معربا عن بالغ تقديره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين «اللذين يوفران لنا هذه الحرية والأمان».

وذكر هزيم أن الهدف من هذا الاجتماع هو الحوار والتباحث في أوضاع الكنائس في الخليج من خلال تبادل الخبرات والآراء في أي مشكلة تواجهها الكنائس، إلى جانب نشر السلام والصلوات ليعم السلام العالم والخليج العربي، والكويت بشكل خاص، «كما نرفع صلواتنا لأن يديم الخالق الصحة والعافية على صاحب السمو الذي هو قائد الإنسانية والسلام».

بدوره، قال المنسق العام لرابطة كنائس الخليج الأب بول كيننغ: «نجتمع لنصلي جميعا للسلام، ولأن نكون أداة له وللمحبة، لنعيش بسلام وأمان في جو سليم ومعافى».

من ناحيته، قال راعي الكنيسة الإنجيلية في الكويت القس عمانويل غريب إن الاجتماع تخللته صلوات مشتركة، لافتاً إلى أنه تم عرض ومناقشة كتاب «المسيحيون في الكويت» للكاتب الزميل حمزة عليان باللغتين العربية والانكليزية، ومناقشة الجوانب المختلفة التي يطرحها هذا الكتاب.

وخلال حديثه عن كتابه، قال الزميل عليان انها «فرصة لي ان أستعرض كتابي في اجتماع رابطة كنائس الخليج بالكويت، والذي يتكلم عن التواجد المسيحي في الكويت، ويعكس صورة الكويت التي هي اول دولة بالخليج تقيم علاقات دبلوماسية مع الفاتيكان»، مبيناً أن «تاريخ الوجود المسيحي يعود إلى حقبة مبكرة في جزيرة فيلكا».

وقال عليان إن اجتماع الرابطة بكل الكنائس في دول مجلس التعاون يؤكد رسالة التعايش المسيحي، وأن هذه المنطقة تقبل الآخر وتنصهر معه، وأنه ليس هناك أي نوع من التمييز بين المسلم والمسيحي، بل الجميع مرحب به في كل الأماكن والقطاعات، مؤكداً أن الكنائس في الكويت تمارس طقوسها بكل حرية من دون أي مشاكل.

وأضاف: «اليوم من خلال تواجدي ومشاركتي في الصلاة التي حملت الدعوات للحب والتآخي والسلام، كونت انطباعاً رائعاً وإنسانياً، وواجبي كباحث الدراسة لتصنيف كتاب جديد يتناول تاريخ المسيحيين في الخليج العربي ومجلس التعاون».

back to top