الناصر: ملتزمون بالنهج الدبلوماسي الذي أرساه سمو الأمير

«دور الخالد دامغ وحاسم في إنجاح التجربة الكويتية»

نشر في 28-01-2020
آخر تحديث 28-01-2020 | 00:03
أكد وزير الخارجية الشيخ د. أحمد ناصر المحمد أن التجربة الثانية للكويت في مجلس الأمن موفقة وناجحة إذ واصلت خلالها وبتوجيهات سديدة من القيادة السياسية ما جبلت عليه من التزام متين بالقيم السامية المتجذرة في ميثاق الأمم المتحدة.

وقال الناصر، في افتتاح ندوة وزارة الخارجية حول "التجربة الثانية للكويت في مجلس الأمن 2018-2019"، في معهد سعود الناصر الصباح الدبلوماسي، "نحن في الوزارة لا ننسى أبداً الدور المحوري لسمو رئيس الوزراء حتى قبل عضويتنا في مجلس الأمن، ففور أن أعلنت الكويت رغبتها بالترشح لعضوية غير دائمة ثانية لها في مجلس الأمن قمتم سموكم بعقد لقاءات وإتمام زيارات لعديد من دول العالم". ولفت إلى الإسهام البالغ لتلك التحركات بنيل الكويت ثقة المجتمع الدولي لعضوية مجلس الأمن.

واستذكر وزير الخارجية في كلمته قيادة وإدارة سمو رئيس مجلس الوزراء الفعالتين خلال عضوية الكويت في مجلس الأمن وتواصل سموه المستمر "الذي كان يربط الليل بالنهار" مع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله وبقية المسؤولين في الوزارة والوفد الدائم في نيويورك والذي كان له دور دامغ وحاسم في إنجاح التجربة الثانية للكويت في مجلس الأمن لعامي (2018-2019).

وتقدم بجزيل الشكر وصادق الامتنان إلى سمو رئيس مجلس الوزراء على دور سموه الرئيسي في إنجاح هذه التجربة الكويتية في تاريخ العلاقات الخارجية للدولة.

وقال "نتعهد بالحفاظ على نفس النهج الذي خبرناه فيكم وتعلمناه منكم في خدمة الأهداف العليا لسياستنا الخارجية مستلهمين على الدوام معاني الحكمة والسداد في هذه السياسة التي أرساها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد عبر السنين والعقود الماضية أساسها السلام والحوار والوئام ونبراسها العقلانية والمصداقية والحكمة".

وقال الناصر، إن رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء لهذه الندوة يؤكد دأب سموه وحرصه المتواصلين على تشجيع العاملين في وزارة الخارجية بعد أن انتهت للتو عضوية الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن.

وتقدم بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن جميع منتسبي وزارة الخارجية بجزيل الشكر وعظيم العرفان إلى سمو رئيس مجلس الوزراء على تشريفه برعاية وحضور الندوة.

إنجازات دبلوماسية

حققت الكويت إنجازات دبلوماسية مهمة خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي بالعامين المنصرمين بفضل تمسكها بثوابتها ومبادئها في الدفاع عن الأمة العربية وحقوقها وقضاياها إلى جانب جهودها الرائدة في دعم العمل الإنساني وإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وكانت الكويت حصلت على 188 صوتاً من أصل 192 صوتاً في الانتخابات التي عقدت في الثاني من شهر يونيو عام 2017 ما يعكس المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها الكويت في المجتمع الدولي وثقة المجتمع الدولي في قدرتها على أن تكون لاعباً فاعلاً في صيانة السلم والأمن الدوليين.

وعادت الكويت إلى مجلس الأمن بعد مرور 40 عاماً على عضويتها الأولى (1978 الى 1979) لتتبوأ مقعداً غير دائم عن (مجموعة آسيا والباسيفيك) وشغل المقعد العربي الذي تتناوب عليه الدول العربية.

back to top