«المشاريع» راعٍ ذهبي لمعرض الكويت للطيران
شاركت شركة مشاريع الكويت (القابضة) وشركاتها التابعة في معرض الكويت للطيران 2020 كراعٍ الذهبي، وهو المعرض الذي أقيم تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في المطار الأميري خلال الفترة بين 15 و18 الجاري.وشارك كل من بنك برقان، ومجموعة الخليج للتأمين - الكويت، وشركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية في المعرض تحت مظلة شركة مشاريع الكويت، وشهد المعرض مشاركة أكثر من 300 جهة وعرض الطائرات لنحو 60 ألف زائر.وبهذه المناسبة، قالت المديرة التنفيذي لاتصالات المجموعة في «المشاريع» إيمان العوضي «نحن سعداء بالمشاركة في هذا المعرض الذي نجح في جذب عدد كبير من الشركات العاملة في قطاع الطيران للمشاركة في المعرض للمرة الثانية. إننا في الشركة نبحث باستمرار عن فرص للمشاركة في المناسبات التي تضع دولة الكويت على الخريطة العالمية، تماشياً مع رؤية كويت جديدة 2035».
من جهته، قال رئيس علاقات المستثمرين وإدارة الاتصالات التسويقية في «برقان» قتيبة الربعي إن «معرض الكويت للطيران أثار اهتماماً كبيراً منذ إطلاقه في شهر يناير 2018، وشهد مشاركة واسعة من شركات الطيران الإقليمية والعالمية. يوفر المعرض منصة لعرض أحدث الاتجاهات في عالم الطيران، كما يسلط الضوء على إمكانات جديدة لقطاعات عمل مختلفة». وأضاف ان «البنك الذي يمتاز بديناميكيته ومواكبته العالم المتغير، يفتخر برعايته، تحت مظلة شركة مشاريع الكويت، حدثاً بهذا الحجم يعرض أفضل ما في هندسة الطيران والفضاء جنباً إلى جنب مع التكنولوجيا المتطورة التي يمتاز بها هذا القطاع. إننا في برقان ملتزمون بدعم المبادرات الوطنية التي تدعم رؤية كويت جديدة 2035 التي تستهدف نقل الكويت إلى عهد أكثر ازدهاراً وتقدماً على الصعيدين الاقتصادي والمالي».أما مسؤولة التسويق والعلاقات العامة في «الخليج للتأمين – الكويت» عائشة العصفور فقالت «نحن فخورون بأن نكون جزءاً من معرض الكويت للطيران 2020، بالتعاون مع شركات المجموعة. أحد الأهداف الرئيسية للخليج للتأمين دعم المبادرات التي تشجع النمو في قطاعي النقل والطيران، ونحن سنواصل القيام بذلك في السنوات المقبلة».بدوره، قال رئيس الموارد البشرية والشؤون الإدارية في شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية أحمد المسقطي «جاءت مشاركتنا في هذا المعرض انطلاقاً من برنامجنا للمسؤولية الاجتماعية وجهودنا المستمرة، بهدف تطوير القطاع الصناعي للاقتصاد المحلي. وهو ما ساهم به المعرض من خلال مشاركة القطاعين الخاص والعام محلياً وعالمياً وبحث سبل التعاون، وهو ما نعتبره من أهم ركائز تحقيق رؤية كويت جديدة 2035، التي نعمل بحرص على المساهمة في دعمها وتحقيقها».