ميموت: سعداء بالتهدئة ونأمل ألا يقصف الإيرانيون مجدداً
أعلن القائم بأعمال السفارة الأميركية في الكويت، لاري ميموت، أن "المنطقة هادئة حالياً بين إيران وأميركا بعد الضربة الصاروخية الأخيرة لبغداد"، والتي جاءت رداً على اغتيال أميركا لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني قرب مطار بغداد في الثالث من الشهر الجاري.وأضاف على هامش مشاركته بحفل السفارة الأسترالية، "أعتقد اننا جميعنا سعداء برؤية الأمور تتجه نحو التهدئة، ونتمنّى أن تبقى الأمور كذلك، ونأمل ألا يقصف الإيرانيون مجدداً".وإذ أكد أن "السفيرة الأميركية الجديدة ستصل الى الكويت في نهاية الشهر الجاري، أوضح ميموت رداً على سؤال عما إذا كان هناك قوات أميركية جديدة في الكويت، "أن قواتنا الأميركية في حال تحرّك متواصل، وفي أحيان كثيرة، يتم ارسال قوات الى الكويت، كما يتم استبدال هذه القوات تقريباً كل سنة، لذلك فثمة مجموعات تأتي ومجموعات ترحل، ولكن لم يحصل أي تغيير أساسي".
وفيما يتعلّق بالعلاقات الاميركية – الكويتية، وتحديداً الحوار الاستراتيجي المرتقب، قال: "علاقاتنا مع الكويت ممتازة، ولدينا لقاءات مع وزارة الخارجية كل أسبوع، كما اننا نجري لقاءات مع الديوان الأميري، فنحن دائما نبحث عن أشياء وسبل جديدة لتعزيز علاقاتنا. لذلك، أتوقع أن ينبثق عن الحوار الاستراتيجي الذي سيتم عقده هذه السنة في واشنطن، خطوات إيجابية واتفاقات جديدة. وهذه الاتفاقات ستشمل التعليم والأمن وحماية الطيران، وأعتقد أن ثمة امور كثيرة كذلك ستنبثق عن هذا الحوار".وعن اللقاء الذي جمعه الأسبوع الماضي مع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، قال ميموت "ما يجري خلف الأبواب المغلقة يبقى طيّ الكتمان، لكن، باستطاعتي أن أقول إننا تحدّثنا عن كل شيء، الوضع الإيراني والسوري والتهديدات لمنطقة الخليج والأوضاع في كوريا الشمالية وفي السودان، ففي الكويت نتحدث عن العالم كله، لأن الكويتيين مهتمّون ويعملون على المساعدة في حل القضايا بكل أنحاء العالم".