«بريق» و«بومارينج» يشاركان في حوار تفاعلي بالأمم المتحدة

انتصار العلي: مواءمة سياسات التعليم الجيد مع التنمية المستدامة

نشر في 21-01-2020
آخر تحديث 21-01-2020 | 00:00
الشيخة انتصار سالم العلي
الشيخة انتصار سالم العلي
تشارك رئيسة شركة «النوير» غير الربحية ورئيسة المجلس التنفيذي لبرنامج «بريق» الشيخة انتصار سالم العلي في احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي للتعليم بمحاضرة وحوار تفاعلي شامل للحديث عن برنامجي «بريق» و«بومارينج» التربويين في الكويت.

وقالت العلي، في تصريح صحافي أمس، إنها تلقت دعوة موجهة من رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة د. تيجاني باندي للمشاركة في محاضرة عن البرنامجين، وذلك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الجمعة المقبل.

وأضافت أنها ستشارك أيضاً في الحوار التفاعلي رفيع المستوى بمناسبة اليوم الدولي للتعليم وستتطرق خلاله إلى تجربة تطبيق «بريق» في المدارس الحكومية و«بومارينج» في المدارس الخاصة.

وأوضحت أن الحدث سيتركز على مواءمة سياسات التعليم الجيد الشامل مع أهداف التنمية المستدامة، الذي سيكون بمنزلة منتدى لتعزيز الشراكات وتبادل الأفكار والخبرات بين الحضور والمشاركين.

ولفتت إلى أن تركيز الأمم المتحدة على النهوض بالتعليم الجيد نابع من المادة «26» من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تؤكد أن لكل شخص الحق بالتعلم، مشيرة إلى أن الكويت بشهادة الأمم المتحدة متقدمة في تطبيق أهداف التنمية المستدامة وعلى رأسها توفير التعليم المجاني لأبنائها.

البرنامجان والسلوكيات

وقالت العلي إنها ستستعرض خلال مشاركتها في الحوار أهداف تطبيق برنامج «النوير» الذي يسعى إلى النهوض بالتعليم الجيد والشامل وكيف أثرت تجربة هذا البرنامج إيجاباً على سلوكيات الطلبة.

وتابعت أن برنامج «بريق» يطبق في 49 مدرسة حكومية ويشمل أكثر من 11 ألف طالب و500 معلم ومعلمة ويدخل ضمن خطة التنمية 2035 للنهوض بالتعليم الجيد والشامل في الكويت.

وأشارت إلى أنها ستتطرق أيضاً إلى نتائج تطبيق برنامج «بومارينج» الذي يهدف إلى معالجة ظاهرة التنمر لدى الطلبة باستخدام المسرح التطبيقي لنشر اللطف لتغيير سلوكيات الطلبة من خلال التوعية.

وذكرت أن «بومارينج» طبق على 15100 طالب في 33 مدرسة من خلال مشاركتهم في 70 مسرحية توعوية تنشر حلولاً لظاهرة التنمر كما تم تدريب 76 مدرساً على أدوات المسرح التطبيقي لكيفية نشر اللطف في المدارس.

وأشادت العلي بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتقليص نسب الأطفال غير القادرين على مواصلة تعليمهم خصوصاً أن هناك 262 مليون طفل في العالم خارج المدارس، منبهة إلى أنه رقم كبير جداً.

وأعربت عن الشكر الجزيل لوزارة الخارجية الكويتية وعلى رأسها الوزير الشيخ د. أحمد ناصر المحمد على دعم المؤسسات غير الربحية ومنها «النوير» بغية إظهار وجه الكويت المشرق في العالم شاكرة أيضاً ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى الكويت د. طارق الشيخ على اهتمامه بما تقوم به المؤسسة.

back to top