صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4360

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

يوسف شعبان: أشعُر بجدية شديدة في «خالد بن الوليد»

«لن أشارك في أعمال لا تليق بتاريخي ومسيرتي الفنية»

يستعد الفنان القدير يوسف شعبان للعودة للدراما التلفزيونية بعد غياب طويل، إذ يشارك في مسلسل "خالد بن الوليد" المقرر عرضه في رمضان المقبل. وفي دردشته مع "الجريدة" يتحدث شعبان عن المسلسل وتفاصيل عودته إلى الدراما من الاعتزال بدور كضيف شرف في الأحداث، وفيما يلي التفاصيل:

● ما سبب حماستك للعودة إلى الدراما من خلال مسلسل "خالد بن الوليد"؟

- أحب الدراما التاريخية بشدة، وأرى اننا افتقدناها بصورة ملحوظة خلال السنوات الاخيرة، ومشاركتي في العمل هو ظهور كضيف شرف في الاحداث من خلال تقديم شخصية الوليد بن المغيرة، وتحدث معي المخرج رؤوف عبدالعزيز عن المسلسل وعندما قرأت السيناريو تحمست بشدة لتقديمه، فالعمل مأخوذ عن كتاب للعقاد، والسيناريو والحوار مكتوبان بطريقة احترافية من السيناريست اسلام حافظ.

الدور مهم

● هل وجدت في الظهور كضيف شرف ما يجعلك تقرر العدول عن قرار الاعتزال؟

- بالتأكيد، فالدور مهم في المسلسل بالرغم من كونه ضيف شرف، وما يهمني دائماً هو أهمية الدور لا عدد المشاهد التي سأكون موجودا بها، اضف إلى ذلك الاحترافية التي سينفذ بها العمل، وثقتي بهذا الامر جاءت من الاجواء التي شهدتها قبل التوقيع على تعاقد المسلسل، فهناك كثير من التفاصيل بالتحضيرات جعلتني اشعر بالجدية الشديدة في تقديم المسلسل بصورة تليق باسم خالد بن الوليد الحقيقية من دون مبالغات.

اللغة العربية

●... وبالنسبة للسيناريو؟

- السيناريو كما ذكرت لك مكتوب بطريقة شديدة الاحتراف وهو باللغة العربية الفصحى التي تتناسب مع طبيعة تلك الفترة التاريخية التي يتناولها المسلسل، وهناك اهتمام كبير بهذا الامر، وبالنسبة لي بالتأكيد سبق ان قدمت تجارب عديدة بالفصحى ولن اجد مشكلة في ذلك الأمر على الإطلاق.

مواقع مختلفة

● كيف استعددت للشخصية؟

- من خلال قراءاتي أعرف كثيراً عن شخصية الوليد بن المغيرة الذي سأقدم دوره، وبعد ترشيحي للدور حرصت على أن أعرف مزيداً من المعلومات عنه بخلاف السيناريو المكتوب، فبدأت في مطالعة كتب تناولت سيرته او مراحل ظهر فيها حتى أعرف كل ما هو متاح عنه من معلومات، حتى لو لم تكن في سياق الاحداث، وعلاقاته مع خالد بن الوليد فإنها ستكون مفسرة وشارحة لكثير من الأمور وتؤثر على طريقة تعامله وانفعالاته في مواقع مختلفة كثيرة.

رد فعل

● يبدو أنك مازالت تهتم بأدق التفاصيل.

- بالتأكيد، فقد يكون رد فعل في موقف بالمسلسل مرتبطاً بمواقف لم تذكر، وهذا الرد يحتاج إلى قراءة خلفيات عنه، كما أنني احب القراءة والاطلاع الدائم، والمسلسل بالنسبة لي فرصة اعمل على استغلالها بشكل جيد.


المرة الأولى

● كيف وجدت التعاون مع شركة سينرجي المنتجة للعمل؟

- هذه هي المرة الأولى التي اعمل فيها مع "سينرجي" في عمل فني، وهناك تفاهم على كل الأمور بيننا، فهي شركة قدمت مجموعة كبيرة من الاعمال خلال الفترة الماضية.

العمل جيد

● هل ترى أن في عرض المسلسل برمضان موعداً مناسباً للمشاهدة؟

- توقيت العرض هو قرار مرتبط بالشركة المنتجة والتوزيع وبالتأكيد مناسب، فهناك أعمال كثيرة نجحت في رمضان، والأهم دائماً أن يكون العمل جيداً، وعوامل المشروع الدرامي الجيد متوافرة في "خالد بن الوليد".

طبيعة الشخصية

● كيف ترى الانتقادات التي توجه لأعمال السير الذاتية عن رجال الدين؟

- يختلف الامر بحسب طبيعة الشخصية، فهناك شخصيات مهمة وتقديمها فنياً يكون مفيداً، مثلما حدث في مسلسل "إمام الدعاة" الذي قدمه زميلي حسن يوسف وجسد فيه شخصية الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، ورغم أنه لم يكن عملاً تاريخياً فإن المسلسل كان مهماً جداً، وحقق نجاحاً كبيراً مع الجمهور، وكذلك ثمة أعمال اخرى جرى تقديمها، فهناك شخصيات من المهم أن نتناولها فنياً في اعمالنا.

تفاصيل كثيرة

● هل ترى أن الدراما التاريخية ظُلمت أخيراً؟

- الدراما التاريخية تحتاج الى تفاصيل كثيرة، وتحتاج إلى مستوى معين من العمل حتى تخرج بصورة جيدة، ربما كان هناك ظروف لا تسمح بذلك لكن في النهاية من المهم عند القيام بتقديمها مجدداً أن تكون اكثر احترافية وقدرة على التعامل مع الاحداث من غيرها، خاصة أن التقنيات الحديثة جعلت هناك امكانية لوجود متعة بصرية للمشاهد، فالتقنيات التي كانت تستخدم في الماضي لم تعد جذابة، والثورة التي حدثت في مجال تصميم وتنفيذ المعارك وتصويرها جعلت هناك رغبة لدى صناع الاعمال المصرية في تقديم الدراما التاريخية بنظرة مختلفة.

ظروف مختلفة

● متى يمكن ان تعود للسينما؟

- أنا موجود كممثل، لكني لن اقبل ان اشارك في اعمال اقل مما قدمت بمسيرتي الفنية أو بأدوار لا تليق بتاريخي ومسيرتي الفنية، وهذا الأمر مهم جداً بالنسبة لي، لأنني أحترم تاريخي وجمهوري، المهم أن يكون هناك عمل جيد ويضيف لي، فالسينما الآن تمر بظروف مختلفة تماماً عن أي وقت مضى.

الدراما التاريخية تحتاج إلى تفاصيل كثيرة ومستوى معين من العمل

هناك شخصيات مهمة وتقديمها فنياً يكون مفيداً