وزير الداخلية يشارك في تشييع عبداللطيف الثويني

سجل حافل بالإنجازات... ومواجهة العابثين بالأمن هاجسه طوال حياته الوظيفية

نشر في 29-12-2019
آخر تحديث 29-12-2019 | 00:00
الصالح يقدِّم العزاء لعائلة الثويني
الصالح يقدِّم العزاء لعائلة الثويني
شيعت الكويت، أمس الأول، وكيل وزارة الداخلية الأسبق اللواء متقاعد عبداللطيف الثويني إلى مثواه الأخير بمقبرة الصليبيخات.

وتقدَّم جموع المشيعين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام، وقيادات وأفراد المؤسسة الأمنية.

وتوجَّه الصالح إلى أسرة الفقيد بأعمق مشاعر العزاء والمواساة، سائلا العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان.

وتقدمت المؤسسة الأمنية بخالص العزاء إلى أسرة الثويني، الذي كان أحد رجالات وزارة الداخلية المخلصين الذين ساهموا في بناء الوطن والمؤسسة الأمنية.

سجل حافل

والراحل عبداللطيف الثويني ولد عام 1926، وتلقى دراسته الأولى في المباركية مدة 5 سنوات، ثم في مدرسة ملا مرشد حتى عام 1941، وفي ذلك العام سافر مع والده إلى الهند، وهناك تعلم اللغة الإنكليزية.

وفي عام 1942 عاد إلى الكويت والتحق بالعمل في إدارة التموين، التي كانت تتبع دائرة المالية، واستمر حتى التحاقه بالعمل في دائرة الأمن العام، التي عاصر تاريخ قطاعاتها المختلفة من التطوير بالأداء الأمني، إلى مواجهات مع الخارجين على القانون، والوقوف على إعدامات المجرمين.

ولم يتردد الفقيد الثويني في المواجهة مع العابثين بالأمن، الذي كان هاجسا له طوال حياته الوظيفية منذ بدايتها عام 1944 حتى ترك المسؤولية وكيلا لوزارة الداخلية عام 1982، وطوال ذلك التاريخ الطويل المليء بالأحداث والقضايا الأمنية فرضت عليه المواجهة من أجل تحقيق الهدف الأهم، وهو استتباب الأمن، حتى يشعر كل مواطن ومقيم براحة النفس سواء في منزله أو خارجه.

وتم تكريم الراحل في أكثر من مناسبة، حيث قام سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في عام 2005، عندما كان نائباً أول لرئيس الوزراء ووزيراً للداخلية بتكريمه مع عدد من قيادات الداخلية المتقاعدين.

كما أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السابق الشيخ محمد الخالد، في عام 2015، قراراً بإطلاق اسم الثويني على مبنى كلية الشرطة التابع لأكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية.

back to top