صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4898

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«صخر» تطرح المعجم الحديث في يناير المقبل

  • 19-12-2019

أعلنت شركة "صخر" للبرمجيات، أمس، إنجاز المعجم الحديث استعدادا لطرحه دون مقابل على شبكة الإنترنت في يناير، والمصحح الكتابي في مارس المقبل، وذلك في نطاق المساعي للحفاظ على سلامة الكتابة باللغة العربية.

وقال رئيس الشركة، محمد الشارخ، في كلمة لدى مشاركته باحتفال "يونسكو" باليوم العالمي للغة العربية، إنه رأى ضرورة العمل على معجم حديث للغة العربية، بعد أن توقّف العرب عن استخدام المعاجم القديمة، لصعوبة استخدامها، إذ يتطلب استخدامها معرفة الصرف لتحديد جذر الكلمة، كما تحتوي على كلمات عديدة لم تعد في الاستعمال، ولأن شرح هذه الكلمات يستخدم لغة قديمة وشواهد تحتاج بذاتها الى شرح، بل شروح.

وأوضح أنه اختار أن يكون المعجم الكترونيا ليسهل استخدامه على وسائل التواصل الحديثة، فتم استخدام تقنية حديثة في الصناعة البرمجية هي تقنية "كوبويلد دكشنري"، التي طوّرتها جامعة برمنغهام منتصف القرن الماضي.


وأضاف: «بنينا ذخيرة لغوية (مدونة كوربس) تشمل 50 مليون كلمة من الكتابة العربية منذ بداية القرن العشرين، ومكنزة مرمزة من 7 ملايين مفردة، وطوّرنا أنظمة إحصائية لاستخراج الكلمات الفريدة، وأولوية استخدام معانيها، واستعنا بالصرف الآلي والتشكيل الآلي والنطق الآلي والترجمة الآلية لكل منها، إضافة الى خصائصها الصرفية والنحوية ومرادفاتها ومتضاداتها واشتقاقاتها، وذلك في برنامج متاح على الإنترنت لأجهزة الحاسب وكافة أنواع الأجهزة الكفية التي تعمل بنظامي «أندرويد»، أو «اي أو إس».

وقال إن النسخة الأولى من هذا المعجم احتوت على 125 ألف معنى، وتركيب تحت 80 ألف مدخل، و35 ألف مترادف ومضاد، و150 ألف مثال حديث، ويمكن لمستخدمه وهو يقرأ الصحافة أو بريده الإلكتروني أو وهو يكتب أن يجد المفردة المطلوبة مع اشتقاقاتها ومرادفاتها ومعناها بسهولة، دون أن يخرج من البرنامج الذي يعمل عليه.

وأشار الى أنه تمت إضافة 3 معاجم تراثية للموقع، للمقارنة ولاستزادة المعرفة، كما تمت إضافة قاموس (عربي / إنكليزي / عربي) ربما تضاف له لغات أخرى فيما بعد، بحيث يستطيع قارئ الكتابة الإنكليزية في الصحافة أو الكتب أو البريد الإلكتروني أن يجد معنى الكلمة بالعربية وكل الخصائص المذكورة سابقا دون أن يغادر الموقع الذي يقرأ منه.

وذكر أن هذه وسائل تمكّن الطلبة وغيرهم من استخدام المعجم الذي توقفت المدارس عن استخدامه منذ سنوات طويلة لعدم شموله الكلمات الحديثة المتداولة في الصحف والفضائيات والإذاعات العربية التي تستخدم الفصحى الحديثة.