مؤتمر «العلوم الطبية»: لا يجوز تطويع إمكاناتنا الطبية للضرر بالإنسان
أجمع المشاركون في المؤتمر العالمي للمنظمة الاسلامية للعلوم الطبية امس انه لا يجوز للمهن الطبية ان تطوع امكاناتها لتكون في خدمة اي نوع من الاذى او التدمير او الحاق الضرر الجسمي او النفسي بالانسان.وقال ممثل مجمع الفقه الاسلامي الدكتور عبدالسلام العبادي لـ «كونا» ان المشاركين في المؤتمر ناقشوا بالجلسة الاولى من اليوم الثالث والاخير امس واجب الفريق الصحي في الحرب وعلاقة افراد الفريق بزملائهم، وتم الاتفاق على ان الفريق الصحي المسلم لا يغير اسلوبه المبني على الدين والاخلاق والرعاية الانسانية مهما كان تصرف العدو محافظا على مهمته بالدفاع عن الحياة وعلاج المرض او الاصابة.وذكر انه ينبغي أن يكون عمل الفريق الصحي في اتجاه واحد هو تقديم العلاج والشفاء للصديق والعدو، لافتا الى ان ما اقره الاسلام منذ 13 قرنا نشهده اليوم في جمعيات الصليب الاحمر واتفاقيات جنيف.
من جانبه، قال مدير المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر الابيض المتوسط الدكتور احمد المنظري لـ «كونا» ان المشاركين ناقشوا في الجلسة الثانية حقوق الفريق الصحي وواجباته تجاه مهنته واخلاقيات التوثيق والتصديق وتضارب المصالح في الابحاث الصحية.واضاف المنظري ان المجتمعين اكدوا ضرورة التزام افراد الفريق الصحي بالمحافظة على شرف المهنة والالتزام بمعايير مزاولتها والارتقاء بها والاسهام بصورة فعالة لتطويرها.وافاد بأن المجتمعين اقروا ضرورة ادلاء اعضاء الفريق الصحي بشهادتهم امام السلطات المختصة كلما طلب منهم وتحرير التقارير الطبية بأمانة وان يكونوا نموذجا في المحافظة على صحتهم وسلوكياتهم.واوضح انه تم الاتفاق على انه لا يجوز ان تشتمل حرية البحث العلمي على القسوة على الحيوان ولا يجوز ان تشتمل خطواته وتطبيقاته على الكبائر التي يحرمها الاسلام كاختلاط الانساب او التشويه او العبث بمقومات الشخصية الانسانية وحريتها وكرامتها.وذكر انه لا يجوز اجراء الابحاث على الاطفال الا اذا كان الطفل مريضا بمرض لم يكتشف علاجه ولا يجوز اجراء الابحاث على المرأة الحامل ولا المعاقين عقليا ولا على الاشخاص المقيدة حريتهم.