زين الدين: سوق رأسمال الدين في دول مجلس التعاون الخليجي يواصل تطوره

«كامكو» راعٍ بلاتيني لمؤتمر جمعية الخليج للسندات والصكوك الثالث في دبي

نشر في 18-12-2019
آخر تحديث 18-12-2019 | 00:00
مدير إدارة أسواق رأسمال الدين عمر زين الدين خلال الكلمة الافتتاحية
مدير إدارة أسواق رأسمال الدين عمر زين الدين خلال الكلمة الافتتاحية
كشفت شركة كامكو للاستثمار عن رعايتها البلاتينية لمؤتمر جمعية الخليج للسندات والصكوك الثالث (GBSA) حول أسواق الدين، والذي عقد أخيراً في دبي، بمشاركة وحضور ممثلين تنفيذيين عن الشركة كضيف متحدث.

وناقش المؤتمر، الذي شهد حضوراً متميزاً من خبراء قطاع أسواق الدين وممثلي الجهات الرقابية لأسواق المال وعدد من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين، مختلف المواضيع المتعلقة بأسواق رأسمال الدين، وتضمن جدول الأعمال عدة حلقات نقاشية تطرقت إلى الأداء الحالي لتلك الأسواق في منطقة الخليج والنظرة المستقبلية خلال 2020، وتخضير سوق السندات في الشرق الأوسط، وقوة التكنولوجيا في تحويل سوق الصكوك.

وخلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها عمر زين الدين، مدير إدارة أسواق رأسمال الدين، نيابة عن «كامكو»، أكد أن «رعايتنا المستمرة وشراكتنا الاستراتيجية مع GBSA هي شهادة على التزامنا بدعم وتنمية أسواق الدخل الثابت في الكويت والمنطقة. وكواحدة من الشركات الاستثمارية الرائدة والفاعلة في سوق رأسمال الدين بالمنطقة، نشعر بضرورة الشراكة والمشاركة في مثل هذه المؤتمرات، والتي تتماشى مع توجهاتنا الاستراتيجية نحو تطوير المنظومة الاستثمارية في أسواق الدخل الثابت في المنطقة».

وأضاف زين الدين: «مستمرون في تعزيز مبادراتنا لإثراء مجتمع الاستثمار من خلال المشاركة مع لاعبين آخرين في قطاع الدين عبر مؤتمرات مثل هذه لتقديم وجهات نظر الخبراء وآراء ومناقشات التطورات الأخيرة والتحديات التي تواجه أسواق الدين في دول مجلس التعاون الخليجي».

وذكر أن «سوق رأسمال الدين في دول مجلس التعاون يواصل تطوره، إذ لا يزال الطلب في فئة أصول الدخل الثابت يشهد نمواً متزايداً على جميع الصعد مقارنةً بفئات الأصول الأخرى المتاحة في المنطقة»، لافتاً إلى أن «هذا النمو مدفوع بتوجه الحكومات في المنطقة التي تستهدف تمويل عجز الموازنة من خلال الاقتراض. وعلاوة على ذلك، نتوقع أن نرى إدخال أدوات دين أكثر تطوراً جنباً إلى جنب مع عروض الدخل الثابت التقليدية، مدعومة من الهيئات الرقابية وبنوك الاستثمار والمستثمرين».

وحول الرؤية المستقبلية، قال: «مع حلول عام 2020، نرى من وجهة نظرنا بيئة متنامية، إذ ان المصدرين سيستمرون في الحفاظ على نشاطهم والذهاب إلى أسواق الدين، لا سيما أنهم يتطلعون إلى الاستفادة من تمويل منخفض التكلفة»، متوقعاً «المشاركة المتزايدة من المستثمرين الدوليين للحصول على أوراق مالية عالية الجودة من جانب الجهات المصدرة في المنطقة، ومن وجهة نظرنا، سيحاول المقترضون من دول مجلس التعاون الاستفادة من المعدلات المنخفضة للتمويل والفوارق الائتمانية المنخفضة».

ورأى أن «المستثمرين العالميين الباحثين عن العائد سيستمرون في الاستثمار بأدوات الدين المصدرة من المنطقة، مدفوعةً بكونها من ضمن الأسواق الناشئة مع تصنيف ائتماني ينافس الأسواق المتقدمة».

back to top