صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4494

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

المركز الإعلامي أبّن الناقد الراحل نادر القنة

دشن المركز الإعلامي، التابع لمهرجان الكويت المسرحي الـ20، أولى فعالياته أمس، في فندق الجميرا، بجلسة تأبين للناقد الفني الراحل د. نادر القنة الذي غادرنا قبل أيام، أدار الجلسة الزميل مفرح الشمري، بينما حرص على الحضور د. فيصل القحطاني، ود. سيد علي، والفنانون رفيق علي أحمد وجمال اللهو وإبراهيم عسيري، والناقد صالح الغريب، وابنتا الراحل أميرة وياسمين.

ويعتبر الراحل القنة من الأسماء البارزة التي عملت في النقد المسرحي، ويمتلك مسيرة حافلة، وله إسهامات في المهرجانات المحلية والخليجية والعربية، حيث كان من أسرة أعضاء هيئة التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية لسنوات طويلة، وترأس العديد من لجان التحكيم في مهرجانات المسرح والدراما والسينما في الكويت والعديد من الدول العربية.

وتحدث د. إسماعيل عن علاقته مع الراحل قائلا: "كانت له مواقف لا تنسى مع الجميع رغم اختلافنا معه في بعض الآراء والجوانب النقدية"، مضيفا أن "الراحل كان حلمه طباعة رسالته العلمية عن المسرح الفلسطيني، والتي تقدم بها عام ١٩٩٠، لكن لم يكتب لها أن ترى النور، وظلت حبيسة الأدراج حتى يومنا هذا"، وتمنى طباعة الرسالة في كتاب تكريما لذكرى الراحل.


وقال د. القحطاني إن الراحل له كتاب عن مسرح الطفل، صدر في الدورة الأولى من مهرجان الطفل بالكويت، وارتبط معه بصداقة امتدت ٢٢ عاما، وكان له تأثير مباشر في الحراك المسرحي المحلي، من خلال الدورات والورش، إلى جانب إحيائه المصطلح النقدي، وله أبحاث عدة في المسرح، وكتابة نصوص مسرحية متعددة.

من جانبه، ذكر اللهو أن الراحل كتب عدة مقالات في مجلة "عالم الفن"، وله مساهمات متعددة في المسرح، وهو كاتب متمكن ومتمرس، وقال عبيدو باشا: "جمعتني لقاءات مع القنة، وكنت قارئا جيدا لأبحاثه ودراساته التي تركت أثرا كبيرا في الكويت والوطن العربي".

من جانبه، أفاد الفنان رفيق علي أحمد بأن الراحل كان يحمل رؤية خاصة عن المسرح احترمها كثيرا، بينما أعلن الباحث السعودي إبراهيم عسيري أن رئيس الهيئة العالمية للمسرح محمد الأفخم أعلن تحمل الهيئة تكاليف طباعة وإصدار البحوث والدراسات التي كان ينوي الراحل القنة طرحها قبل وفاته.

وتحدثت ابنتا الراحل (ياسمين وأميرة) عن مآثر والدهما، وماذا تعلمتا منه في الحياة، وحرصه على غرس حب العلم والثقافة في داخلهما منذ الصغر، وحبه للكويت وتعلقه بوطنه فلسطين ودفاعه عن القضية الفلسطينية.