«الوطني»: أسبوع هادئ قبل «الفدرالي» والانتخابات البريطانية
شهد الأسبوع الماضي هدوءًا على صعيد أسواق صرف العملات الأجنبية، في ظل تراجع التقلبات قبيل عطلة عيد الشكر. إلا أنه من المقرر أن يعقد مجلس الاحتياطي الفدرالي اجتماع السياسة النقدية الأخير لعام 2019 خلال أسبوعين فقط، وأشار رئيس المجلس، جيروم باول، إلى أنه من غير المرجح رفع أسعار الفائدة في أي وقت قريب.وقال باول إن «الفدرالي» «ملتزم بشدة» بتلبية مستوى التضخم المستهدف البالغ 2%. والذي يعتبره «الفدرالي» بمنزلة إشارة على النمو الاقتصادي المستدام، كما أنه المستوى الذي يبقي معدلات الفائدة بما يكفي للسماح بحرية التحرك حال حدوث تباطؤ اقتصادي. إلا أن معدل التضخم قد تراجع إلى ما دون ذلك المستوى خلال عام 2019 على الرغم من خفض أسعار الفائدة 3 مرات خلال الأشهر الأربعة الماضية. ويظهر سوق العقود الآجلة دعما ضئيلا تجاه تغيير أسعار الفائدة في الولايات المتحدة حتى عام 2020.وحسب ما جاء في تقرير أسواق النقد الأسبوعي الصادر عن بنك الكويت الوطني، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة والصين على وشك الاتفاق على المرحلة الأولى من الصفقة التجارية.
وجاء هذا الإعلان بعد أن تحدث كبار المفاوضين من البلدين عبر الهاتف، واتفقوا على مواصلة العمل بشأن القضايا المعلقة. وقال الرئيس ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: «نحن في المرحلة النهائية من التوصل لصفقة مهمة للغاية، وأعتقد أنه يمكن القول إنها واحدة من أهم الصفقات في التجارة على الإطلاق.»
ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الأميركي
وانتعش الاقتصاد الأميركي في النصف الثاني من العام، حيث أظهرت البيانات ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث بمستوى التقديرات الأولية. وأظهر التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي الصادر عن مكتب التحليل الاقتصادي تسجيل الاقتصاد لمعدل نمو سنوي بنسبة 2.1% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، مقابل توقعات أولية بتسجيل نمو بنسبة 1.9%، كما تخطى معدل النمو بنسبة 2% المحقق في الربع الثاني. ويعود ارتفاع التقديرات إلى تزايد طلبيات السلع المعمرة في أكتوبر أكثر مما كان متوقعا مما ساهم في الحد من بعض المخاوف المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية الأميركية. من جهة أخرى، هبطت مبيعات المنازل الجديدة فيالانتخابات العامة البريطانية
ومع اقتراب موعد اجراء الانتخابات في 12 الجاري، يبدو أن هناك اتجاها من صناديق الاقتراع وميلا من الأسواق لإعادة انتخاب حزب بوريس جونسون، حزب المحافظين، ومنحه سيطرة كاملة على الحكومة. وانطلاقاً من ذلك، قفزت مستويات الجنيه الإسترليني من 1.2845 لتصل إلى 1.2951، بما يظهر رؤية أكثر هدوءا من جهة الأسواق تجاه حالة عدم اليقين المتعلقة بنتائج الانتخابات ونتائج انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي.