«نفط الكويت» تراجع تأهيل مقاولي المعدات الثقيلة
فسخ العقد في حالة مخالفته البنود مع الاستبعاد من المناقصات المستقبلية
علمت "الجريدة" من مصدر نفطي مطلع أن شركة "نفط الكويت" تعكف حالياً على مراجعة الشروط الخاصة بتأهيل المقاولين لفئة المعدات الثقيلة، وأنها في طريقها للحصول على الموافقات الخاصة والمطلوبة بهذا الصدد في إطار اعتماد الفئة الجديدة.ووفق المصدر، سيتم فسخ عقد أي مقاول يرتكب أي مخالفات في نصوص العقود المنصوص عليها بين الشركة وبين المقاول مع استبعاده نهائياً من المناقصات المستقبلية في الشركة، وذلك حسب الشروط الجديدة التي سيتم العمل بها.وذكر أن الشركة اتخذت قراراً يتم بموجبه متابعة أداء المقاولين من خلال إصدار تقارير الأداء ربع السنوية فضلاً عن إدراج المقاولين ذوي الأداء الضعيف في قائمة المستبعدين من مناقصات وممارسات نفط الكويت، مبيناً أنه سيتم في بعض الحالات إنهاء عقود المقاولين الذين قد يخفقون في الالتزام بها بشكل مبكر.
ولفت المصدر إلى حرص الشركة على أن تكون العقود الحالية والمستقبلية بمنزلة تجديد للعقود السابقة لنفس شركات المقاولات مما سوف يساهم في الحصول على نسب تخفيض في أسعار المقاولين تقدر بنحو ما بين 5 و26 في المئة، مقارنة بأسعار العقود السابقة كاشفاً أن تجديد تلك العقود السابقة جاء بناء على قرار تم الإجماع عليه نظراً إلى الإجراءات ومتطلبات الدورة الدورة التعاقدية المعقدة مما يساعد في توفير الوقت دون الحاجة إلى دراسة قاعدة بيانات جديدة لمقاولين جدد.وأكد المصدر أن "نفط الكويت" لديها عملاء يعملون معها يعتبرون من أكبر الشركات العالمية المستحوذة على 70 في المئة من السوق العالمي للخدمات البترولية.وأشار إلى ارتفاع قيمة أحد العقود مرجعاً ذلك إلى زيادة حجم وعدد الدراسات المطلوبة في مجالات الاستكشاف والتطوير من مختلف إدارات نفط الكويت لتحقيق خطة وأهداف استراتيجية 2040. ولفت إلى أن هذا الارتفاع في العقود يرجع أيضاً إلى دمج عقدين استشاريين لخدمة مديرية الاستكشاف والغاز الذي بلغت قيمته 199 مليون دولار، إضافة إلى عقد الاستشارات لدى مجموعة الاستكشاف بقيمة بلغت 55 مليون دولار. وشدد على أن ذلك جاء تطبيقاً لسياسة الشركة وتوصيات لجان العقود بعدم وجود أكثر من عقد في الشركة يؤدون الغرض نفسه مبيناً أن ذلك أدى أيضاً إلى توفير 100 مليون دولار مع الحفاظ على نفس الخدمات المقدمة من المقاول في القطاع.