«تدريس التطبيقي» تناشد الخالد عدم التجديد للعازمي وزيراً للتربية

لإخفاقه في أداء مهام المنصب وعدم الارتقاء به

نشر في 30-11-2019 | 12:12
آخر تحديث 30-11-2019 | 12:12
No Image Caption
ناشدت رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح بعدم التجديد لوزير التربية ووزير التعليم العالي نظراً لإخفاقه في أداء مهام هذا المنصب الرفيع منذ توليه المسئولية فيما يخص التعليم العالي وعدم الارتقاء به، في ظل بيئة عمل متدنية من تآكل دخل أعضاء هيئة التدريس، وعدم توفر الحوافز المادية والمعنوية وتدني البنية التحتية للمباني والفصول الدراسية، و عدم وضع تدريب و تأهيل أعضاء هيئة التدريس كأولوية قبل الحديث عن خطط تطوير التعليم.

وقالت الرابطة في بيان صحافي إن أفضل الخطط إذا وضعت بأيدي أشخاص لا يمتلكون القدرات المطلوبة فهي لن تنفذ بالطريقة المرسومة لها، لذا وضع الرجل المناسب في المكان المناسب يعد مطلباً سابقاً لتنفيذ أي خطة تطويرية مع ضرورة أن يشارك أعضاء هيئة التدريس بالخطط والبرامج الإصلاحية كونهم المنفذين، وهو ما فشل به وزير التربية والتعليم العالي، حيث توضع الخطط من قبل أشخاص غير مؤهلين، ومطلوب أن ينفذها أعضاء هيئة التدريس مما أعاق تحقيق النتائج المطلوبة، فضلاً عن مساس وزير التربية والتعليم العالي بمكانة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حيث تم في عهده:

- وأد جامعة جابر الجامعة الحكومية التي لم تر النور رغم وجود كافة المقومات لإنشائها.

- إقصاء الهيئة من قانون الجامعات الحكومية على الرغم من صدور مرسوم بإنشاء جامعة حكومية تتضمن كليات التطبيقي.

- التعالي بعدم مساواة أعضاء هيئة التدريس بالتطبيقي مع نظرائهم بجامعة الكويت على الرغم من تساويهم بالمركز القانوني و المالي كونهم جميعاً خريجي جامعات عالمية.

- ازدراء مبتعثي التطبيقي بعدم استثناءهم من قانون معادلة الشهادات أسوة بنظرائهم مبتعثي جامعة الكويت.

- تفضيل أعضاء تدريس جامعة الكويت على زملائهم أعضاء تدريس التطبيقي في الاختيار لعضوية اللجان المختلفة عند تشكيلها.

- التعالي على جمعيات النفع العام والروابط الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي حيث كانت أبوابه مغلقة في وجه الجميع رافضاً الاستماع للرأي الآخر أو الاستفادة من أهل الخبرة في الميدان التعليمي والأكاديمي.

كما ناشدت الرابطة في بيانها سمو رئيس مجلس الوزراء أن يكون اختياره لمن يتولى هذا المنصب لمن يهتم بتطوير التعليم وانتشاله من المراكز المتأخرة التي وصلنا إليها في التقييم، وأن يكون متفتحاً ولديه رحابة الصدر للاستماع لأهل الاختصاص ومشاركتهم في وضع خارطة طريق مبنية على أسس علمية للارتقاء بالعملية التعليمية، وأن تكون أبوابه مفتوحه لاستقبال الروابط الأكاديمية وجمعيات النفع العام والاستماع لمشاكلهم وهمومهم والعمل على تذليلها.

back to top