«بيتك» ينظم ندوة عن آفاق الاقتصاد العالمي والنظرة المستقبلية للأسواق الناشئة
بالتعاون مع «سيتي بنك» وحضور مجموعة من عملاء البنك
نظمت إدارة الخزانة في بيت التمويل الكويتي (بيتك)، بالتعاون مع "سيتي بنك" ندوة بعنوان "النظرة المستقبلية وآفاق الاقتصاد العالمي والأسواق الناشئة"، بحضور ممثلين عن الإدارتين العليا والتنفيذية، ومسؤولين كبار من "سيتي بنك"، ومجموعة من عملاء الخدمات الخاصة والشركات لدى "بيتك". وتهدف الندوة، التي ينظمها "بيتك" للمرة الأولى، إلى التواصل وتوعية عملاء البنك، واطلاعهم على آخر المستجدات في أسواق العالم، ومناقشتها مع متخصصين وخبراء في الصناعة المصرفية.وقال رئيس الخزانة للمجموعة في "بيتك" عبدالوهاب الرشود: "إن عام 2019 شهد الكثير من التطورات على صعيد الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، إضافة إلى أحداث بارزة رمت بظلالها على أسواق العالم كالحرب التجارية بين أميركا والصين، وتداعيات أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، والمخاوف المتعلقة بالنمو العالمي".وأضاف الرشود: "مع نهاية 2019، ودخولنا عاما جديدا، يترقب المستثمرون الآفاق الاقتصادية الجديدة والتوقعات المستقبلية التي يرسمون خططهم الاستثمارية بناء عليها، ولهذا ارتأت إدارة الخزانة في بيتك تنظيم مثل هذه الندوات واللقاءات المثمرة لتسليط الضوء على أهم مجريات الأسواق العالمية ومستجداتها، لاسيما أن الأسواق مرتبطة ببعضها، وبالتالي لابد من مراعاتها عند اتخاذ أي استشارات أو قرارات استثمارية".
من جانبه، تطرق أمير أمين، نائب رئيس قسم أبحاث الاستراتيجية العالمية وتوزيع الأصول في "سيتي بنك"، والذي أدار الندوة، إلى انفصال الأسواق عن البنوك المركزية، وتراجع شراء الأوراق المالية الحكومية، وتوقعات "سيتي" لأسعار السلع، ومخاطر ركود أسواق العالم، لاسيما في أميركا، ومدى تأثر بقية الاقتصادات بذلك.كما استعرض أمين خريطة توزيع الأصول على المدى المتوسط، وتوقعات أسعار خام برنت على المدى القصير، وأسعار العملات الرئيسية كالدولار واليورو والجنيه الاسترليني، ومؤشر الأوضاع النقدية MCI في الصين، والمخاطر في الأسواق الناشئة، والنمو الحقيقي للصادرات في الأسواق الناشئة، والإنتاج الصناعي في الأسواق الناشئة والصين، وآفاق سياسة التسهيل الكمي التي أطلقها البنك المركزي الأوروبي.وأضاف أن الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، التي بدأت قبل عامين، قد تسبب ركودا في الأسواق، مشيراً إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي على الأساس السنوي منذ عام 2017، وتضخم مؤشر أسعار المستهلك العالمي.ويحرص "بيتك" على استضافة خبراء من بنوك ومؤسسات مالية عالمية لتبادل الرؤى والتصورات المتعلقة بالاقتصاد العالمي وفرص نموه وتطورات الأسواق وحركة رؤوس الأموال، والتعرف على آرائهم وتوقعاتهم ونظرتهم المستقبلية لاقتصاد العالم.وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش، حيث شهدت تفاعلا كبيرا من الحضور، الذين تركزت أسئلتهم حول النظرة المستقبلية للأسواق في 2020، وتأثر الأسواق الإقليمية، لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي، بالتطورات المرتقبة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
الرشود: مع دخولنا عاماً جديداً يترقب المستثمرون الآفاق الاقتصادية الجديدة والتوقعات المستقبلية التي يرسمون خططهم الاستثمارية بناء عليها