«كي بي إم جي غلوبال» تعقد يومها السنوي للتوعية بالأمن الإلكتروني
تشجع التدريب على محو الأمية الإلكترونية في المدارس
للعام الثالث على التوالي، عقدت "كي بي إم جي غلوبال" يومها السنوي العالمي للتوعية بالأمن الإلكتروني في 51 دولة حول العالم، وتهدف هذه المبادرة المجتمعية، التي يقودها فريق كي بي ام جي المختص بالأمن السيبراني، إلى تثقيف الشباب حول أهمية الأمن السيبراني ومخاطر الإنترنت، كجزء من التزام الشركة بدعم المجتمعات التي تعمل فيها. واستمر انعقاد الجلسات طوال شهر أكتوبر كجزء من شهر التوعية بالأمن السيبراني المعترف به على الصعيد العالمي، والتي تضمنت إرشادات حول الاستخدام الآمن للبيانات الشخصية ووسائل التواصل الاجتماعي والتنمر الإلكتروني والألعاب عبر الإنترنت والهواتف الذكية. وعلى الصعيد العالمي، أقامت كي بي ام جي تدريبا على التوعية بالأمن الإلكتروني في المدارس لـ127000 شاب. ولأول مرة، تحظى كي بي ام جي الكويت هذه السنة بفرصة إدارة هذه المبادرة في جميع أنحاء البلاد لتغطية ما يصل إلى 9 مدارس ونحو 5000 طالب.وتطوع نحو 20 مدربا كجزء من المسؤولية الاجتماعية للشركة لزيادة وعي الشباب وإيصال الرسالة إلى الجيل الجديد للاستمتاع بالتكنولوجيا الحديثة، ولكن مع البقاء آمنين في نفس الوقت.
من جانبه، صرح اكيلش توتيجا، الذي يترأس استشارات الأمن السيبراني في كي بي ام جي بالاشتراك مع توني بوفومانت، "قد لا يكون الأمن السيبراني لعبة للأطفال، لكن المشاركين في برنامج يوم الأمن السيبراني العالمي لديهم الفرصة للتسلية ومعرفة كيفية البقاء آمنين أثناء استخدامهم للإنترنت".وأضاف توتيجا: "توصلنا من خلال دراسة توقعات الرؤساء التنفيذيين التي أجريناها مؤخرا إلى أن الأمن السيبراني يمثل مسألة بالغة الأهمية للأعمال بالنسبة للعملاء طوال السنوات القليلة الماضية، كما أنه يشكل أحد المخاوف المجتمعية البارزة التي تفرض مزيدا من الضغوط أكثر من أي وقت مضى، وخصوصا بالنسبة للشباب الذين يكونون عادة أكثر الفئات عرضة للهجمات السيبرانية". ويمثل الأمن السيبراني مشكلة متنامية، ليس فقط على مستوى المؤسسات، بل أيضا للأطفال، ووفقا لتقرير حديث صادر عن مجتمع الأطفال في المملكة المتحدة، فإن حوالي نصف الشباب تقريبا (44%) يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من 3 ساعات يوميا، ونحو 1 من كل 10 أشخاص (بنسبة 9%) يستخدمونها بين منتصف الليل والساعة 6 صباحا. ومن المثير للقلق أن نفس الدراسة أوضحت أن الشباب الذين يعانون حاليا من مشاكل صحة ذهنية هم أكثر عرضة للتنمر عبر الإنترنت بثلاثة أضعاف في العام الماضي، وتفاقم هذا الأمر ليمتد إلى الفتيات، حيث أوردت الدراسة بنسبة 46 في المئة أن وسائل التواصل الاجتماعي كان لها تأثير سلبي على تقديرهم لأنفسهم.وذكر توتيجا "أن الشباب بحاجة إلى شبكة أمان لتساعدهم في ردع ظاهرة التنمر عبر الإنترنت". والحقيقة هي أن الشباب أصبحوا يقضون المزيد من الوقت على الإنترنت، وبذلك يكون قد انتقل التنمر من أرض الواقع إلى منصات التواصل الاجتماعي. من جانبه، قال مدير تنفيذي في قسم الاستشارات الإدارية رئيس قسم استشارات تكنولوجيا المعلومات ماجد مكي إن "الهدف من هذا البرنامج هو زيادة الوعي بشأن الأمن السيبراني، وكان من دواعي سرورنا تنفيذ هذه المبادرة بالكويت، وعقد ما يقرب من 16 جلسة في 9 مدارس مختلفة".ونظرا للنجاح الهائل الذي حققته كي بي إم جي سابقا في الفعاليات الخاصة باليوم العالمي للأمن السيبراني، قامت المؤسسة بتوسيع مبادرتها في 2019 لتشمل أي يوم في أكتوبر، حتى تتمكن المزيد من الشركات الأعضاء من المشاركة، مما يزيد عدد الدروس المستفادة وعدد الشباب المستفيدين من هذا البرنامج.وقالت سيرينا براون، المديرة التنفيذية لمواطنة الشركات العالمية في كي بي إم جي، "إن اليوم العالمي للأمن السيبراني يدعم تركيز قسم مواطنة الشركات في كي بي إم جي على التعليم الجيد والمتواصل مدى الحياة، وكذلك رؤية أهداف التنمية المستدامة لتعزيز ودعم بيئات التعلم الآمنة والفعالة". وأضافت براون ان "تسليح الشباب بالمعلومات اللازمة لتمكينهم من الحفاظ على أمنهم وسلامتهم أثناء استخدام الإنترنت واتخاذ الخيارات الصحيحة في هذا العالم الرقمي، هو أمر ضروري وهام للمساعدة في جعل مجتمعاتنا المحلية مكانا أكثر أمانا".