الخراز: برامج لعلاج الأطفال المعرضين للأذى
«إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع واستعادة الثقة بالذات»
أكد وزير الشؤون الاجتماعية سعد الخراز ان الوزارة حريصة على وضع الخطط والبرامج لعلاج الاطفال المعرضين للاذى. جاء ذلك ردا على سؤال برلماني للنائب محمد الدلال بشأن تلقي الشكاوى المتعلقة بحالات تعرض الطفل للمخاطر.وقال ان المجلس الاعلى لشؤون الاسرة انشئ بموجب المرسوم رقم 401 لسنة 2006 وتم اعتماد هيكلة التنظيمي مؤخرا في تاريخ 20/5/2019 من قبل ديوان الخدمة المدنية وتطبيقا للمادة 6 من المرسوم المذكور انفا والذي اسند لوزير الشؤون الاجتماعية اصدار قرارات بتنظيم عمل الامانة العامة للمجلس الاعلى لشؤون الاسرة وعلى اثر ذلك صدر القرار الوزاري رقم 45/أ لسنة 2019 بشأن الهيكل التنظيمي للامانة العامة لشؤون الاسرة وجار تسكين الوظائف عليه وذلك بعد اقرار الاعتمادات المالية لتفعيل المهام المكلف بها والتي تضمنتها المادة 77 من القانون رقم 21 لسنة 2015 في شأن حقوق الطفل من تخصيص خط ساخن وانشاء مراكز لحماية الطفولة في جميع محافظات الدولة، كما ان المجلس وضع استراتيجية وطنية للاسرة من ضمنها الخطط الاعلامية المقدمة من وزارة الاعلام.واضاف: بالنسبة لتفعيل المادة 87 من ذات القانون فقد تلقى المجلس الخطط الاعلامية من وزارة الاعلام والتي تعد عضوا باللجنة العليا للتنسيق بين الجهات الممثلة بالمجلس الاعلى لشؤون الاسرة والجهات ذات الصلة والمعنية بتفعيل تلك المادة على ان يتم وضع برنامج زمني لتنفيذ الخطة المذكورة.
وأكد ان الوزارة حريصة على وضع الخطط والبرامج لعلاج الاطفال المعرضين للاذى والذين تم ايداعهم بادارة الحضانة العائلية او ادارة الاحداث وذلك من النواحي الاجتماعية والنفسية والتعليمية والصحية والدينية حيث تعد البحوث الاجتماعية عن الحالات وتوعية الاسر بأساليب التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة وكيفية حماية الطفل وتقديم اوجه الرعاية الايوائية الشاملة للمعرضين للخطر والعمل على اعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع هذا فضلا عن مساعدة الطفل على التكيف والتوافق النفسي والاجتماعي واستعادة ثقته بذاته واستثمار امكانياته والتعرف على الميول والاستعدادات لمواهبه المختلفة عن طريق قياس مستوى الذكاء ودراسة حالات التأخر الدراسي وبطء التعلم وإلحاق الاطفال بالمدارس ومتابعتهم لتحسين مستواهم الدراسي بالاضافة الى متابعتهم صحيا.وذكر ان الوزارة تهتم بالجانب الديني وذلك بالعمل على تنمية الوازع الديني في نفوسهم وإعلاء مستوى ثقافتهم الاسلامية عن طريق الندوات والمحاضرات والدروس الدينية والمسابقات في حفظ القرآن الكريم.وتابع: كما تتلقى الوزارة حالات تعرض الاطفال للمخاطر من قبل الجهات المختصة حيث يتمثل دورها في إيواء الاطفال المعرضين للاذى المحولين عن طريق فرق حماية الطفل او عن طريق المباحث او غيرها من الجهات المختصة حيث تقدم اوجه الرعاية الشاملة لحين تحسين ظروفهم بالاضافة الى اقامة العديد من البرامج الوقائية والتأهيلية لفئة الاطفال المعرضين للاذى حسب نوع ودرجة الاذى المتعرض له.وقال: كما انه سيتم استقبال عدد من الاطفال المعرضين للاذى في الادارات المختصة بالوزارة والمحولين عن طريق فريق حماية الطفل ووزارة الداخلية.