بلجيكا والكويت: عزم على تعزيز التعاون الاقتصادي
كالستر: نتائج «اللجنة المشتركة» مثمرة واجتماعنا القادم 2020
أكدت اللجنة الاقتصادية المشتركة بين بلجيكا والكويت في ختام أعمال أول اجتماع لها العزم على تعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.ووصفت المديرة العامة لقطاع الشؤون الثنائية في الخارجية البلجيكية السفيرة أنيك فان كالستر نتائج الاجتماع الذي اختتم، مساء أمس الأول، بأنها كانت "مثمرة للغاية".وقالت كالستر التي ترأست الجانب البلجيكي في أعمال اللجنة المشتركة لـ "كونا" ان "هناك بالفعل مجالا لزيادة علاقتنا الاقتصادية"، مشيرة إلى أن الجانبين أعربا عن ارتياحهما إزاء نتائج الاجتماع.وأوضحت "لقد كان اجتماعا ناجحا لأن كلا الطرفين من خلال وفديهما الكبيرين كانا قادرين على استعراض الفرص بالإضافة أيضا إلى التحديات التي يواجهانها في العمل معا".
وأضافت "لقد حصلنا على بعض الأفكار الجديدة حول كيفية العمل معا بشكل أفضل وقد قررنا بالفعل أن نلتقي مرة أخرى العام المقبل لتطوير تعاوننا". ومن جانبه، وصف سفير الكويت لدى بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) جاسم البديوي الاجتماع بأنه "تاريخي"، موضحا أنه يهدف إلى وضع الأساس لتعاون مستقبلي مثمر في المجال الاقتصادي بين بلجيكا والكويت.وقال "لقد أجرينا مناقشات مفتوحة وشفافة ومثمرة للغاية حيث تحدثنا عن الامكانات المتاحة أمامنا والتحديات التي يتعين أن نتغلب عليها لرفع هذه العلاقة الاقتصادية إلى مستوى أعلى".وبدوره، قال المستشار الاقتصادي والتجاري بسفارة بلجيكا لدى الكويت سام سيرفايس إن الجانب البلجيكي استعرض ثلاث قصص من النجاح في قطاعي الصحة والموانئ في الكويت فضلا عن أن هناك تعاونا جيدا بين ميناء أنتويرب ومؤسسة الموانئ بالكويت.وقال إن "وفدا من غرفة تجارة الكويت يتوقع أن يزور بلجيكا العام المقبل ونأمل أن تثمر عن طرح الكثير من فرص الأعمال".ولفت سيرفايس إلى أن الجانب البلجيكي سينظم في نهاية العام المقبل زيارة لبعثة تجارية جديدة للكويت تركز على قطاع الترفيه.ومن جهتها، قالت مساعدة وزير الخارجية الكويتي للشؤون الاقتصادية آمال الحمد التي ترأست الوفد الكويتي "لدى الكويت العديد من قصص النجاح مع مختلف دول العالم ولكنها تختلف باختلاف البيئة الاقتصادية والمرافق والفرص الاستثمارية".