«صناعات الغانم» تدعم جهود مفوضية اللاجئين عبر مشاركتها في ماراثون «الخليج»
شارك أكثر من 400 من موظفي «صناعات الغانم»، إحدى أكبر شركات القطاع الخاص على مستوى المنطقة، في النسخة السادسة من ماراثون بنك الخليج 642، السبت الماضي. وضاعفت الشركة جهودها في ماراثون هذا العام عن طريق التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في حملتها التي أطلقتها بعنوان «2 مليار كيلومتر نحو الأمان»، تعبيرا عن التضامن مع ملايين اللاجئين الذين أجبرتهم الظروف على الفرار من مواطنهم إثر دمار الحروب.وأطلق على الحملة هذا الاسم تعبيرا عن المسافة التقديرية التي يقطعها اللاجئون حول العالم سيرا على الأقدام للوصول إلى أقرب نقطة أمان، وذلك بحسب تقديرات مفوضية اللاجئين.وشهد الماراثون مشاركة أكثر من 9300 شخص من أكثر من 100 دولة، في فئات الماراثون الأربع المختلفة، وقامت شركة صناعات الغانم بتغطية رسوم التسجيل لجميع موظفيها المشاركين، التزاما منها بدعم الأنشطة التي تعزز صحة موظفيها، وتشجيعا لهم للمشاركة في هذه الحملة وما تدعمه من أهداف نبيلة.
بدوره، قال رئيس قطاع الموارد البشرية والاستراتيجية في شركة صناعات الغانم هاشم الجيلاني: «يشرفنا أن نتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذه الحملة الهادفة لرفع مستوى الوعي حول المصاعب التي يواجهها الملايين ممن أجبروا على ترك منازلهم للبحث عن الأمان في مكان آخر».وأضاف الجيلاني: «نحن نؤمن بأهمية تجسيد القيم التي ندعمها في صناعات الغانم، كما أننا فخورون بجميع موظفينا الذين شاركوا في الماراثون وساهموا في هذه الحملة».وكانت نقطة بداية الماراثون، وهو الوحيد في الكويت المعتمد من منظمة AbbottWMM العالمية، من سوق شرق، وتضمن 4 فئات سواء للراغبين في المشي أو الركض، وهي: السباق العائلي الترفيهي للمبتدئين (5 كم)، وسباق العدائين الهواة (10 كم)، وسباق نصف الماراثون للعدائين المحترفين (21 كم)، وسباق الماراثون الكامل (42 كم).جدير بالذكر أن التعاون بين «صناعات الغانم» مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يعود إلى عام 2017، حين وقعت الجهتان مذكرة تفاهم تهدف نحو تقديم فرص تعليمية للأطفال السوريين اللاجئين في لبنان. وقامت «صناعات الغانم»، بالتعاون مع مكتب المفوضية أيضا، بإجراء زيارات لمخيمات اللاجئين، وتقديم الدعم اللازم لتعليم الأطفال، بما في ذلك إعداد مجموعات لمساعدة الطلبة على أداء مهامهم الدراسية وغيرها من الأنشطة الاجتماعية.