«الوطني»: تباطؤ نمو الائتمان إلى 4.2%

على أساس سنوي في سبتمبر

نشر في 20-11-2019
آخر تحديث 20-11-2019 | 00:00
No Image Caption
قال الموجز الاقتصادي الصادر عن بنك الكويت الوطني، إن نمو الائتمان المحلي تراجع إلى 4.2 في المئة على أساس سنوي في سبتمبر من 4.6 في المئة في يونيو، بسبب ضعف إقراض الشركات الذي تراجع إلى 4 في المئة على أساس سنوي في سبتمبر من 5.1 في المئة في يونيو، وبذلك يشهد الربع الثالث أول انخفاض على أساس فصلي في حوالي سنتين.

ووفق الموجز، شهدت أكبر ثلاثة قطاعات مكونة لائتمان الشركات، وهي العقارات والتجارة و"أخرى"، ضعفاً نسبياً في الربع الثالث من 2019 فقطاع العقار، وهو أكبر مكونات هذا الائتمان "42 في المئة من المجموع"، سجل ضعفاً للشهر الثالث على التوالي، لينخفض بنسبة 0.5 في المئة على أساس فصلي.

لكن على وقع النمو المرتفع السابق الذي كان قد شهده ذلك القطاع منذ أكتوبر 2018، فقد بلغ الارتفاع على أساس سنوي معدلاً قوياً نسبته 9 في المئة في نهاية شهر سبتمبر، كما تراجع ائتمان قطاع التجارة والذي يمثل 16 في المئة من مجموع ائتمان الشركات، بنسبة 1.4 في المئة على أساس سنوي في الفصل الثالث.

كذلك انخفض النمو السنوي في القروض الشخصية "باستثناء شراء الأوراق المالية" من 5.4 في المئة في شهر يونيو إلى 5.1 في المئة في سبتمبر "الرسم البياني 2".

وشهدت القروض الإسكانية "التي تمثل 87 في المئة من القروض الشخصية" ثباتاً نسبياً على مدار شهري أغسطس وسبتمبر، لتسجل نمواً بنسبة قدرها 2.8 في المئة على أساس سنوي، علماً أن هذا هو أدنى نمو سنوي لها في أكثر من ثماني سنوات.

في المقابل، نمت القروض الاستهلاكية "التي تمثل 10 في المئة من الائتمان الشخصي" بنسبة قدرها 30 في المئة على أساس سنوي في سبتمبر "من 18 في المئة في يونيو" مسجلة بذلك ارتفاعاً قوياً على أساس فصلي في الربع الثالث من عام 2019.

ويعود استمرار هذا النمو القوي إلى تخفيف قيود الإقراض في ديسمبر 2018 من بنك الكويت المركزي. لكن تجدر الملاحظة أن القروض الاستهلاكية تراجعت على أساس شهري في سبتمبر للمرة الأولى خلال العام الحالي.

ونمت القروض لشراء الأوراق المالية بنسبة مرتفعة قدرها 7.3 في المئة على أساس فصلي، بدعم من الارتفاع الحاد على أساس شهري "9.2 في المئة" في سبتمبر.

والإقراض لشراء الأوراق المالية عادة ما يتبع نمطاً مماثلاً، إذ يرتفع بشكل حاد قبل نهاية الفصل ليعود وينخفض بشكل كبير في الشهرين التاليين.

لكن يعتبر نمو الإقراض استثنائيا في الربع الثالث من 2019، إذ سجل أسرع وتيرة نمو فصلية في آخر ثماني سنوات على الأقل.

ومن المرجح أن يعزى الارتفاع الحاد في الإقراض لشراء الأوراق المالية بشكل جزئي إلى إطلاق طرحين عامّين أوّليين "بورصة الكويت وشمال الزور"، إذ إن الاكتتاب في كليهما بدأ في أول أكتوبر 2019.

وكان نمو الودائع ضعيفاً، إذ تباطأ على أساس سنوي إلى 0.8 في المئة في سبتمبر "مقارنة بـ 1.2 في المئة في يونيو" بعد أن انخفضت الودائع على أساس فصلي في الربع الثالث، ليكون ذلك أضعف نمو فصلي في حوالي أربع سنوات.

back to top