«السلام الدولي» يرعى ويشارك في المؤتمر الجراحي الكويتي
جناحه وفَّر فحوصات للرواد ورعايته أكدت دعمه لجهود نشر التوعية الصحية
رعى مستشفى السلام الدولي المؤتمر الجراحي الكويتي، الذي تضمن إقامة المؤتمر السنوي السابع لأمراض الثدي والجراحة الترميمية الورمية ومؤتمر الجراحة العامة، إضافة إلى اجتماع جمعية الجراحين.وشارك المستشفى في فعاليات المؤتمر، الذي استمر خمسة أيام (12 حتى 16 الجاري)، برعاية وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح في مركز جابر الأحمد الثقافي.ووفَّر جناح المستشفى المشارك في المؤتمر الفحوصات الطبية لرواد المؤتمر طوال أيامه الخمسة، والتي تضمنت فحوصات الضغط والسكر وبعض الفحوصات الأولية، والذي افتتحه رئيس المؤتمر استشاري الجراحة العامة وجراحة الأورام د. عبدالله بهبهاني، بحضور ممثل وزير الصحة.وأعلن المستشفى أنه يولي أهمية لرعاية مثل هذه التجمعات الطبية الكبرى التي تفتح مجالات واسعة أمام الخبراء والأطباء الجراحين في الكويت، للتعرف على أحدث سُبل العلاج والوقاية المتبعة في العالم.
ويؤكد "السلام الدولي" دائما أهمية تضافر الجهود لمكافحة جميع الأمراض المزمنة، كما يسعى عمليا للدعم والمساندة، من خلال المشاركة والرعاية للفعاليات والأنشطة العلمية التي تساهم في تطوير الخطط العلاجية، فضلا عن تفعيل دوره التوعوي، بإطلاق حملات متخصصة حول الأمراض التي يمكن الحد منها، بنشر التوعية الصحية الملائمة. وينطلق ذلك من قناعة راسخة لدى القائمين على المستشفى، باستمرار دوره الاجتماعي في تطوير الوعي الصحي لدى الجمهور، بجميع فئاته. ويحرص المستشفى في هذا الصدد، على استمرار حملته السنوية للتوعية والفحص المبكر لأورام الثدي، لما يزيد على 10 سنوات، ووفَّر لذلك أحدث التقنيات التكنولوجية والخبرات البشرية المتميزة.ويتطلع المستشفى لاستمرار جهوده في هذا الإطار، وتواصل حملاته المساندة لجهود "الصحة" في مكافحة انتشار هذه الأورام والحد من نسب الإصابة بها.ويؤكد المستشفى في جميع الفعاليات والأنشطة التي يشارك فيها بالرعاية، أن "نجاح جهود تطوير البرامج العلاجية والوقائية المتخصصة ينطلق من قاعدة أساسية تحتوي خلاصة الممارسة، وما تقدمه التجارب البحثية من إسهامات تحد من انتشار الأورام والأمراض الشائعة في المجتمع".ومن هذا المنطلق جاءت رعاية المستشفى لهذا الحدث الشامل، الذي يتناول عددا من الموضوعات الطبية المهمة ذات العلاقة بالجراحة العامة وعلاج أورام الثدي، إضافة إلى اجتماع جمعية الجراحين الكويتية، بما يمثله من فرصة متميزة للاطلاع على ما سيقدم من محتوى علمي متكامل يستعرض آخر ما تم التوصل إليه من علاج وجراحة في مجالات طبية حيوية.وثمَّن المستشفى في هذا الصدد جهود وزارة الصحة، بالتعاون مع جمعية الجراحين وبقية الجهات المتعاونة، لحرصهم على دورية إقامة هذا المؤتمر المتميز، ليكون "نافذة مستمرة نطل منها على أحدث الطرق والأساليب الطبية العالمية للعلاج والجراحة، فضلا عن استعراض جديد الأبحاث والدراسات الخاصة بهذا الموضوع، ومناقشة الاكتشافات العلمية الحديثة، ما يساعد المختصين على وضع وتبني الخطط العلاجية الأكثر تطورا في مستشفياتنا الحكومية والأهلية على حد سواء".وأكد "السلام الدولي"، كمشارك مستمر في تلك الفعالية، أن تعدد الدراسـات والأبحاث التي تناقش جهود مكافحة وعلاج أكثر الأمراض المزمنة شيوعا في المجتمع، والتي استعرضها المؤتمر في نسخه السابقة، إضافة إلى ما سيعرضه خبراء هذا التخصص من مختلف البلدان في النسخة الحالية من اكتشافات علمية حديثة، تمثل رافدا مهما يدعم جهود خفـض نسب الإصابة بتلك الأمراض، من خلال تطوير برامج التوعية والإرشاد الطبي، ليستمر دورها الفعال في رفع مستــوى الوعي بطرق الوقــايـــة والتحصين وتحفيز الاستجابة الجماهيرية لمبادرات التشخيــص المبكــر.جدير بالذكر، أن مستشفى السلام الدولي حصل على الاعتماد مركزا للتميز في جراحة التمثيل الغذائي والسمنة، بعد تطبيقه أعلى مستويات الجودة من الرعاية الجراحية للمرضى، وفقا للمعايير العالمية في جراحات السمنة من منظمة "SRC"، المعنية برصد جودة الرعاية الجراحية ومؤشرات تحسينها.
تعداد الدراسات والأبحاث لمكافحة الامراض المزمنة تمثل رافداً مهماً لخفض الإصابات