الهقهق: أداء فعال لـ «برقان» مدفوعاً بالنمو القوي لأعماله

«اتبع استراتيجية نمو انتقائية وتبنى منهجية شديدة الحذر بشأن أنشطة البنوك التابعة»

نشر في 17-11-2019
آخر تحديث 17-11-2019 | 00:00
رائد الهقهق و نافين راجانالا
رائد الهقهق و نافين راجانالا
أكد رائد الهقهق نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي - برقان الكويت، أمس، أن نتائج الربع الثالث من عام 2019 هي إحدى أفضل نتائج الأرباع السنوية الثالثة للبنك على الإطلاق، إذ حقق خلالها أرباحاً صافية بلغت 22.7 مليون دينار، وبلغ معدل النمو 10.7 في المئة على أساس سنوي.

وأضاف الهقهق، في تصريح صحافي عن مؤتمر المحللين، أن النتائج المالية لفترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2019 كانت تتسم بالصلابة والقوة إذ بلغت إيرادات المجموعة 178.3 مليون دينار، في حين بلغ صافي الدخل للمجموعة 67.5 مليوناً، إضافة إلى ذلك شهدت محفظة القروض لدى البنك نمواً لتبلغ إلى 4.2 مليارات دينار، فيما شهد إجمالي الودائع ارتفاعاً ليسجل 4.0 مليارات دينار، كما في 30 سبتمبر 2019.

وقال إن «برقان» استطاع تحقيق هذه النتائج على الرغم من إدراج نتائج الشركات التابعة له عن فترة ثمانية أشهر فقط بدلاً من فترة التسعة أشهر التي اعتاد إدراجها على مدار الفترات السابقة، موضحاً أن البنك اتبع استراتيجية نمو انتقائية مع التركيز بشكل رئيسي على نمو الأعمال التجارية في الكويت، وتبنى منهجية شديدة الحذر فيما يتعلق بأنشطة البنوك التابعة، مما يعكس بوضوح التدابير الاستباقية التي ينتهجها البنك لإدارة التحديات التي تشهدها بعض الأسواق التي تعمل بها البنوك التابعة.

وذكر الهقهق «أنه بمقدورنا أن نرى أن الكويت حققت نمواً بواقع 7.7 في المئة مقارنة بانخفاض نسبته 4.8 في المئة عن الفترة نفسها من العام السابق، وعلى مستوى المجموعة، تم تحقيق معدل نمو بنسبة 1.5 في المئة خلال هذه السنة مقارنة بانخفاض قدره 6.6 في المئة السنة الماضية».

ولفت إلى أن الحفاظ على هوامش ربح مستقرة كان أحد العوامل الرئيسية الأخرى التي ركز عليها «برقان» خلال فترة الأشهر التسعة من عام 2019، إذ حافظ البنك على هوامش الربح الخاصة به عند مستويات السنة الماضية ذاتها على الرغم من ارتفاع تكاليف التمويل في الكويت.

وبين أنه على مستوى المجموعة، بقيت هوامش الربح عند نفس المستوى تقريباً بواقع 2.8 في المئة في هذه السنة مقارنة بنسبة 2.9 في المئة للعام الماضي، مشيراً إلى أن صافي هامش الربح من الفوائد «NIM» للمجموعة البالغ 2.8 في المئة يمثل أحد أعلى النسب في الكويت، وكان بمقدور بنك برقان الحفاظ على مستويات هوامش الربح هذه على مدار السنوات القليلة الماضية.

وسلط الهقهق خلال المؤتمر الضوء على إطار عمل إدارة المخاطر الفعال لدى بنك برقان، إذ إنه خلال فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2019، سجلت تكلفة الائتمان للكويت 6 ملايين دينار، وبلغ إجمالي تكلفة الائتمان للمجموعة 26 مليوناً، وبالمقارنة، فان تكلفة الائتمان في الكويت بلغت 15 مليوناً السنة الماضية، وبلغ إجمالي تكلفة الائتمان 45 مليوناً، مما أدى الى تحقيق انخفاض في تكلفة الائتمان بنسبة 43 في المئة على أساس سنوي.

وأشار إلى أن التحسينات التي شهدتها جميع هذه الجوانب ساهمت في تحقيق صافي دخل قوي لفترة التسعة أشهر الأولى من عام 2019، مبيناً أنه حيث صافي الدخل للمجموعة، «حققنا 67 مليون دينار خلال هذه السنة، مقارنة بمبلغ 71 مليوناً للسنة الماضية، ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى اقفال البيانات المالية للشركات التابعة المجمعة ليكون مبكراً بمدة شهر عن البيانات المالية لبنك برقان، إذ شهد صافي الدخل لأنشطة الكويت نمواً قوياً من 51 مليون دينار إلى 67 مليوناً كما ارتفع صافي الدخل لأنشطة الكويت بشكل ملحوظ بنسبة 32 في المئة، مؤكداً أن وضع بنك برقان مريح جداً من حيث مستويات أرس المال والسيولة.

من جانبه، قال نافين راجانالا رئيس الاستراتيجية وإدارة رأس المال للمجموعة، «إن المصروفات التشغيلية لبنك برقان على مستوى المجموعة والكويت تعتبر أقل من الفترات السابقة»، في حين سجل البنك أرباحاً تشغيلية بقيمة 103.6 ملايين دينار عن فترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، وعلاوة على ذلك، تم تخفيض تكلفة الائتمان لبنك برقان بصورة كبيرة لتصل إلى نسبة 0.8 في المئة خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، مقارنة بنسبة 1.4 في المئة عن ذات الفترة خلال السنة الماضية.

وذكر راجانالا أن بنك برقان واصل رحلته في أن يكون مؤسسة ذات كفاءة فيما يتعلق برأس المال، وقد بلغت نسبة حقوق الملكية «CET1» لدينا حالياً 11 في المئة، وفي نهاية السنة، من المتوقع أن تبلغ هذه النسبة 11.5 في المئة.

وفيما يتعلق بمستويات السيولة، أفاد بأن بنك برقان حقق مستويات مريحة لنسب السيولة على المديين القصير والطويل الأجل.

وفي المستقبل، سيستمر البنك بالتفاؤل بشكل عام بشأن آفاق نمو الاقتصاد الكويتي، وكان هدف البنك هذا العام في الكويت يتمثل في تحقيق نمو بنسبة 7 إلى 8 في المئة وتحقق ذلك، وسيظل هو ذات الهدف خلال العام المقبل.

راجانالا: بنك برقان واصل تحقيق مستويات مريحة لنسب السيولة على المديين القصير والطويل الأجل
back to top