استمرار تحدي «الوطني» و«أمنية» البيئي بين المدارس

جمع 4.6 آلاف كيلوغرام من البلاستيك في أقل من شهر

نشر في 15-11-2019
آخر تحديث 15-11-2019 | 00:00
المدير في إدارة التواصل والعلاقات العامة في البنك الوطني يعقوب الباقر
المدير في إدارة التواصل والعلاقات العامة في البنك الوطني يعقوب الباقر
نجح تحدي بنك الكويت الوطني وشركة «أمنية» لإدارة المشاريع البيئي بين مدارس الكويت في جمع ما يزيد على 4.6 آلاف كيلوغرام من البلاستيك منذ انطلاقه منتصف أكتوبر الماضي.

وقال «الوطني»، في بيان صحافي أمس، إن هذا التحدي الذي انطلق بالتعاون مع وزارة التربية، تتنافس فيه نحو 117 مدرسة حكومية في مختلف المحافظات لجمع أكبر عدد من مخلفات البلاستيك، وذلك حتى شهر أبريل 2020.

وسيتم في ختام التحدي، مكافأة المدارس الأربع الفائزة بالمراكز الأربعة الأولى عن كل مرحلة تعليمية «رياض الأطفال، المرحلة الابتدائية المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية» في كل محافظة من المحافظات بجوائز مقدمة من البنك الوطني، إضافة إلى جائزة المركز الأول على مستوى الكويت.

ومنذ انطلاق هذا التحدي منتصف الشهر الماضي، نجحت المدارس المشاركة في جمع نحو خمسة أطنان من مخلفات البلاستيك، وهو بحسب تقديرات شركة «أمنية» يوفر مساحة تبلغ نحو 47 متراً مكعباً في مرادم الكويت.

وقالت سناء الغملاس الرئيسة التنفيذية لـمشروع «أمنية»، إن كمية البلاستيك التي جمعتها المدارس في أقل من شهر توفر مساحة تبلغ 47 متراً مكعباً في مرادم النفايات، وهو أحد أهداف هذه المبادرة البيئية الهادفة، لما من شأن ذلك أن يوفر على البيئة والصحة من تداعيات لاسيما أن البلاستيك من المواد التي يستغرق تحللها في التربة مئات السنوات.

وأكدت الغملاس أن هذه النتائج مشجعة جداً لاسيما أن التحدي مستمر حتى أبريل المقبل، وهو ما من شأنه رفع الوعي بأهمية تجميع المخلفات بفضل هذه الحملة التي تقوم بنشر الوعي بين الطلاب والشباب لتصبح هذه الممارسة الصحية إحدى الممارسات العامة في المجتمع وتتعدى التوعية تجميع البلاستيك إلى تجميع وفرز باقي المخلفات لا بل وأيضاً الحد من استهلاكها.

وأثنت على جهود المدارس المتنافسة والقيمين في وزارة التربية وتعاونهم لتحقيق هذا التحدي ونشره على مستوى المدارس في الكويت متمنية مواصلة الجهود التي يقومون بها مع الشباب من الطالبات والطلاب لنشر ثقافة إعادة التدوير وتغيير سلوك الأفراد نحو ممارسات أكثر صديقة للبيئة.

من جانبه، لفت المدير في إدارة التواصل والعلاقات العامة في البنك الوطني يعقوب الباقر إلى الأرقام التي حققها التحدي في أسابيع قليلة منذ انطلقه.

وقال الباقر، إن نسبة الوعي المصاحب لهذا التحدي من قبل الطلبة يدعو إلى الفخر، ونحن نعتز بأن نكون شركاء مع شبابنا وطلابنا ومشروع أمنية من أجل نشر ثقافة إعادة التدوير، وتحقيق تغيير في سلوك الأفراد نحو ممارسات أكثر صديقة للبيئة.

وأضاف الباقر «أننا مع شركائنا في (أمنية) نعتز بمؤسساتنا التعليمية التي تأخذ على عاتقها اليوم مسؤولية المجتمع من خلال ممارسات هادفة في الخدمة الاجتماعية والتنمية المستدامة والعمل التطوعي».

وأشاد بالعمل الذي تقوم به «أمنية» الذي أسس لثقافة عمل اجتماعي جديدة في الكويت تقوم على التغيير وإحداث الفرق، و»نحن مؤمنون بمشروع أمنية لأنه أثبت بالفعل إمكانية التغيير من خلال جعل الشباب في الكويت يؤمنون بأنفسهم وبقدرتهم على العمل الجاد من أجل بلدهم».

back to top